جمهورية الكونغو الديموقراطية

Displaying 1 - 25 of 29
|
بيان صحفي

الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تعرب عن قلقها إزاء الهجوم على متطوعي الصليب الأحمر في بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية

كينشاسا/نيروبي/جنيف، 5 حزيران/يونيو 2026 – يعرب كل من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) عن صدمتهم البالغة إزاء الهجوم الذي استهدف متطوعي الصليب الأحمر أثناء قيامهم بعملية دفن آمنة وكريمة في مدينة بونيا في 1 حزيران/يونيو 2026، وذلك في إطار الجهود المبذولة للحد من تفشي مرض الإيبولا المستمر.وقد أسفر هذا الحادث العنيف عن إصابة العديد من المتطوعين بجروح أثناء تأدية واجبهم الإنساني. وإننا إذ ندين هذا العمل غير المقبول، نؤكد تضامننا الكامل ودعمنا للمتطوعين المتضررين وعائلاتهم.تواجه المجتمعات المحلية في جميع أنحاء جمهورية الكونغو الديمقراطية تحديات هائلة مع استمرار انتشار مرض الإيبولا. ونحن ندرك تماماً مشاعر الخوف وعدم اليقين والإحباط التي يمر بها الكثير من الناس. ومن هذا المنطلق، يظل بناء الثقة ومواصلة الحوار مع المجتمعات المحلية من خلال التواصل والمشاركة المجتمعية أمراً أساسياً للسيطرة على هذا التفشي. إن الهجمات التي تستهدف المتطوعين لا تعرض الأرواح للخطر فحسب، بل إنها تقوض أيضاً الجهود الرامية إلى احتواء الوباء وحماية المجتمعات المحلية.إن متطوعي الصليب الأحمر هم جزء لا يتجزأ من المجتمعات التي يخدمونها؛ حيث يعملون يومياً جنباً إلى جنب مع العائلات والقادة المحليين للمساعدة في منع انتشار الإيبولا، وتقديم معلومات موثوقة، ودعم الأشخاص المتأثرين بالوباء. ولا يوجد أي مبرر لاستهداف المتطوعين، أو الطواقم الإنسانية، أو الموارد والبنية التحتية التي تدعم جهود الاستجابة.تعد عمليات الدفن الآمن والكريم جزءاً أساسيًا من جهود الاستجابة لمرض الإيبولا؛ إذ تظل جثث الأشخاص الذين توفوا بسبب الفيروس شديدة العدوى، ويمكن أن تسهم في زيادة انتشار المرض إذا لم يتم التعامل معها بشكل آمن. ونحن نتفهم أن الإجراءات الحالية قد تشكل تحدياً للمجتمعات المحلية التي ترغب في الحفاظ على طقوس الجنائز الخاصة بها، ولذا فإننا نؤكد التزامنا بالموازنة بين الضرورة الصحية العامة المتمثلة في احتواء الوباء، وبين احترام العادات والتقاليد المحلية وكرامة الإنسان.تؤدي المعلومات المضللة والشائعات إلى تغذية الخوف، وتقويض جهود الصحة العامة، وزيادة المخاطر التي تواجه كلاً من المجتمعات المحلية والعاملين في المجال الإنساني على حد سواء. لذا، فإن التواصل المستمر والشفاف مع المجتمعات المحلية يعد خطوة أساسية لمعالجة المخاوف، ومواجهة المعلومات المضللة، وبناء الثقة.وتدعو الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى احترام وقبول ودعم المتطوعين الذين يعملون في الخطوط الأمامية للاستجابة لمرض الإيبولا.وعلى الرغم من كل التحديات، يجدد الصليب الأحمر التزامه بمواصلة العمل إلى جانب المجتمعات المحلية، والسلطات، والشركاء، للمساعدة في وقف تفشي الوباء، وحماية الأرواح، ودعم المتأثرين به.لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية: كينشاسا:كالي مالوكو، 00243818966243الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC): كينشاسا:كاثرين كاماتو، 00254728815266نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC): إليونور أسوماني، [email protected] | 00221781864687

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يرسل إمدادات حيوية إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في ظل استمرار تفشي الإيبولا

كينشاسا/نيروبي/جنيف، 4 حزيران/يونيو 2026 — أرسل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في 3 حزيران/يونيو، شحنة أساسية من مستلزمات الدفن الآمن والكريم وأكياس الجثث إلى مدينة بونيا الواقعة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لا يزال تفشي الإيبولا المستمر يحصد الأرواح ويشكل عبئاً كبيراً على الأنظمة الصحية الهشة بالفعل.وقد نُقلت هذه الشحنة جوّاً من دبي إلى عنتيبي (أوغندا)، ثم انطلقت براً نحو بونيا في 29 أيار/مايو 2026. واحتوت الشحنة على 13 حزمة من مستلزمات الدفن الآمن والكريم، بما يكفي لدعم نحو 300 عملية دفن آمنة وكريمة. وتستغرق الرحلة البرية من عنتيبي إلى بونيا حوالي سبعة أيام، مما يبرز التعقيدات اللوجستية الكبيرة للوصول إلى السكان المتضررين في هذا الجزء النائي من البلاد.ومن المقرر أن تصل شحنة ثانية، جرى تخزينها مسبقاً في كينشاسا، إلى بونيا جوًا خلال هذا الأسبوع. ومع إعادة فتح المطار الآن، يمكن تسليم البضائع التشغيلية بشكل أسرع. وتشمل هذه الحمولة 10 حِزَم من مستلزمات الدفن الآمن والكريم و300 كيس للجثث.وتأتي هذه الشحنات كجزء من جهود أوسع لتقديم المساعدات تبلغ قيمتها 2.2 مليون فرنك سويسري، وتهدف إلى توفير المعدات التشغيلية اللازمة لفرق الصليب الأحمر لمواصلة إجراء عمليات الدفن الآمن والكريم، والتي تعد من أهم الأدوات لاحتواء انتشار فيروس الإيبولا.وفي هذا الصدد، قال برونو ميشون، مدير عمليات الاستجابة للإيبولا بالاتحاد الدولي في جمهورية الكونغو الديمقراطية: "إن كل حزمة من مستلزمات الدفن الآمن والكريم، وكل عملية دفن تُجرى بطريقة آمنة ومحترمة، تساهم في كسر سلسلة انتقال العدوى المحتملة. يعمل متطوعونا في ظروف صعبة للغاية، وهم بحاجة إلى كل الدعم الذي يمكننا تقديمه الآن، بما في ذلك هذه الإمدادات".إن عمليات الدفن الآمن والكريم ليست مجرد مهمة لوجستية، بل هي تدخل أساسي في الخطوط الأمامية للصحة العامة، ولفتة احترام وتقدير للعائلات في أصعب لحظات حياتها وأكثرها ألماً. وبالتالي، فإن إيصال هذه الإمدادات إلى فرقنا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يمثل سباقاً مع الوقت لمواجهة الفيروس.ويدعو الاتحاد الدولي المجتمع الدولي والمانحين والشركاء إلى دعم نداء الطوارئ الإقليمي لضمان حصول المجتمعات المحلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجميع أنحاء المنطقة على المساعدات المنقذة للحياة التي تحتاجها بشكل عاجل.رابط الصور: https://shared.ifrc.org/collections/~2e8af4bc27لمزيد من المعلومات أو لتنسيق مقابلات إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]في كينشاسا: كاترين كاماتو، 00266815728254في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا،0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396

