الشارة والشعار
تعرّفوا على الشارات المختلفة التي تستخدمها الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم.
تعرّفوا على الشارات المختلفة التي تستخدمها الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم.
عندما تساعد جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأشخاص المتضررين من الكوارث أو الأزمات، فإنّها تبدأ بإجراء تقييمات لاحتياجات الطوارئ. تساعده هذه التقييمات على فهم مدى وتأثير الضرر الذي تسببت فيه كارثة أو أزمة، فضلاً عن قدرة السكان المتضررين على تلبية احتياجاتهم الفورية للبقاء على قيد الحياة.
خط النزاهة ضمن نظام الإبلاغ التابع للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر متاح لأي شخص للإبلاغ عن أي سوء سلوك محتمل يتعلّق بالإتحاد الدولي وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر التابعة لنا في جميع أنحاء العالم.
إطلعوا على المعلومات حول استجابة المانحين لبرامجنا ونداءاتنا في السنوات الأخيرة.
الأسئلة الشائعة (FAQ) وشروط الخدمة وسياسة خصوصية البيانات لبرنامج كوبوتولبوكس الخاص بالإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر
يناشد الصليب الأحمر اللبناني والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المجتمع الدولي للتضامن مع الشعب اللبناني الذي يعاني من أزمات إنسانية متعددة. بعد ستة أشهر من انفجار مرفأ بيروت، أصبح الناس أكثر فقراً ومرضاً، وبحاجة ماسة إلى الدعم الإنساني لتغطية احتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء والرعاية الصحية. بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية، والتظاهرات، يشهد لبنان تزايد عدد الناس المصابين بفيروس كوفيد-19. ويتلقى الخط الساخن للصليب الأحمر اللبناني حاليا أكثر من 4000 مكالمة يوميا يتعلق معظمها بطلب المساعدة من المرضى المصابين بالفيروس. وفي حين أن عدد الأشخاص المصابين بالمرض آخذ في الازدياد، فإن المستشفيات تبلغ عن إشغال شبه كامل في الأسرة وفي وحدات العناية المركزة. استجابة لهذا الوضع، أطلق الصليب الأحمر اللبناني مبادرة لتوفير آلات الأكسجين المنزلية للمرضى الذين يعانون من مشاكل تنفسية ولا يستطيعون العثور على سرير في المستشفى. ويقول جورج كتانة، الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني: "نناشد المانحين إلى دعم خدماتنا المنقذة للحياة، حيث فقدنا أكثر من 50٪ من تمويلنا بسبب الأزمة الاقتصادية في لبنان وانخفاض قيمة العملة الوطنية. كان لنا دور أساسي في توفير خدمات الإسعاف وخدمات نقل الدم على كل الأراضي اللبنانية. الآن يطلب منا القيام بمهام إضافية عديدة بسبب ازدياد الاحتياجات التي يلبيها متطوعونا وموظفونا بكل تفاني. لكن، كي نستمر في القيام بذلك، نحتاج إلى كل الدعم الممكن من الشركاء والمانحين أكثر من أي وقت مضى". ويعمل الاتحاد الدولي عن كثب مع الصليب الأحمر اللبناني الذي يشهد زيادة كبيرة في الطلب على خدماته المنقذة للحياة. ويقول كريستيان كورتيز، ممثل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في لبنان: يتزايد عدد اللبنانيين الذين يحتاجون إلى المساعدة يوما بعد يوم. الاحتياجات هائلة وغير ملباة بشكل كاف. نقدّر كثيرا كل من تضامن معنا ووفر لنا الدعم سابقا. لكننا اليوم أيضا نحن بحاجة إلى تضامن عالمي فوري لتخفيف المعاناة في لبنان". ومنذ الانفجار، قدم الصليب الأحمر اللبناني طرودا غذائية، ومستلزمات النظافة، وخدمات الرعاية الصحية الأولية، ووحدات الدم، وخدمات الإسعاف لأكثر من 250 ألف شخص. بالإضافة إلى ذلك، التزم الصليب الأحمر اللبناني بتقديم 20.5 مليون دولار أمريكي لدعم 9800 عائلة متضررة من الانفجار من خلال مساعدات مالية شهرية بقيمة 300 دولار أمريكي لمدة 7 أشهر لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وبحلول 20 كانون الثاني/يناير 2021، تلقت الأسر المتضررة الدفعة الثالثة من المساعدات المالية. وكان إنفجار مرفأ بيروت قد أودى بحياة أكثر من 200 شخص، وجرح الآلاف وألحق أضراراً بمنازل 300 ألف شخص. للتبرع للصليب الأحمر اللبناني، اضغط على الرابط في الأسفل: Donations to Lebanese Red Cross can be made here. لمزيد من المعلومات، التواصل مع: السيد جورج كتانة، الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني: 0096170118821 [email protected] رنا صيداني، مسؤولة الإعلام في الإتحاد الدولي: 0096171802779 [email protected]
