الاتحاد الدولي يعلن عن إغلاق نقطة الخدمات الإنسانية في البحر وإنهاء الشراكة مع SOS MEDITERRANEE
بودابست/جنيف – 9 ديسمبر/كانون الأول 2025 - يأسف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) للإعلان عن إغلاق عملياته الداعمة للأشخاص المتنقّلين في وسط البحر الأبيض المتوسط، والتي نُفِّذت بالشراكة مع منظمة SOS MEDITERRANEE على متن سفينة البحث والإنقاذ «أوشن فايكينغ».وعلى الرغم من الجهود الكبيرة، لم يتمكن الاتحاد الدولي من تأمين الموارد اللازمة لمواصلة هذه العملية بعد عام 2025. ونتيجة لذلك، لن يتواجد موظفو شبكة الاتحاد الدولي على متن «أوشن فايكينغ»، وستتولى منظمة SOS MEDITERRANEE تغطية التكاليف التشغيلية للسفينة بمفردها.كانت هذه المهمة بمثابة شريان حياة لآلاف الأشخاص، من خلال إنقاذهم من المياه الخطرة في البحر الأبيض المتوسط وتوفير الأمان والكرامة والرعاية لهم. وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، ساهمت فرق شبكة الاتحاد الدولي على متن «أوشن فايكينغ» في إنقاذ أكثر من 8,600 شخص، من بينهم 2,200 طفل.وقالت ماريا ألكاثار كاستيا، نائبة المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في أوروبا:"يؤلمنا كثيرًا أن تؤثر القيود المالية بشكل مباشر على عملية إنسانية بهذه الأهمية، تنقذ الأرواح كل يوم. نحن ممتنون لجميع شركائنا الذين دعموا هذه المبادرة، سواء عبر التمويل أو إرسال الموظفين إلى السفينة أو الدفاع عن حقوق المهاجرين."على متن «أوشن فايكينغ»، قدّمت فرق الاتحاد الدولي خدمات إنسانية بعد الإنقاذ، شملت الرعاية الطبية، والإسعافات الأولية، والدعم النفسي والاجتماعي، والغذاء، وتوفير المعلومات حول إجراءات اللجوء في أوروبا. وخلال هذه السنوات، شاركت فرق الاتحاد الدولي في 156 عملية إنقاذ، ووزّعت 96,000 وجبة، وقدّمت 6,500 استشارة طبية، وساعدت في إيصال 3,200 رسالة «آمن وسالم» لعائلات الناجين. وقد جرى تنفيذ هذه الأنشطة في ظل بيئة تزداد تقييدًا وخطورة، ما جعل تقديم المساعدة الإنسانية المحايدة أكثر صعوبة.وأضافت ماريا ألكاثار كاستيا:"نوجّه شكرنا إلى منظمة SOS MEDITERRANEE على شراكتها خلال السنوات الماضية. فعمليات البحث والإنقاذ تبقى ضرورة إنسانية، لضمان وصول الأشخاص الذين يواجهون الخطر في البحر إلى برّ الأمان. وعلى الرغم من انتهاء تعاوننا، نتمنى أن يواصلوا عملهم ما دام هناك من يحتاج إليه."وبينما تنتهي أعمال الاتحاد الدولي في البحر، يبقى التزامه تجاه الأشخاص المتنقّلين ثابتًا. إذ تواصل فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر تقديم المساعدات الإنسانية على طول مسارات الهجرة، من لحظة الوصول إلى حين الاندماج. ويشمل ذلك إسبانيا وإيطاليا واليونان، حيث تعمل الجمعيات الوطنية على السواحل، إضافة إلى العديد من البلدان في أوروبا وخارجها، من خلال تقديم الرعاية الصحية، والدعم النفسي، والمأوى الآمن، والغذاء، وخدمات لمّ الشمل العائلات.وعلى مستوى العالم، يستطيع المهاجرون والأشخاص النازحون الوصول إلى أكثر من 600 نقطة خدمات إنسانية، حيث يجدون مساحات آمنة ومحايدة توفر الدعم والحماية والخدمات الأساسية في مختلف مراحل رحلتهم.ملاحظة للمحررين:يُعد وسط البحر الأبيض المتوسط أحد أخطر مسارات الهجرة في العالم: أكثر من 25,000 شخص فقدوا حياتهم أو فُقدوا خلال السنوات العشر الماضية، ولا يزال كثيرون يخاطرون بحياتهم يوميًا في البحر، على متن قوارب غير صالحة للإبحار ومحمّلة فوق طاقتها.في يوليو/تموز 2021، دخل الاتحاد الدولي في شراكة مع SOS MEDITERRANEE، وهي منظمة أوروبية بحرية وإنسانية تُجري عمليات بحث وإنقاذ لإنقاذ الأرواح في وسط البحر الأبيض المتوسط، وذلك من خلال سفينة «أوشن فايكينغ».منذ عام 2021، تلقى الاتحاد الدولي دعمًا ماليًا قدره 5.2 ملايين فرنك سويسري للعملية الإنسانية في البحر، مع أكبر المساهمات من الصليب الأحمر السويدي، والصليب الأحمر الأيسلندي، والصليب الأحمر الهولندي، بالإضافة إلى رابطة العالم الإسلامي. كما تلقّى دعمًا إضافيًا من الصليب الأحمر الكندي، والصليب الأحمر الدنماركي، والصليب الأحمر الفنلندي، والصليب الأحمر الفرنسي، والصليب الأحمر الإيرلندي، والصليب الأحمر الياباني، والصليب الأحمر في موناكو.وقد ساهم شركاء آخرون عبر ارسال موظفين، منهم الصليب الأحمر الأمريكي، والصليب الأحمر البلجيكي، والصليب الأحمر الفنلندي، والصليب الأحمر الفرنسي، وفرع هونغ كونغ لجمعية الصليب الأحمر الصيني، والصليب الأحمر الأيسلندي، والصليب الأحمر الإيطالي، والهلال الأحمر الكويتي، والصليب الأحمر في موناكو، والصليب الأحمر السلوفاكي، والصليب الأحمر السويدي.ولا يزال الصليب الأحمر السويدي، بفضل مساهمة سخية من «اليانصيب البريدي السويدي»، يدعم SOS MEDITERRANEE في اعتماد تقنيات متقدمة لتعزيز كفاءة عمليات البحث والإنقاذ في البحر. وسيستمر هذا المشروع في عام 2026.انقروا هنا للحصول على صور وفيديوهات.انقروا هنا للاستماع الى مقابلة صوتية ضمن برنامج IFRC News، البودكاست الأسبوعي للاتحاد الدوليللمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر: [email protected]في بودابست:نورا بيتر: 0036709537709في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367