|
مقال

الاتحاد الدولي يعرب عن حزنه لوفاة ثلاثة متطوعين من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية

كينشاسا/نيروبي/جنيف، 23 مايو/أيار 2026: يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) عن بالغ حزنه وأسفه لوفاة ثلاثة متطوعين من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تابعين لفرع "مونغبالو" (Mongbwalu) في مقاطعة "دجوجو" (Djugu) بإقليم "إيتوري" (Ituri).ونتقدم بأحر التعازيإلى عائلاتهم وذويهم، وإلى زملائهم من المتطوعين والموظفين، مؤكدين تضامننا الكامل مع الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في هذا الوقت العصيب.ويُعتقد أن المتطوعين الثلاثة — وهم: أليكانا أودوموسي أوغستين (Alikana Udumusi Augustin)، وسيزابو كاتانابو (Sezabo Katanabo)، وأجيكو شانديرو فيفيان (Ajiko Chandiru Viviane) — قد أصيبوا بفيروس إيبولا أثناء أداء واجبهم، وذلك خلال قيامهم بأنشطة متعلقة بإدارة الجثث في 27 مارس/آذار ضمن مهمة إنسانية لم تكن مرتبطة بمرض إيبولا. وفي وقت هذا التدخل، لم يكن المجتمع المحلّي على دراية بتفشي مرض فيروس إيبولا، كما لم يكن قد تم رصد الوباء وتحديده بعد؛ ليكون هؤلاء المتطوعون من بين أولى الضحايا المعروفين لهذا التفشي الوبائي.وفيما يلي تواريخ وفاتهم:أجيكو شانديرو فيفيان – 5 مايو/أيارسيزابو كاتانابو – 15 مايو/أيارأليكانا أودوموسي أوغستين – 16 مايو/أيارلقد فقد هؤلاء المتطوعون حياتهم وهم يخدمون مجتمعاتهم بكل شجاعة وإنسانية.إن التزامهم الراسخ يجسد التفاني الاستثنائي الذي يظهره متطوعو الصليب الأحمر يومياً، وهم يعملون في بيئات معقدة ومحفوفة بالمخاطر لتقديم الدعم والمساندة للفئات الأكثر هشاشةً.ويؤكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنباً إلى جنب مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، التزامهم الثابت بمواصلة دعم المجتمعات المتضررة وتكثيف الجهود المشتركة للاستجابة لهذا التفشي الوبائي.لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في نيروبي:سوزان مبالو (Susan Mbalu)، 00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا (Tommaso Della Longa)، 0041797084367باولو كرافيرو (Paolo Cravero)، 0041798948396

|
بيان صحفي

إيبولا: الاتحاد الدولي يوسع نطاق استجابته شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية مع تزايد المخاطر الإقليمية