لكلّ قابلة قانونيّة وممرضّة وممرّض انضمّ إلى حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر قصّةً فريدةً من نوعها. ولكن على الرّغم من ذلك، يعمل جميع الممرضّين والممرّضات والقابلات في سبيل القضيّة نفسها ويدفعهم الشغف نفسه ألا وهو تقديم الرعاية إلى كلّ من يحتاج إلى المساعدة. تخصّصت اعتدال عبد الناصر القباطي، وهي ممرّضة وقابلة يمنيّة، في مجال التمريض العمليّ والقبالة لمدّة ثلاث سنوات ثمّ درست أربع سنوات لتصبح مسعفةً. وتقول اعتدال: "خبرتي الطويلة وقلبي الواسع والرحب دفعاني نحو العمل الانساني في جميع المجالات في أوقات السلم والنزاعات المسلّحة والكوارث الطبيعيّة." وقد أعلنت منظّمة الصحّة العالميّة (WHO) عام ٢٠٢٠ "السنة الدوليّة لكادر التمريض والقبالة "، احتفالًا بالذكرى المئويّة الثانية لميلاد فلورنس نايتنجيل. ووفقًا للمنظّمة، يحتاج العالم هذه السنة إلى تسعة ملايين ممرّض وممرّضة وقابلة قانونيّة إضافيّين لتحقيق هدف تأمين التغطية الصحيّة الشاملة بحلول العام ٢٠٣٠. وأضافت اعتدال التي تُلقّب بـ “ماما اعتدال" ما يلي: " بدأت عملي الطوعيّ الانسانيّ في الهلال الأحمر اليمني منذ العام ١٩٧٣ وأحببت مهنة التمريض ومساعدة الآخرين. ومن بين الأمور المؤلمة التي نختبرها في بعض الأحيان، هو أن نكون قادرين على القيام بعمليّة الإنقاذ ولكن أن نعجز عن ذلك نظرًا لضعف الإمكانات." بدأت إعتدال حياتها المهنية كمتطوعة في #الهلال_الأحمر اليمني وهي الآن ممرضة وقابلة محترفة: "خبرتي الطويلة وقلبي الكبير دفعاني إلى العمل الإنساني." "ماما إعتدال" كما يدعوها المرضى حاليًا، تحافظ على كرامة الأمهات والنساء في أصعب الأوقات. #اليمن@YemenCrescent pic.twitter.com/IkdUiWEGd4 — IFRC Middle East and North Africa (@IFRC_MENA) November 6, 2020 من جهتها، إنضمّت باسكال صوما من لبنان إلى اللّجنة الدوليّة للصليب الأحمر عام ٢٠١٨ ودرست لتصبح قابلةً قانونيّةً لأنّها تعتبر أنّ هذه المهنة هي من أسمى المهن. وشدّدت باسكال على أنّ " العلاقة التي تبنيها القابلة القانونيّة مع الثنائي هي علاقة مميّزة للغاية، إذ إنها تشهد على أجمل وأقدس حدث في حياة الزوجين، أي ولادة طفلهما." ولكن تعتبر باسكال أنّ المجتمع لا يقدّر عمل الممرضّين والممرّضات والقابلات القانونيّات، إذ أخبرتنا أنّها عندما كانت تُسأل عن اختصاصها وتُجيب مؤكّدةً أنّها قابلةً قانونيةّ، كان الجميع يعتبرها دايةً بشكل تلقائي. وأضافت باسكال قائلةً: " لا يعلم الناس أنّ القابلة القانونيّة هي أساس في القطاع الطبيّ". باسكال، قابلة @ICRC_lb: "إن جوهر عملنا هو إنقاذ حياة الآخرين."#القابلات يقللن من المعاناة ويحافظن على كرامة الأمهات والنساء في أصعب الأوقات: كالحروب والكوارث وعند تفشي الأمراض مثل #فيروس_كورونا #كوفيد١٩ pic.twitter.com/QLUgeGDNhV — IFRC Middle East and North Africa (@IFRC_MENA) November 8, 2020 يضطّلع الممرّضون والممرّضات والقابلات بدورٍ حيويٍّ في مجال تقديم الخدمات الصحيّة ـ وغالبًا ما يكونون أوّل من يقدّم الرعاية الصحيّة إلى المرضى في مجتمعاتهم. بالفعل، لطالما عمل الممرّضون والممرّضات في حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر على خطوط الدفاع الأماميّة، خلال شتّى الحروب والكوارث الطبيعية وأثناء مكافحة الأمراض والاوبئة مثل الإيبولا والمتلازمة التنفسيّة الحادّة الوخيمة (السارس) وفيروسات كورونا وآخرها كوفيد - ١٩، ممّا يعرّض حياتهم للخطر. نور إسماعيل ممرّضة مسجّلة في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي في بيروت ومتطوّعة في الصليب الأحمر اللبنانيّ وقد اختارت مهنة التمريض لأنّها لطالما كانت شغوفةً بها. وأخبرتنا نور أنّها: "تحبّ مساعدة الناس بطريقة أو بأخرى". على صعيد آخر، سلّط انفجار مرفأ بيروت الضوء على حاجة المجتمع الملحّة إلى العاملين في القطاع الطبيّ. فخلال سردها لتجربتها الصادمة في أعقاب انفجار بيروت الذي وقع في ٤ أغسطس / آب ، كانت نور متأثّرة جدًّا وقالت: " إنّها المرّة الأولى التي أخوض فيها تجربةً مماثلةً والتجربة الأصعب كانت رؤية زميلتي في هذه الحالة"، علمًا أنّ نور قد فقدت صديقتها وزميلتها ميراي جرمانوس التي كانت تعمل معها في المستشفى وتوفيّت عند وقوع الانفجار. كانت نور إسماعيل في عملها في المستشفى عندما وقع #انفجار_بيروت. وألقى بها الانفجار في الغرفة المجاورة، وتناثر الزجاج في كل مكان. إلا أنها، وبمجرد أن وقفت على قدميها، بدأت في مساعدة زملائها والمرضى. شكرًا لك يا نور على ما كل تفعلينه! @RedCrossLebanon pic.twitter.com/ikAUQAWNfg — IFRC Middle East and North Africa (@IFRC_MENA) November 7, 2020 كلّ يوم، يعيش الممّرضون والممّرضات تجربة ًجديدةً غالبًا ما تمتزج في إطارها وتتداخل مجموعة من المشاعر الأساسيّة التي يختبرها المرء خلال حياته ألا وهي مشاعر الفرح والألم وخصوصًا المحبّة، وذلك سواء أكانوا يعملون في المستشفيات أو العيادات أو في الميدان. محسن غالب مسؤول عن شؤون التمريض في الهلال الأحمر العراقي وهو يعمل في أحد المسشفيات في بلاده وقد اختار مهنة التمريض لأنّه يعتبرها رسالةً تسمح بصون حقوق الإنسان. وأخبرنا محسن عن إحدى تجاربه التي لا تُنسى والتي شهد خلالها على وفاة شاب كان يساعد والده في المستشفى، وقال: "لن أنسى هذا الموقف أبدًا! فقد تعافى الأب المريض في حين فارق ابنه الذي كان بصحّة جيّدة الحياة." أمّا أفراء غنّوم، فهي ممرّضة في عيادة متنقّلة تابعة للهلال الأحمر العربي السوري وقد اختارت هذه المهنة منذ صغرها. وأخبرتنا أفراء قصّتها قائلةً: "كنّا نعيش في منطقةٍ نائيةٍ تقريبًا لا تتوافر فيها الخدمات الصحيّة. كنا نتعرّض إلى كثير من المواقف التي نتمنّى فيها وجود شخص يمتلك معلومات طبيّة لتقديم خدمات إسعافيّة بسيطة بإمكانها إنقاذ حياة شخص آخر". عفراء من #الهلال_الأحمر العربي السوري: "اخترت مهنة التمريض في سن مبكرة جدًا. في مجتمعي، واجهنا العديد من المواقف الصعبة، حيث كنا نتمنى أن يزوّدنا أحد بالمعلومات الطبية التي يمكن أن تنقذ الأرواح." والآن عفراء هي من تنقذ الأرواح.@SYRedCrescent #YearOfTheNurseAndMidwife pic.twitter.com/8296QnZEPc — IFRC Middle East and North Africa (@IFRC_MENA) November 3, 2020 من الضروريّ إفساح المجال أمام العمل الإنساني للسماح لمتطوّعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر وكلّ العاملين في المجال الصحّي بتخفيف المعاناة الإنسانية وتقديم الرعاية إلى المحتاجين من الفئات الأكثر ضعفًا والتي يصعب الوصول إليها. يستحقّ جميع العاملين في المجال الصحيّ فائق الاحترام والتقدير، فهم يكرّسون حياتهم لإنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية إلى المرضى. لذا، من غير المقبول منعهم عن الوصول إلى الناس الذين يحتاجون إلى الرعاية. لقد كرّس الممرّضون والممرّضات والقابلات القانونيّات حياتهم لإنقاذ الآخرين وتقديم الرعاية لهم. علينا إذًا بدورنا أن نتعهّد بتكريمهم وحمايتهم واحترامهم وشكرهم في جميع الأوقات. اليوم، يحتاج العاملون في مجال الرعاية الصحية إلى #تضامننا معهم وليس إلى #التمييز أو #الوصم ضدهم دعونا نشكرهم وندعمهم كل يوم. من خلال ذلك، نساعد أنفسنا والآخرين على البقاء في أمان. ترى ما الذي سيحدث إذا لم يكن لدينا العدد الكافي من #الممرضات والممرضين و#القابلات؟@iraqircs pic.twitter.com/9F7W9DvRAb — IFRC Middle East and North Africa (@IFRC_MENA) November 5, 2020 هلا حمّود مُنِح إلياس، لدى #الهلال_الأحمر اليمني، ميدالية فلورانس ناينتينغايل، وهي أعلى جائزة تُمنح للعاملين في قطاع التمريض والرعاية الصحية. شكرًا لك على عملك الرائع! في منطقتنا، نحتاج الى #القابلات و#الممرضات والممريضين اليوم أكثر من أي وقت مضى. يجب أن يتكاتف الجميع لحمايتهم وتقديرهم pic.twitter.com/0aGddFZrx5 — IFRC Middle East and North Africa (@IFRC_MENA) November 4, 2020
لقد تمّ الآن تحديث طلبكم. سنقوم بمعالجته في أقرب وقت ممكن. إنّ الموافقة على معظم طلبات تسجيل FedNet تتم في غضون يوم عمل واحد من التقديم.