كينشاسا/نيروبي/جنيف، 21 مايو/أيار 2026 — يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) على تعزيز جهود الاستجابة لمواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا والدول المجاورة، حيث أطلق نداء طوارئ إقليمياً بقيمة 29 مليون فرنك سويسري.وقد قامت جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدعم من الاتحاد الدولي، بنشر 200 متطوع في منطقتي «بونيا»و«روامبارا» لتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم أنشطة الصحة العامة في الخطوط الأمامية.ويقوم متطوعو الصليب الأحمر بزيارات منزلية في المجتمعات المتضررةلمساعدة الأسر على فهم كيفية انتشار فيروس إيبولا، ومكافحة الشائعات والمعلومات المضللة، وتشجيعهم على طلب الرعاية الطبية المبكرة بمجرد ظهور الأعراض. كما يساهم برنامج إذاعي يبثه الصليب الأحمر في ترسيخ هذه الرسائل التوعوية على نطاق أوسع.علاوة على ذلك، يتم توجيه النصائح للأسر بضرورة تجنب لمس أو غسل جثامين المشتبه بإصابتهم بفيروس إيبولا، إذ لا يزال هذا السلوك أحد أكثر مسارات انتقال العدوى شيوعاً أثناء تفشي المرض. وقد تمكن متطوعو الصليب الأحمر في اليوم الأول من بدء الأنشطة من الوصول إلى 645 عائلة.وفي هذا الصدد، قال أرييل كيستنز، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في كينشاسا: "إن سلالة «بونديبوغيو»تثير قلقاً بالغاً، نظراً لمحدودية الأدلة حول مدى فعالية العلاجات واللقاحات التي تم تطويرها في الأصل لمواجهة سلالة «زائير». ويتسع نطاق هذا التفشي بوتيرة متسارعة في مناطق تعاني أساساً من هشاشة أنظمتها الصحية وتشهد حركة تنقل مستمرة للسكان عبر الحدود. إن أولويتنا القصوى الآن هي التحرك السريع والعمل عن كثب مع المجتمعات المحلية، لا سيما وأن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة. ومن هنا، فإننا نناشد المجتمع الدولي إظهار التضامن ودعم جهود الصليب الأحمر والهلال الأحمر لإنقاذ الأرواح".ومن جانبه، قال غريغوار ماتيسو، رئيس جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بكينشاسا: "يخيم الخوف على الناس، ولكن عندما يقدم متطوعو الصليب الأحمر معلومات واضحة ويوفرون دعماً عملياً، تزداد استجابة المجتمعات لطلب العلاج بسرعة والالتزام بالتدابير الوقائية. هذا يبرهن بوضوح على أن متطوعينا نجحوا في كسب ثقة المجتمعات التي يخدمونها، وهي ثقة تعد ركيزة أساسية لوقف انتشار مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو".وينتشر الوباء حالياً في مناطق تعاني من التدهور الأمني، وضعف منظومة الرعاية الصحية، وحركة النزوح المستمرة للسكان، مما يضع عراقيل إضافية أمام جهود احتواء الفيروس.كما تتزايد المخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض على المستوى الإقليمي؛ حيث أكدت أوغندا بالفعل تسجيل إصابات بفيروس إيبولا (سلالة بونديبوغيو) مرتبطة بالتفشي الحالي، في حين تعكف الدول المجاورة –بما في ذلك بوروندي ورواندا وجنوب السودان– على رفع درجة التأهب والجاهزية في المناطق الحدودية الأكثر عرضة للمخاطر.وقال روبرت كويسيجا، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر الأوغندي في كمبالا: "لقد وضعنا طواقمنا ومتطوعينا في حالة تأهب قصوى، ونعمل حالياً على إعادة تدريبهم وإعدادهم للنشر السريع دعماً للاستجابة الوطنية لمواجهة إيبولا. ولا يقتصر دورنا في الصليب الأحمر الأوغندي على دعم التدخلات الصحية الطارئة فحسب، بل يشمل أيضاً الوقوف إلى جانب المجتمعات، وتعزيز الوعي العام، وبناء الثقة، والمساهمة في منع تفشي المرض بشكل أكبر. نحن نعمل بالتنسيق الوثيق مع وزارة الصحة والشركاء لضمان حصول المجتمعات في المناطق المرتفعة الخطورة على الدعم في الوقت المناسب، والمعلومات الدقيقة، والمساعدات الإنسانية الحيوية المنقذة للحياة".وقد أظهرت تجارب تفشي فيروس إيبولا السابقة أن كسر سلسلة انتقال العدوى يتحقق بشكل أسرع عندما تثق المجتمعات المحلية في جهود الاستجابة، وتبادر بطلب الرعاية الصحية مبكراً، وتحصل على معلومات ومساعدات موثوقة.وتبرز الآن حاجة ماسة لتمويل عاجل من أجل توسيع نطاق عمليات الترصد، ونشر فرق إضافية لعمليات الدفن الآمن، وتوفير معدات الحماية الشخصية، فضلاً عن تعزيز جهود الاستجابة في الخطوط الأمامية داخل المجتمعات المتضررة والمناطق الحدودية ذات الخطورة العالية.للحصول على مزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في كينشاسا: جان-ميشيل نتاليموا، 00243808804037في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا،0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396

|
حالة طوارئ

أفريقيا: تفشي مرض فيروس إيبولا 2026

تتسارع وتيرة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل مقلق، حيث تستمر أعداد الإصابات والوفيات في الارتفاع مع انتشار الفيروس عبر مقاطعات متعددة وصولاً إلى دولة أوغندا المجاورة. وباتت الأسر والمجتمعات المحلية في حاجةٍ ماسة وملحة للحصول على معلومات صحية موثوقة، والاستفادة من خدمات الكشف المبكر، وإجراءات الدفن الآمن، فضلاً عن تلقي دعمٍ حيوي في مجال الصحة العامة؛ وذلك للحد من انتشار العدوى وحماية الأنظمة الصحية المستنزفة. تبرعكم كفيل بأن يُحدث فرقاً. تبرعوا الآن لدعم جهود جمعيتي الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا لتقديم المساعدات المنقذة للحياة.

|
بيان صحفي

مع إعلان انتهاء انتشار الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يدعو الاتحاد الدولي إلى الاستثمار في الرصد المجتمعي