وتؤكد أحدث الأدلة العلمية، بما في ذلك أحدث تقرير للفريق الحكومي الدولي المعني بتغيُّر المناخ من جديد صدق هذه الكلمات. فكوكبنا يمر بفترة من الأزمات المناخية والبيئية المتسارعة التي نشعر جميعنا بآثارها. ونحن كمنظمات إنسانية نجابه ذلك كل يوم في عملنا. وبينما يستعد العالم للجلوس معًا في مؤتمر الأطراف السادس والعشرين الذي يُعقد في غلاسكو في نوفمبر من هذا العام، نحث المفاوضين على أن يضعوا في اعتبارهم العواقب الإنسانية لقراراتهم. فالكوارث المرتبطة بالمناخ قد تضاعفت تقريبًا على مدى السنوات العشرين الماضية، وأضحت الأخطار المرتبطة بالطقس الآن هي المُحرِّك الأوَّل للنزوح الداخلي، ما يؤثر بشكل واضح في أشد الناس فقرًا وتهميشًا. إن أزمة المناخ تضيف طبقة إضافية من الضغط على المنظمات الإنسانية التي أصبحت بالفعل أكثر إجهادًا من ذي قبل. وصار من الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة وطموحة لخفض انبعاثات غازات الدفيئة والتكيُّف مع المخاطر المتزايدة حتى يتسنى لنا تفادي العواقب الأكثر كارثية على الناس والبيئة. فدون اتخاذ إجراءات مناخية طموحة، ستظل المنظمات الإنسانية تكابد من أجل الاستجابة للاحتياجات المتزايدة. وحتى في أفضل التصوُّرات على مدى السنوات القادمة، فإننا نعلم أنَّ قدرًا معينًا من تغيُّر المناخ والتدهور البيئي لا بد واقعٌ، بل ومن المُرجَّح أن تزداد عواقبهما الإنسانية. ويجب أن ننظر في الخصائص الفردية مثل العمر والنوع الاجتماعي والوضع القانوني، فضلًا عن الأوضاع الهيكلية التي تؤثر في تعرُّض الناس للخطر، وذلك ضمانًا لحصول أكثر الناس عُرضة لتلك العواقب على الدعم الذي يحتاجونه لحماية أنفسهم وسبل معيشتهم. وعندما وقَّعنا على الميثاق، التزمنا بتصعيد نطاق عملنا، والحد من المخاطر والضعف، ودعم أكثر الناس عُرضة للخطر. وتعهدنا بالعمل على تعزيز القيادة والتجربة المحلية، والتركيز على الاستجابات الدائمة، والاستفادة من الرصيد المعرفي المحلي ولدى السكان الأصليين وتنميته. ووعدنا بالعمل على خفض انبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن أنشطتنا، والحد من الأضرار التي نُلحِقُها بالبيئة، والحد من نفاياتنا، وتبادل المعلومات والرؤى والموارد من أجل تضخيم تأثير جهودنا. ونحن نعلم أنَّ هناك ضرورةً إلى إحداث تحوُّلٍ جذريٍ. وقد عقدنا العزم على العمل، على وجه السرعة وعن قصد، وندعو الجميع، في جميع أوجه القطاع الإنساني وخارجه، إلى أن يحذوا حذونا. التوقيع، الموقِّعون على ميثاق المناخ والبيئة للمنظمات الإنسانية الميثاق مُتاحٌ للتوقيع من جانب جميع المنظمات الإنسانية. ويمكن الاطلاع على المعلومات المُتعلِّقة بالميثاق وكذلك التوجيهات المتعلقة بتنفيذه عبر الرابط www.climate-charter.org
يمكن أن يُعزى البيان المشترك التالي إلى رئيسي الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (الاتحاد الدولي) واللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) قبيل انعقاد مؤتمر الأطراف السادس والعشرين في مناسبة اليوم الأخير من قمة حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشأن الجوائح وتغيُّر المناخ والعمل المحلي: فاليوم، أضحت جائحة كوفيد-19 وأزمة المناخ تؤثران في كل جانب من جوانب حياتنا ومجتمعاتنا، بما في ذلك رفاهنا البدني والنفسي، وسبل عيشنا، واقتصاداتنا. ومن الجدير بالذكر أن أشد فئات الناس تضرُّرًا بأزمة المناخ هم أقلهم إسهامًا في إشعال هذه الأزمة وأكثرهم فقرًا وأشدَّهم ضعفًا. وفي الفترة السابقة لانعقاد مؤتمر الأطراف السادس والعشرين، تحث حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر قادة العالم على العمل من الآن من أجل إحداث خفضٍ سريعٍ وحازمٍ في انبعاثات غازات الدفيئة، والعمل في الوقت ذاته بشكل عاجل على معالجة الآثار الإنسانية الحالية والوشيكة لتغيُّر المناخ، مع الأخذ في الاعتبار الدروس المستفادة من أزمة كوفيد-19. وفي جميع أنحاء العالم، تواجه المجتمعات الفقيرة والضعيفة أزمات متعددة في آن واحد. ما يجعل من الآثار متعددة المستويات للأحداث الجوية القصوى وانعدام الأمن الغذائي وجائحة كوفيد-19 والنزاعات خطرًا على حياة الملايين من البشر، ويخلق احتياجات إنسانية غير مسبوقة. ويعمل تغيُّر المناخ كعاملٍ مُضاعفٍ للمخاطر، جالبًا آثارًا مدمرةً متزايدةً. ومنذ بداية الجائحة، ألحقت الكوارث المناخية أضرارًا شديدة بحياة ما لا يقل عن 139 مليون شخص. ومن بين أكثر 25 بلدًا تعرُّضًا لآثار تغيُّر المناخ، هناك 14 بلدًا غارقًا أيضًا في النزاعات. ومع ذلك، فإن هذه المجتمعات والبلدان ذاتها تقع ضمن أكثر من أهملتهم برامج تمويل المناخ. وهذا أمرٌ يجب أن يتغيَّر. وليس بمقدور أي دولة أو منظمة أن تفعل ذلك بمفردها. ولذلك، فإن حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر ملتزمة بأداء دورها في إطار الجهود العالمية الرامية إلى كبح جماح أزمة المناخ. وقد شهدنا "قوتنا جميعًا"، حين هب ملايين المتطوعين من الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر للمساعدة على كبح جماح الجائحة العالمية. فالجمعيات الوطنية، بوصفها كيانات مساعدة لحكومتها في مجال العمل الإنساني، هي الجهات الفاعلة الرئيسية في أزمة المناخ. فموظفينا والمتطوعين لدينا يقفون في الصفوف الأمامية في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم قبل وقوع أي كارثة وأثناء وقوعها وبعده. كما تُقدِّم الجمعيات الوطنية المشورة إلى سلطاتها بشأن تعزيز إدارة مخاطر الكوارث من خلال وضع قوانين جيدة الصياغة تتعلق بالكوارث، وتُمكِّن من التأهب والاستجابة لها والتنسيق لمواجهتها على نحوٍ فعالٍ. كما تدعم المتضررين من أجل بناء قدرة المجتمعات المحلية على الصمود في وجه الصدمات في المستقبل، فضلًا عن دعم السلطات لتعزيز تأهبها واتخاذ تدابير الوقاية. كما أننا نعمل على الحد من الأثر البيئي وانبعاثات غازات الدفيئة بسبب أنشطة برامجنا وعملياتنا، ونهيب بالآخرين بأن يحذوا حذونا. وقد حشد ميثاق المناخ والبيئة للمنظمات الإنسانية حتى الآن أكثر من 150 جمعية وطنية ومنظمة غير حكومية صغيرة ومنظمة دولية كبيرة، كلهم على استعداد للعمل معًا من أجل تحويل التزاماتهم إلى إجراءات ملموسة. إن بقاء البشرية يعتمد على الإجراءات التي نتخذها اليوم من أجل التخفيف من آثار تغيُّر المناخ والتكيُّف معه. فلم يَفُتْ بعد الأوان للعمل، ويجب على قادة العالم المجتمعين في مؤتمر الأطراف السادس والعشرين أن يرقوا إلى مستوى التحدي. وفيما يلي مطالب حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الخمسة من قادة العالم: 1- ضمان التركيز على أشد الفئات ضعفًا. يجب علينا إيلاء الأولوية لاحتياجات أشد الناس ضعفًا، بمن فيهم الفئات المُهمَّشة، والأشخاص الذين يعانون من الأزمات والمشردين. ويجب علينا أن نفهم ما يتعرَّضون له من مخاطر ومواطن ضعفهم وإمكاناتهم على أن يصبحوا أكثر قدرة على الصمود، وأن نضمن إطلاعهم على القرارات والخطط العالمية والوطنية والمحلية ومراعاتهم فيها. إذ إن صنع القرار بطريقة شمولية على كل مستوى أمرٌ ضروريٌ. 2- زيادة التمويل من أجل التكيُّف الذي يستهدف البلدان والمجتمعات الأشد ضعفًا. ينبغي أن تقترن جهود التخفيف الحيوية بدعم قوي من أجل أنشطة التكيُّف مع المناخ التي لا تزال تعاني من نقص التمويل ولا تحظى بالأولوية في هذا الصدد. 3- الإستثمار في التأهب، وتمكين المزيد من الإجراءات الوقائية والمبكرة. نحن نواجه بالفعل خسائرَ وأضرارًا في خضم مناخ أكثر تقلبًا. ومع ذلك، فإن الاستجابة القائمة على ردة الفعل لن تكون كافية في إطار أزمة بمثل هذا الحجم. ويجب أن نستثمر في التأهب على مستوى القطاعات، وفي تحليل المخاطر من أجل توقع الكوارث المناخية المحتملة على نحوٍ أفضلٍ يُمكِّن من اتخاذ إجراءات مبكرة. 4- تحويل الالتزامات العالمية إلى عمل محلي. فكثيرًا ما تفشل خطط العمل العالمية والوطنية المُتعلِّقة بالمناخ في تمكين المُعرَّضين للخطر من اتخاذ إجراءات محلية فعَّالة. ومن الضروري دعم المؤسسات والمنظمات المحلية مثل الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من خلال الاستثمار في القدرات المؤسسية، والحصول على تمويل من أجل أنشطة التكيُّف مع المناخ والمشاركة في عمليات صنع القرار. 5- حماية البيئة، بما في ذلك من خلال الالتزام بالقانون الدولي الإنساني. فالتدهور البيئي يُفاقم من مواطن الضعف. يجدر الإشارة إلى أن القانون الدولي الإنساني يحمي البيئة الطبيعية ويُحد من التدهور البيئي. إذ إن احترام القانون الدولي الإنساني يمنع الضرر المدني المترابط بشدة الذي يصاحب الضرر البيئي في خضم النزاعات المسلحة. إن أزمة المناخ قائمة اليوم، ولن تزداد في المستقبل إلا سوءًا. ويجب على العالم أن يتخذ خطوات من الآن للتخفيف من حدة هذه الخطورة ومن آثارها على أشد الناس ضعفًا في العالم. ويمثل مؤتمر الأطراف السادس والعشرين (COP26) فرصةً للحد من هذا الضرر. إنها فرصة يجب أن نغتنمها جميعًا معًا. فرانشيسكو روكا، رئيس الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بيتر مورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمزيد من المعلومات أو لطلب المقابلات، يرجى الاتصال ب: توماسو ديلا لونجا، الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 00 41 79 708 43 67 [email protected] أوريلي لاشانت، اللجنة الدولية للصليب الأحمر 00 41 79 244 6405 [email protected]