كينشاسا/نيروبي/جنيف – 5 ديسمبر/كانون الأول 2025 — بعد إعلان وزارة الصحة انتهاء تفشي الإيبولا السادس عشر رسميًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) إلى تعزيز عاجل للرصد المجتمعي، وإجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها، والاستثمار طويل الأمد في النظم الصحية المحلّية لمنع عودة المرض.ويحذّر الاتحاد الدولي من أنّ الفترة التي تلي انتهاء التفشي تبقى حسّاسة للغاية، خصوصًا في المجتمعات التي تعاني أصلًا من تفشي الكوليرا وجدري القردة، ومن هشاشة في البُنى الصحية. وللحدّ من مخاطر ظهور حالات جديدة، تركز جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدعم من الاتحاد الدولي وجمعيات وطنية أخرى، على تعزيز نظام الرصد القائم على المجتمعات للكشف السريع عن أي أمراض أو وفيات غير اعتيادية والإبلاغ عنها.يقول أرييل كيستنس، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في كينشاسا:"احتواء تفشّي الإيبولا هو إنجاز مهمّ، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ الآن. تحتاج المجتمعات إلى دعم مستمر لرصد التهديدات الصحية مبكرًا. الاستثمار في الرصد المجتمعي والعاملين الصحيين المحلّيين وتعزيز النظم هي أفضل سبل للحماية من تفشيات محتملة في المستقبل."المجتمعات تبقى في قلب منع عودة التفشّيلعب متطوّعو الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية دورًا محوريًا في احتواء التفشي، وسيبقون في الخطوط الأمامية خلال مرحلة ما بعد التفشّي. وتشمل مهامهم: الكشف المبكر، والتنسيق الوثيق مع القادة المحليين، وتعزيز الممارسات الصحية، ومكافحة المعلومات المضلّلة. ويعدّ هذا النهج المجتمعي محوريًا بشكل خاص في المناطق النائية التي تفتقر إلى خدمات صحية رسمية.يقول غريغوار ماتيسو، رئيس جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية:"أظهرت المجتمعات ومتطوّعو الصليب الأحمر مرة أخرى ما يمكن للعمل المبكر أن يحققه. ولكن التفشيات ستستمر ما لم يتحقق استثمار طويل الأمد. لقد حان الوقت للتوقف عن الاستجابة المتأخرة والعمل بدلًا من ذلك على تعزيز جاهزيتنا بناءً على الدروس المستفادة."خلال فترة التفشّي، نفّذت جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية 118 عملية دفن آمن وكريم، ونشرت أكثر من 500 متطوّع مدرّبين على مكافحة الأوبئة. كما وصلت أنشطة التواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمعات إلى أكثر من 236 ألف شخص، واستفاد أكثر من 78 ألف شخص من الدعم في مجال تعزيز النظافة والتطهير الصحي. وقدّم الصليب الأحمر أيضًا دعمًا نفسيًا واجتماعيًا لـ 2,500 شخص، بينما ساعدت جهود التطعيم الوطنية في تحصين أكثر من 47,500 فرد، ما يؤكد الدور الحاسم للعمل المحلي في حماية المجتمعات.الحاجة إلى تعزيز الجاهزيةعلى الرغم من سرعة احتواء التفشي، فقد كشف عن ثغرات كبيرة في النظم الصحية المحلية، بما في ذلك ضعف القدرة على العزل، ونقص معدّات الحماية، وفجوات في الوقاية من العدوى ومكافحتها. كما ساهم وجود تفشيات متزامنة للكوليرا وجدري القرود في زيادة الضغط على الموارد، بينما واجهت الفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال والأسر النازحة، مخاطر أعلى.وتبرز هذه الثغرات الحاجة الملحّة إلى تعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل وتحسين الجاهزية المجتمعية. ويدعو الاتحاد الدولي الشركاء والمانحين إلى توحيد الجهود لتوسيع نطاق الرصد المجتمعي، وتعزيز الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتقوية نظم المياه والصرف الصحي والنظافة، ودعم المتطوّعين المحليين وتدريبهم بوصفهم المستجيبين الأوائل في المناطق النائية، وتوسيع خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والحماية.معلومات إضافيةلطلب مقابلة، يرجى التواصل معنا على: [email protected]في كينشاسا:جان-ميشيل نتاليموا: ‎00243999842933في نيروبي:سوزان مبالو: 00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367سكوت كريغ: ‎0041763703575

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا بقيمة 20 مليون فرنك سويسري لوقف تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

كينشاسا/نيروبي/جنيف، 22 أيلول/سبتمبر 2025 - يطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداءً لجمع 20 مليون فرنك سويسري للمساهمة في احتواء أول تفشٍ لفيروس الإيبولا يضرب إقليم كاساي في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام 2008، وذلك قبل أن يتوسع نطاقه ويزيد من شدّة الأزمة الإنسانية الفتّاكة.وقال أرييل كستنس، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في كينشاسا:"لقد تلقّينا للتو معلومات من متطوعينا وموظفينا في بولاپي، بؤرة هذا التفشي. المرافق الصحية مكتظة، والإمدادات الأساسية غير متوفرة، والمنطقة بلا كهرباء. العائلات تعيش حالة قلق شديد، خاصة وأن الفيروس يصيب بشكل غير متناسب الأشخاص الأكثر هشاشة. الوضع يتطلب تحركاً فورياً، فكل ساعة لها أهميتها في جهودنا لحماية الأرواح ومنع مزيد من الانتشار."وبحسب وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فقد بلغ العدد المؤقت للحالات حتى 18 أيلول/سبتمبر 2025 نحو 37 حالة مؤكدة و19 وفاة، بينهم أربعة من العاملين الصحيين. وتركّزت الإصابات في منطقتي بولاپي ومويكا الصحيتين، حيث يستغرق الوصول إلى المجتمعات هناك من كينشاسا ثلاثة أيام عبر الطرقات البرية. وتعاني المرافق الصحية من محدودية شديدة، إذ لا يضم مركز العزل الرئيسي سوى عدد قليل من الأسرّة للمرضى.وتسجل منطقة بولاپي الصحية أعلى عدد من الحالات والوفيات، ومعظم المصابين تزيد أعمارهم عن 15 عاماً. المرافق الصحية هناك عاجزة عن تقديم الرعاية، فيما يعمل مركز العلاج الوحيد بطاقة تفوق 119% من سعته.المتطوعون يقدّمون دعماً مباشراً للأسر في بولاپي ومويكا، حيث تبقى الاحتياجات الإنسانية شديدة. ويعمل العاملون الصحيون تحت ضغط هائل، فيما أوشكت الموارد الأساسية مثل المياه النظيفة ومعدات الوقاية على النفاد. وتُبذل حاليًا جهود لتوسيع نطاق الاستجابة، لكن موارد إضافية تبقى ضرورية لاحتواء التفشي وحماية المجتمعات المتضررة.في الوقت ذاته، تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشيات متزامنة لجدري القردة (إمبوكس) والكوليرا والحصبة، إضافة إلى أزمة اقتصادية وسياسية خانقة. هذه التحديات المتداخلة تستنزف القدرات الوطنية وتحدّ من إمكانيات الاستجابة. ومن دون موارد عاجلة، قد ينتشر هذا التفشي من الإيبولا بسرعة بين المجتمعات الهشّة.ويؤثر التفشي بشكل غير متناسب على النساء والأطفال والفئات الهشّة. فقد أُغلقت المدارس في المناطق المتأثرة، ما أدى إلى حرمان أكثر من 44,000 طفل من التعليم، بينما تزيد ممارسات الجنازة التقليدية، والوصمة الاجتماعية، والأزمات المتعددة من مخاطر التفشي والنزوح والعنف القائم على النوع الاجتماعي. كما يُعتبر العاملون الصحيون من بين الأكثر تضرراً، إذ أُصيب خمسة منهم على الأقل، وتوفي أربعة منهم. وقد بدأت بالفعل حملة تطعيم للعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية.وقال غريغوار ماتيسو، رئيس جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية:"حماية العاملين الصحيين تعني حماية المجتمعات. تحتاج جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى دعم عاجل، خاصة في المناطق النائية والفقيرة بالموارد. القضية ليست مرتبطة بكاساي وحدها، بل تتعلق بمنع أزمة صحية إقليمية جديدة."يباشر الصليب الأحمر بالفعل بالاستجابة، لكن العملية تحتاج إلى توسّع عاجل. فقد قام المتطوعون بتنفيذ دفن آمن وكريم للضحايا للحدّ من انتشار الفيروس، ووصلوا إلى مئات الأشخاص بمعلومات موثوقة عبر القادة الدينيين والزيارات المباشرة للأسر. ومع اكتظاظ المرافق الصحية وإصابة العاملين في الخطوط الأمامية، فإن هناك حاجة عاجلة إلى دعم إضافي لتوسيع نطاق التطعيم، وتوفير معدات الوقاية، وتعزيز التدابير الصحية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للعائلات.سيساعد النداء الطارئ للاتحاد الدولي، والذي يطمح الى جمع 20 مليون فرنك سويسري، جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية على توسيع نطاق استجابتها لتفشي وباء الإيبولا، والوصول إلى 965,000 شخص بالمساعدات العاجلة. ستعزز هذه التمويلات أنشطة أساسية مثل الدفن الآمن والكريم، وحماية العاملين الصحيين، والتواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية، والترويج لممارسات النظافة الآمنة، والرصد الصحي، والدعم النفسي والاجتماعي. وقد وصلت الجمعية إلى أكثر من 7,000 شخص عبر جلسات توعية.ويدعو الاتحاد الدولي، وجمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، المجتمع الدولي إلى تعبئة الموارد والدعم بشكل عاجل لمنع تفاقم هذا التفشي.ملاحظات للمحررين:مواد سمعية وبصرية عن الاستجابة الطارئة متاحة للتنزيل.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الالكتروني: [email protected]في جمهورية الكونغو الديمقراطية:جان-ميشيل نتالموى: 00‎243999842933في نيروبي:سوزان مبالو: ‎00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367سكوت كريغ: 0041763703575