إنّ الكوارث المتعلّقة بالمناخ تحدث بوتيرة متكررة وبحدة أكثر في جميع أنحاء العالم. وفيما حين أنّ معظم هذه الكوارث لا نعلم بها، إلا أنّها تتسبب بتدمير الأرواح والبنية التحتية والاقتصادات، ولا تلقى أي اهتمام أو مساعدة، أو الموارد المطلوبة. إنّ المطلوب في الغالب هو الإستجابة المحلية والسريعة. لكن غالبًا ما يفتقر الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر في البلدان المنكوبة بالكوارث إلى الموارد أو القدرة على الاستجابة، لا سيما إذا كانوا منهمكين في معالجة أزمات متعددة. في هذا المكان يُحدث صندوق الطوارئ للإستجابة كل الفرق. فهو بمثابة وعاء مركزي للأموال يوجّه من خلاله الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أموال المانحين بسرعة وبشكل مباشر إلى جمعياتنا الوطنية لاتخاذ إجراءات مبكرة، والإستجابة الفورية للكوارث. لمعالجة الآثار الإنسانية الهائلة للكوارث المتعلقة بالمناخ وكوفيد-19،يجب أن يكون الاستثمار على مستوى المجتمع،حيث يكون له أكبر تأثير.يقدّم صندوق الطوارئ للإغاثة المساعدة مباشرة الى أيدي الاشخاص الأكثر حاجة، ويعمل على بناء قدرات جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر التي هي الجهة الأفضل لتقديم ذلك. جاغان تشاباجين الأمين العام للإتحاد الدولي منذ إطلاقه في العام 1985، دعم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من خلال صندوق الطوارئ للإستجابة200 مليون شخص في الأزمات في جميع أنحاء العالم. سعى مؤتمر التعهدات، الذي عُقد في 18 تشرين الأول/اكتوبر، والذي اشترك في رئاسته الإتحاد الدولي والإتحاد الأوروبي، إلى زيادة هذا الصندوق المُنقذ للحياة والمُبتكر إلى 100 مليون فرنك سويسري سنوياً اعتباراً من عام 2022، وما يصل إلى 300 مليون فرنك سويسري بحلول عام 2025، لمواجهة الإرتفاع المقلق في الكوارث، ولدعم ملايين آخرين. يواصل الإتحاد الأوروبي دعم صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث. إنّ ذلك مثال ملموس على التزامنا بمحلية العمل. من خلال هذا الصندوق، تمّ توجيه مواردنا إلى السكان ذوي الاحتياجات الأكثر إلحاحًا، بطريقة صريحة ومباشرة. جانيز لينارتشيتش المفوّض الأوروبي لإدارة الأزمات التعهدات يعرب الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن امتنانه للشركاء التاليين الواردة أسماؤهم أدناه والذين تعهدوا بتقديم تمويل جديد أو بتجديد تمويلهم لصندوق الطوارئ للإغاثة خلال المؤتمر: الإتحاد الأوروبي حكومة استراليا حكومة بلجيكا حكومة كندا حكومة ألمانيا حكومة أيرلندا حكومة كوريا حكومة لوكسمبورغ حكومة هولندا حكومة النرويج حكومة السويد حكومة سويسرا حكومة المملكة المتحدة الصليب الأحمر الياباني شركة White & Case LLP كذلك، نودّ أن نشكر الجمعيات الوطنية المعنية من البلدان المذكورة أعلاه على دعمها للصندوق ولمشاركتها المستمرة مع حكوماتها في ذلك. شاهد الفيديو للتعرّف على بعض الأشخاص حول العالم الذين دعمناهم من خلال صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث لمزيد من المعلومات حول صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث أو مؤتمر التعهدات: زوروا موقعنا الإلكتروني حمّلوا خطة صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث للعام 2021، وطموحنا الإستراتيجي للأعوام 2021-2025 في إمكانكم التواصل مع فلوران ديل بينتو(مدير مركز عمليات الطوارئ) [email protected] أو إيفانا مرديا(مديرة، الجمعية الوطنية والشركاء الحكوميين) [email protected]
تُعدّ حماية البيانات ومحو الأمية الرقمية ومسؤولية استخدام البيانات من الأمور الأساسية لعمل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر – خصوصاً مع بدء المزيد والمزيد من الناس حول العالم في استخدام التقنيات الرقمية. يعمل مكتب حماية البيانات لدينا عن كثب مع فرق على نطاق شبكتنا العالمية ومع شركائنا لضمان إدارة البيانات دائمًا بمسؤولية وأمان.
جنيف، 26 أغسطس/آب 2021 - أطلق الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم خطة مدتها ثلاث سنوات لتقديم المساعدة الإنسانية والدعم للمهاجرين والنازحين على طول طرق الهجرة، والتي تشكّل أكبرمصدر قلق إنساني في إفريقيا، والشرق الأوسط، وأوروبا، ثلاث مناطق تواجه بعضًا من ديناميكيات الهجرة الأكثر تعقيدًا وحساسية في العالم. كشبكة إنسانية عالمية لها وجود في 192 دولة و14 مليون متطوع في المجتمعات، يشهد الإتحاد الدولي يومياً على المعاناة الهائلة التي يواجهها العديد من المهاجرين والنازحين خلال رحلاتهم. قال خافيير كاستيلانوس، وكيل الأمين العام للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، لشؤون تطوير الجمعيات الوطنية وتنسيق العمليات: "يسلك المهاجرون والمشرّدون طرقاً خطرة بشكل متزايد، عبر البر والبحر. خلال رحلاتهم، يواجهون مخاطر وتحديات كبيرة: يتعرّض الكثير منهم لسوء المعاملة والإستغلال - ويواجه آخرون مخاطر تتعلق بالحماية، بما في ذلك الإعتداء على الأطفال، العنف الجنسي، والعنف القائم على النوع الإجتماعي والإتجار بالبشر. نشعر بقلق بالغ من عدم قدرة المهاجرين والنازحين، في جميع مراحل رحلتهم، على الوصول إلى ما هم في أمس الحاجة إليه - مثل الغذاء، المياه، الصرف الصحي، المأوى، والرعاية الصحية. تهدف خطتنا المتعددة الأقاليم للمساعدة الإنسانية إلى سد هذه الفجوة". تجمع خطة الإتحاد الدولي المتعددة الأقاليم العمليات الإنسانية لـ 34 جمعية وطنية في جميع أنحاء إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، وتركّز على تقديم المساعدة الإنسانية والحماية لأكثر من مليوني شخص وأكثر من500.000 فرد من المجتمعات المضيفة كل عام. من أجل تقديم المساعدة الإنسانية إلى عدد متزايد من الأشخاص المحتاجين، يناشد الإتحاد الدولي تقديم دعم مالي يبلغ مجموعه 174 مليون فرنك سويسري على مدى ثلاث سنوات. تشمل الخطة أيضًا مساعدة وحماية الأشخاص المعرّضين للخطر في البحر على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط. من خلال شراكة مع SOS MEDITERRANEE، وهي منظمة بحرية وإنسانية أوروبية تعمل في البحر الأبيض المتوسط، سيقدّم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدعم المُنقذ للحياة للأشخاص، الذين يتمّ إنقاذهم في البحر اعتبارًا من أوائل سبتمبر/أيلول 2021. ستجري SOS MEDITERRANEE عمليات البحث والإنقاذ في البحر، بينما سيقدّم الإتحاد الدولي الدعم بعد الإنقاذ - بما في ذلك الرعاية الطبية، الدعم النفسي، الحماية والضروريات الأساسية - للأشخاص الذين تمّ إحضارهم بأمان على متن سفينة أوشن فايكنغ. يضمّ فريق الإتحاد الدولي أطباء وقابلة ومتخصصين، يمكنهم تقديم الدعم النفسي ومساعدة الأشخاص المعرّضين للخطر بشكل خاص، والذين يحتاجون إلى حماية خاصة، مثل القُصر غير المصحوبين بذويهم وضحايا الإتجار بالبشر. إنّ الإلتزام والخبرة الطويلة الأمد لشبكة الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في تقديم المساعدة والحماية لجميع المهاجرين على طول رحلات الهجرة الخاصة بهم، يسمحان باستجابة متكاملة وشاملة، بناءً على احتياجات الناس ومواطن ضعفهم. نهجنا المبدئي تجاه الهجرة، بالإضافة إلى وجودنا العالمي على طول طرق الهجرة، يعني أننا في وضع فريد لتقديم المساعدة الإنسانية، والحماية في جميع خطوات رحلات المهاجرين - في بلدان المنشأ والعبور والمقصد. لمعرفة المزيد حول الخطة، يمكنكم تنزيل المستند (pdf,18Mb) لمزيد من المعلومات ولإعداد المقابلات، يمكنكم التواصل في جنيف:مع ناتالي بيرود، 0041795381471 [email protected]
الجزائر/تونس/بيروت، 13 آب/أغسطس 2021 - تهدد حرائق الغابات المنتشرة حاليا في الجزائر وتونس حياة عشرات الآلاف، في حين أنها تتسبب أيضا بأضرار بيئية و بالبنية التحتية وبسبل عيش المواطنين. ويواجه البلدان مخاطر متعددة، حيث أبلغ عن عدد مقلق من الناس عن اصابتهم بفيروس كوفيد19 في الأسابيع الماضية. وقد قتلت النيران عشرات الأشخاص وأجبرت مئات العائلات على مغادرة منازلها. فقد مئات الأشخاص منازلهم ومزارعهم وسبل عيشهم. وقد أحرقت آلاف الهكتارات من الأراضي. ويقوم متطوعو الهلال الأحمر بدعم المجتمعات المحلية من خلال تقديم الإسعافات الأولية والدعم النفسي والاجتماعي والمأوى في مراكز استقبال ومياه الشرب وغيرها من مواد الإغاثة الضرورية. فعلى سبيل المثال، أقام الهلال الأحمر الجزائري بنصب 200 خيمة وفتح مراكز استقبال لتوفير المأوى الطارئ ل 8,000 شخص. وقالت آن لوكلير، ممثلة الإتحاد الدولي لشمال أفريقيا: " لقد تضررت المناطق الشمالية من تونس والجزائر بشدة من جراء الحرائق المتعددة. وتزيد الأحوال الجوية القاسية من خطر اندلاع حرائق إضافية في المنطقة. وقد وضعت جمعيات الهلال الأحمر في تونس والجزائر والمغرب نفسها في حالة تأهب قصوى، حيث قامت بحشد المتطوعين وتقديم المساعدة للمجتمعات المتضررة بالتنسيق الوثيق مع الدفاع المدني والسلطات المحلية. "إن آثار تغير المناخ واضحة جدا وتطال حياة الناس في جميع أنحاء