|
حالة طوارئ

جمهورية الكونغو الديمقراطية: تفشي فيروس إيبولا 2025

أُعلن عن تفشٍ لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يهدّد أرواح الناس مع استمرار انتشار المرض وصعوبة حماية المجتمعات لنفسها. العائلات تعيش فاجعة فقدان أحبّائها، فيما تعاني المرافق الصحية من نقص حاد في المعدات والمياه وخدمات الصرف الصحي، مما يعرّض المرضى والعاملين الصحيين للخطر. يقدّم الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو خدمات الدفن الآمن والكريم، والدعم النفسي والاجتماعي، وأنشطة الوقاية من العدوى والترويج للنظافة الصحية، لكنه بحاجة ماسة إلى موارد إضافية لتوسيع نطاق استجابته.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
Donation link

جمهورية الكونغو الديمقراطية: تفشي فيروس إيبولا

|
بيان صحفي

الصليب الأحمر يستجيب لعودة ظهور الإيبولا في إقليم كاساي بجمهورية الكونغو الديمقراطية بعد 17 عامًا

نيروبي/جنيف، 8 أيلول/سبتمبر 2025 — أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية رسميًا عن تفشٍ جديد لمرض فيروس إيبولا في إقليم كاساي. ويُعد هذا التفشّي السادس عشر المسجَّل في البلاد، والأول في هذه المنطقة منذ عام 2008.يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، بالتنسيق مع الصليب الأحمر الكونغولي، ووزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومنظمة الصحة العالمية، وشركاء إنسانيين رئيسيين على تكثيف جهود الاستجابة بشكل عاجل. وتشمل الأولويات نشر فرق استجابة سريعة ومتطوعين داخل المجتمعات، وتعزيز أنشطة الترصد والتعقّب، وبدء حملات تطعيم موجَّهة للعاملين في الخطوط الأمامية والمخالطين. وقد تم تجهيز أكثر من 2,000 جرعة من لقاح «إرفيبو» (Ervebo) في كينشاسا لتوزيعها فورًا.تم تأكيد التفشّي بعد وفاة امرأة حامل تبلغ من العمر 34 عامًا في 20 آب/أغسطس في منطقة بولاپ الصحية، تلاها وفاة ممرضة وفني مختبر كانا قد عالجاها. ووفقًا للأرقام الحكومية، سُجّل حتى الآن 28 حالة يُشتبه بإصابتها، من بينها 16 وفاة — أي بمعدل وفيات بلغ 57%. والمقلق أن أربعًا من هذه الوفيات تعود إلى عاملين صحيين، ما يبرز حجم المخاطر التي يواجهها المستجيبون في الصفوف الأمامية.وقال أرييل كيستن، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في كينشاسا:"كل ساعة تُحدث فارقًا عندما يتعلق الأمر باحتواء الإيبولا. أولويتنا هي حماية العاملين الصحيين، ودعم المجتمعات بالمعلومات الموثوقة، وضمان وصول الموارد المنقذة للحياة إلى من هم بأمسّ الحاجة إليها قبل أن يتفاقم التفشّي."ويتركّز التفشّي حاليًا في منطقتي بولاپ وموِيكا الصحيتين في إقليم كاساي، حيث تعيق تحديات تشغيلية جسيمة جهود الاستجابة، إذ إن الوصول برًا من كينشاسا يستغرق ما يصل إلى ثلاثة أيام، مما يؤخر النشر السريع للفرق والإمدادات، بينما لا تتجاوز السعة الاستيعابية لأقرب وحدة عزل الـ 15 سريرًا — وهو عدد بعيد عن تلبية الحاجة في ظل تزايد الحالات. كما أكدت التحاليل الجينية أن سلالة الإيبولا هذه مختلفة عن تلك التي تم تحديدها في إكواتور بين عامي 2007 و2009، مما يزيد من تعقيد الاستجابة.وقال غريغوار ماتيسو، رئيس الصليب الأحمر الكونغولي:"متطوعو الصليب الأحمر في الكونغو ليسوا مجرد ناقلي رسائل، إنهم جيران موثوقون يعملون جنبًا إلى جنب مع قادة المجتمعات والسلطات المحلية، يقدّمون معلومات دقيقة عن الإيبولا من خلال حوارات مباشرة من باب إلى باب، يحدّون من انتشار الشائعات، يجيبون عن الأسئلة، ويساعدون الأسر على البقاء في أمان."وقد حثّت وزارة الصحة المجتمعات على البقاء متيقظة، واحترام التدابير الوقائية، والإبلاغ عن أي حالات مشتبه بها.ويدعو الاتحاد الدولي وشركاؤه المجتمع الدولي إلى تعبئة الموارد بشكل عاجل لمنع تفاقم الوباء وانتشاره أكثر.