العالم كل يوم. وإلى جانب الزيادة الأخيرة في حالات الإصابة بفيروس كوفيد19 في المنطقة، فإننا أمام تحدي معالجة عدة أزمات في الوقت نفسه مما يجهد أنظمة الرعاية الصحية المتعبة بالفعل". وفي الجزائر، بدأت الحرائق منذ يوم الاثنين الماضي، وانتشرت إلى مناطق جديدة. وقد حشد الهلال الأحمر الجزائري أكثر من 300 متطوع لعملية الاستجابة. وسيقدم الاتحاد الدولي موارد مالية من صندوق الإغاثة الطارئة في حالات الكوارث لدعم عملية الاستجابة ويخطط مع الهلال الأحمر الجزائري لطلب محتمل للحصول على مزيد من الدعم الدولي. قالت الدكتورة سعيدة بن حبيلس، رئيسة الهلال الأحمر الجزائري: "وقد تعزز زخم التضامن الوطني، الذي بدأ منذ بداية وباء كوفيد19 وازداد خلال هذه الموجة من الحرائق المتعددة التي ضربت أجزاء من البلد. إن الهلال الأحمر الجزائري، الذي يعد أحد الروابط في سلسلة التضامن الكبيرة هذه، يعمل بلا كلل على الأرض منذ بداية الوباء ومنذ الساعات الأولى من اندلاع الحرائق. وتأتي هذه الكارثة مع خطر كبير آخر، وباء كوفيد19 . إننا نواجه تحديا مزدوجا عندما نعمل ضد انتشار الفيروس وبنفس الوقت نعمل لمساعدة للمتضررين من الحرائق". وفي تونس، فقدت أكثر من 100 أسرة منازلها مع انتشار الحرائق إلى مناطق جديدة. ويقدم الهلال الأحمر التونسي للأسر المتضررة المأوى في حالات الطوارئ، والأدوات المنزلية، فضلا عن الدعم النفسي والاجتماعي. وقدم الاتحاد مبلغ 99,897 فرنك سويسري من صندوق الإغاثة الطارئة في حالات الكوارث لدعم الاستجابة للحرائق من قبل الهلال الأحمر التونسي. وبالإضافة إلى ذلك، ينسق الإتحاد الدولي عمليات الاستجابة وكذلك رصد أنماط موجات الحر والتنبيهات بشأن حرائق الغابات في جميع أنحاء المنطقة، ونشر الإنذارات المبكرة والدعوات إلى دعم ومساعدة البلدان المتضررة. ويشهد كلا البلدين عددا متزايدا من حرائق الغابات المرتبطة بتغير المناخ، مما يتسبب في ظروف جوية أكثر حدة، بما في ذلك انخفاض هطول الأمطار وزيادة درجات الحرارة بشكل كبير. ملاحظات إلى المحررين الجزائر: 1. يعمل الاتحاد الدولي مع الهلال الأحمر الجزائري على تقديم الدعم المالي الأولي من صندوق الإغاثة الطارئة في حالات الكوارث لدعم الاستجابة لحرائق الغابات. كما يجري اتصالاته من أجل طلب محتمل للحصول على مزيد من الدعم الدولي. 2. في الأسابيع الماضية، شهدنا زيادة حادة في الإصابات كوفيد 19. واستجابة للذروة الأخيرة، قام الهلال الأحمر الجزائري بزيادة أنشطته في مجال مكافحة الفيروس. وقد تم بالفعل تطعيم أكثر من مليوني شخص من قبل أطباء وممرضي الهلال الأحمر في المدن والمناطق النائية على حد سواء. وقد تم مؤخرا إنشاء العديد من مراكز التطعيم الجديدة لتحقيق الهدف الوطني الذي حددته السلطات لتطعيم 20 مليون شخص بحلول نهاية عام 2021. تونس: 1. قدم الاتحاد الدولي 99,897 فرنكا سويسريا من صندوق الإغاثة الطارئة في حالات الكوارث لدعم عملية الاستجابة في تونس. 2. أكثر المناطق تضررا من الحرائق في تونس هي محافظات الكاف وجندوبا والكسيرين. أهم الاحتياجات هي توفير المأوى للعائلات المتضررة، والمياه الصالحة للشرب، دعم سبل العيش والرعاية الصحية. 3. وستوجه المرحلة الأولى من الدعم، خاصة للأسر التي فقدت منزلها أو مصدر دخلها، والأسر التي ترأسها نساء، والأسر التي لديها أفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما في ذلك الإعاقة، وكبار السن، والمرضعات والحوامل، والأطفال دون سن الخامسة. 4. وفي الأسابيع الماضية، سجلت تونس أكبر عدد من الوفيات اليومية سبب فيروس كوفيد19 منذ بداية الوباء مع انتشار الفيروس المتحور دلتا وبقاء توافر اللقاح منخفضا. ويكافح نظام الرعاية الصحية من أجل التكيف مع العدد الكبير من الإصابات لا سيما أن أقسام العناية المركزة اصبحت مليئة. تونس لديها واحد من أعلى معدلات وفيات الفرد في العالم بسبب الفيروس. صندوق الإغاثة في حالات الكوارث 1. صندوق الاتحاد الدولي للإغاثة في حالات الكوارث هو صندوق يسمح بصرف الأموال بشكل مرن وعاجل في أكثر الأوقات حرجا في حالات الطوارئ الحادة. 2. وفي كل مرة تحتاج فيها جمعية من جمعيات الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر إلى دعم مالي فوري للاستجابة للكوارث، يمكنها طلب أموال من صندوق الإغاثة في حالات الكوارث. وبالنسبة للكوارث الصغيرة والمتوسطة الحجم، أو لتوفير التمويل الأولي قبل إطلاق نداءات الطوارئ للعمليات الواسعة النطاق، يخصص الاتحاد الدولي منحا من الصندوق، يمكن للمانحين أن يجددوا تمويلها. 3. إن المساهمات المقدمة للمانحين لتوفير الموارد لصندوق الإغاثة هي موضع ترحيب كبير، لتمكين الجهات الفاعلة المحلية من العمل بسرعة لدعم كل المتضررين على أرض الواقع، قبل وصول تمويل أكبر. لمزيد من المعلومات: في بيروت: جاني سافولاينن، مندوب الاتصالات الرقمية، الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر [email protected] 0096170372812 في تونس: آن لوكلير، ممثلة الإتحاد الدولي في شمال أفريقيا 0021658510807 , [email protected]