|
مقال

من المساعدات قصيرة الأمد إلى القوة المستدامة: إطلاق حملة «أفريقيا بلا الجوع»

في 19 آب/أغسطس 2025، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر رسميًا حملة «أفريقيا بلا الجوع: متحدون من أجل حلول مستدامة» – وهي حملة جريئة على مستوى القارة تهدف إلى تغيير الطريقة التي نستجيب بها لانعدام الأمن الغذائي.أدارت حفل الإطلاق الافتراضي الصحافية الحائزة على عدة جوائز، فيكتوريا روباديري، حيث جمع الحدث صنّاع السياسات، وقادة العمل الإنساني، والمبتكرين المحليين، والشركاء الذين تجمعهم رؤية مشتركة: مستقبل تستطيع فيه المجتمعات الأكثر تضررًا من انعدام الأمن الغذائي أن تكون جزءًا من الحل.لماذا الآن؟الأرقام صادمة. أكثر من 282 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في أفريقيا جنوب الصحراء، أي ما يقارب ثلث سكان العالم الذين يفتقرون إلى الأمن الغذائي. وفي عام 2024 وحده، واجه 173 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، وكانت النساء والأطفال من الفئات الأكثر تضررًا.هذه الأزمة ليست نتيجة حصاد سيئ أو أزمات عابرة فحسب، بل هي نتاج تحديات هيكلية عميقة: صدمات مناخية، صراعات عنيفة، نزوح، بالإضافة الى أنظمة غذائية وأنظمة حماية اجتماعية هشة.لكن هذه الأزمة تمثل أيضًا فرصة: فرصة لإعادة صياغة النهج الإنساني. فالنماذج التقليدية للمساعدات تكافح من أجل ترك أثر مستدام، بينما المجتمعات في مختلف أنحاء أفريقيا تصمم وتقود وتوسّع حلولاً فعّالة. حملة «أفريقيا بلا الجوع» تهدف إلى تسريع هذه الجهود وتوسيع نطاقها.شاهدوا هذا الفيديو لمعرفة المزيد عن أزمة الجوع المتواصلة في أفريقياما الذي يميز هذه الحملة؟يتمتع الاتحاد الدولي وشبكته المكونة من 191 جمعية وطنية - تضم أكثر من 16 مليون متطوع حول العالم - بمكانة فريدة تتيح له الجمع بين المعرفة المحلية والتأثير واسع النطاق.وقال بيير كريمر، نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي في أفريقيا: «يمثل هذا نقطة تحوّل. إنه انتقال من المساعدات الغذائية قصيرة الأمد إلى التغيير المستدام بقيادة المجتمعات. إنه نداء لإنهاء الجوع في أفريقيا من خلال الاستفادة من الابتكار المحلي، والممارسات الذكية مناخيًا، وسبل العيش المستدامة.»من نوادي الأمهات في نيجيريا التي تقلل من سوء التغذية بتكلفة أقل بكثير من برامج المساعدات التقليدية، إلى مبادرات متكاملة في كينيا تجمع بين الزراعة الذكية مناخيًا وبرامج الادخار والصحة – الأدلة على فاعلية هذه الحلول موجودة بالفعل على الأرض.هدفنا؟ الوصول إلى 60 مليون شخص من الفئات الأكثر ضعفًا في 15 بلدًا بحلول عام 2030، وإثبات أن الحلول المستدامة بقيادة المجتمعات يمكن أن تتوسع بشكل دائم.هذه هي لحظة أفريقيا لتتولى القيادة، لكن التغيير المستدام يتطلب عملاً جماعيًا من الحكومات، والجهات المانحة، والمستثمرين في القطاع الخاص، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والشتات الأفريقي.انضموا إلينا. شاركوا الرؤية. استثمروا في الحلول المستدامة.زوروا الصفحة المخصصة للحملة للاطلاع على المزيد.

|
بيان صحفي

الصليب الأحمر في بوروندي يستجيب لآلاف الفارين من النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية

بوجومبورا/كينشاسا/جنيف، 13 مارس/آذار – أنشأ الصليب الأحمر البوروندي نقطة خدمات إنسانية في ملعب روغومبو، على بعد بضعة كيلومترات من حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يوفر المأوى لما يقرب من 40,000 لاجئ – من بينهم حوالي 18,000 طفل – الذين يفرون من النزاع الدائر هناك.يعمل 500 متطوع من الصليب الأحمر البوروندي على تقديم الإسعافات الأولية للوافدين بعد أيام من السفر الشاق، إضافة إلى الدعم النفسي والصحي، ورش المطهرات لمنع انتشار الأمراض، وتأمين المرافق الصحية بما في ذلك الحمامات والمراحيض ومنتجات النظافة، فضلاً عن توزيع الناموسيات، والمساعدات الخاصة للنساء الحوامل والأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة الى تقديم الفرشات، ومياه الشرب النظيفة، والطعام.إن سيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر في حالة تأهب، وقد تم حتى الآن إجلاء أكثر من 120 شخصًا لتلقي العلاج الطبي اللازم.في وسط الحشود الضخمة، قد ينفصل الأطفال عن عائلاتهم، إلا أن فريقًا خاصًا من الصليب الأحمر موجود في الموقع ويعمل على لم شمل الأسر.بالإضافة إلى ذلك، تمركز فريق من السباحين عند نهر روسيزي – وهو نقطة عبور خطيرة عند حدود الكونغو الديمقراطية وبوروندي – للمساعدة في تقليل مخاطر الغرق، حيث يخاطر العديد من النازحين بحياتهم أثناء محاولتهم الوصول إلى بر الأمان.لدينا متحدثون على الأرض في بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنيف.يمكنكم الحصول على الصور والفيديوهات هنا. للمزيد من المعلومات: [email protected]في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367 هانا كوبلاند، 0041762369109

|
بيان صحفي

الصليب الأحمر يدعو إلى تمويل عاجل لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية

كينشاسا/نيروبي/جنيف، 27 فبراير/شباط – تتفاقم الأزمة الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) بشكل متزايد، حيث يواجه العديد من الأشخاص النزوح وانعدام الأمن الغذائي والمخاطر الصحية. ووفقًا لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة (OCHA) لعام 2025، فإن أكثر من 21 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية في جميع أنحاء البلاد.استجابةً لهذه الأزمة، يدعو كل من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) وجمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية (الصليب الأحمر الكونغولي) إلى دعم دولي عاجل لمعالجة هذه الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.تم تعديل نداء الطوارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ليصبح بقيمة 50 مليون فرنك سويسري، والذي كان يهدف في البداية إلى دعم 500,000 شخص في مقاطعتي شمال وجنوب كيفو، ليشمل تقديم المساعدة الفورية لإنقاذ حياة اللاجئين الكونغوليين النازحين حديثًا في بوروندي.ومع استمرار القتال الذي يجبر السكان على الفرار من منازلهم بمعدلات مقلقة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، فرَّ ما يقرب من 300,000 شخص من مخيمات النزوح في شمال كيفو إلى بوروندي. كما أدى إغلاق مطاري غوما وكافومو إلى تعقيد وصول المساعدات الإنسانية.هناك حاجة ملحة إلى الغذاء، والمياه النظيفة، والمأوى، والاحتياجات الأساسية الأخرى. كما تم حشد متطوعي الصليب الأحمر للمساعدة في حماية السكان من المخاطر الصحية الجسيمة الناجمة عن الجثث غير المدفونة في مناطق النزاع، وضمان دفن كريم لمن فقدوا حياتهم.وقال غريغوار ماتيسو مبوتا، رئيس الصليب الأحمر الكونغولي: "في الأشهر الـ 12 الماضية فقط، تمكن الصليب الأحمر الكونغولي، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، من الوصول إلى 100,000 نازح ومجتمعاتهم المضيفة بمساعدات غذائية منقذة للحياة، بينما حصل أكثر من 370,000 فرد على مستلزمات منزلية أساسية، بالإضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي. نحن ممتنون لمتطوعينا الذين لم يذوقوا طعم النوم لأسابيع بسبب التزامهم بوقف المعاناة في شمال وجنوب كيفو، ومع ذلك، لا تزال الأزمة الإنسانية خطيرة. وأضاف: "نحتاج إلى دعم عاجل لتوسيع نطاق استجابتنا وتقديم المساعدات المنقذة للحياة لمن هم في أمسّ الحاجة إليها".من جانبها، قالت ميرسي ليكر، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في كينشاسا: "الأزمة الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وصلت إلى نقطة الانهيار، ونداء الطوارئ الخاص بالاتحاد الدولي لا يزال يعاني من نقص حاد في التمويل. هناك ملايين الأشخاص في حاجة ماسة إلى الغذاء والمأوى والمساعدات الطبية. هناك حاجة ماسة للتمويل العاجل لتجنب عواقب أسوأ. ندعو المانحين إلى التحرك الآن، فكل ثانية وكل دقيقة وكل ساعة لها أهميتها".يدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جميع أطراف النزاع إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول آمن للعاملين في المجال الإنساني وحماية المدنيين. فمن الضروري أن يتمكن العاملون في المجال الإنساني من الوصول الآمن إلى السكان المتضررين لتقديم المساعدات الأساسية.كما يحث الاتحاد الدولي الحكومات، والجهات المانحة، والشركاء الدوليين على التحرك بسرعة لتمويل نداء الطوارئ ومنع وقوع كارثة إنسانية أكبر.

|
مقال

يوم الصحة الواحدة 2024: حماية البشر والحيوانات والبيئة من أجل عالم أكثر صحة للجميع

ما يصل إلى 75 في المائة من الأمراض المُعدية الناشئة التي تصيب البشر تبدأ في الحيوانات. وتسمى هذه الأمراض "الأمراض الحيوانية المنشأ"، ويمكن أن تنتشر إلى البشر من خلال الاتصال المباشر بالحيوانات المصابة أو من خلال الغذاء أو المياه أو البيئة. إن كوفيد-19، والإيبولا وجدري القردة هي أمثلة على بعض الأمراض التي انتقلت من الحيوانات إلى البشر.وعندما تكون بيئتنا ملوثة أو لا يتم الاعتناء بها بشكل صحيح، يمكن أن يسبب ذلك مشاكل صحية لكل من الحيوانات والبشر. على سبيل المثال، هناك أدلة على أن الانحباس الحراري يؤدي إلى ظروف أكثر ملاءمة لتكاثر نوع معين من البعوض الذي يحمل فيروس حمى الضنك، بل ويدفعه إلى مناطق ودول جديدة لم تشهد حمى الضنك من قبل.اتباع نهج "الصحة الواحدة" الصحة الواحدة هو نهج للرعاية الصحية يعترف بالروابط الوثيقة بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، ويأخذ في الاعتبار كيفية تأثيرها على بعضها البعض. إن هذا البرنامج يتطلب من الحكومات والمنظمات العاملة في هذه المجالات المختلفة أن تتعاون معًا للاستعداد بشكل أفضل للتحديات الصحية والاستجابة لها، مثل الأوبئة والجوائح.من خلال برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3)، تتبنى العديد من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نهج الصحة الواحدة لمساعدة المجتمعات على الاستعداد والوقاية من تفشي الأمراض والاستجابة لها. كما تدعم هذه الجمعيات الإدارات الحكومية للصحة والزراعة والبيئة، فضلاً عن الشركاء الرئيسيين، للتعاون باستخدام نهج الصحة الواحدة أيضًا. دعونا نلقي نظرة على بعض الأمثلة.تدريب الجيل القادم من الممرضات في جمهورية الكونغو الديمقراطية على مراقبة الأمراض الحيوانية المنشأفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، يدير الصليب الأحمر مدارس تمريض في جميع أنحاء البلاد، حيث يواصل طلابها العمل في كل من النظام الصحي العام والخاص في البلاد. ومن خلال برنامج CP3، طور الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وحدة تعليمية خاصة للصحة الواحدة، والتي قام بتجربتها في مدرستين في كينشاسا ومالوكو. لقد تعلم طلاب التمريض، الذين شاركوا في المشروع التجريبي، كل شيء عن تقاطع صحة الإنسان والحيوان والبيئة. تعلموا تعريفات الحالات لأنواع مختلفة من الأمراض الحيوانية المنشأ، من داء الكلب إلى داء الشيكونغونيا، وكيفية إشراك مجتمعاتهم بشكل فعال في المخاطر وتدابير الوقاية لكل مرض. كما تعلموا مبادئ المراقبة المجتمعية، مما مكّنهم من إطلاق التحذيرات بسرعة عند بروز أحداث صحية غير عادية. لقد أُعجبت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية بالمشروع التجريبي، وهي تنوي تنظيم التدريب على المستوى الوطني، في كل مدرسة تمريض في البلاد.المعرفة قوة: رفع مستوى الوعي المجتمعي بالمخاطر البيئية وصحة الحيوانهناك الكثير من الخطوات البسيطة التي يمكن للمجتمعات اتخاذها للحدّ من مخاطر الأمراض المرتبطة بالحيوانات والبيئة. من خلال برنامج CP3، تعمل الجمعيات الوطنية على إشراك المجتمعات وتحفيزها على اتخاذ الإجراءات.على سبيل المثال، في كينيا، يقوم متطوعو الصليب الأحمر بتعليم الناس كيفية التعرف على علامات الجمرة الخبيثة ــ وهو مرض معد خطير ومميت يمكن أن ينتشر من الحيوانات، وعادة الماشية، إلى البشر. وهم يشجعون المجتمعات على تجنب التعامل مع أي حيوانات تنفق في ظروف غير عادية، والإبلاغ عن أي حالات على الفور للمتطوعين أو السلطات المختصّة، وتطهير المناطق الملوثة تمامًا. كما يدعمون جهود التطعيم للحرص على أن الناس يعرفون متى وأين ولماذا يقومون بتطعيم حيواناتهم، مما يحقق نجاحات داخل المجتمعات النائية والمترددة في التطعيم.وفي إندونيسيا، يدير الصليب الأحمر الإندونيسي فعاليات تنظيف بشكل منتظم لمساعدة المجتمعات على الحدّ من مخاطر حمى الضنك. يجتمع الناس معًا لتفقد وتجفيف خزانات المياه الراكدة، وصيانة امدادات مياه الشرب، وكنس القمامة والحطام. كل هذه الخطوات تقلل من مواقع تكاثر البعوض المحتملة. إلى جانب تدابير الحماية الشخصية، مثل وضع طارد البعوض واستخدام الناموسيات، يمكن لهذه الخطوات البسيطة أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بحمى الضنك، وتساعد الأسر على البقاء بصحة جيدة.العمل مع الحكومة من أجل تحقيق الصحة الواحدة في غينيا من خلال برنامج CP3، كان الصليب الأحمر الغيني يدعم الحكومة على المستوى الوطني والإقليمي والمجتمعي لتبني نهج الصحة الواحدة من أجل تعزيز النظام الصحي في البلاد.لقد عملوا على تسهيل الاجتماعات المنتظمة مع الوكالات الحكومية والجهات المعنية العاملة في مجال الصحة البشرية والحيوانية والبيئية لمناقشة التهديدات المرضية الحالية والناشئة، والتعاون في إدارة البيئة، والتخطيط لحملات التطعيم لكل من البشر والحيوانات. بالنسبة للأمراض الحيوانية ذات الأولوية، مثل داء الكلب على وجه الخصوص، كان الصليب الأحمر الغيني فعالاً في إعلام وحماية المجتمعات، وتنبيه السلطات الصحية بسرعة عند وقوع حادث عض. هذه ليست سوى عدد قليل من الأمثلة العديدة لكيفية أن يؤدي اتباع نهج الصحة الواحدة إلى عالم أكثر صحة. من خلال العمل معًا للحفاظ على صحة الحيوانات وبيئتنا المشتركة، يمكننا مساعدة البشر على أن يكونوا أكثر صحة وأمانًا أيضًا. --- الأنشطة الواردة في هذه المقالة هي جزء من برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3) متعدد البلدان. بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، دعم برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3) المجتمعات وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشركاء آخرين في سبع دول منذ عام 2018 للتأهب والوقاية والكشف عن التهديدات المرضية والاستجابة لها. في أكتوبر/تشرين الأول 2024، سيتوسع البرنامج ليشمل ستة بلدان جديدة، بوروندي وساحل العاج وملاوي وطاجيكستان وتايلاند وزامبيا، حيث سيستمر في تنفيذ نهج الصحة الواحدة بين الجمعيات الوطنية والشركاء والحكومات.

|
مقال

جدري القردة: إنقاذ الأرواح من خلال التواصل مباشرة مع الناس

في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ينقذ متطوعون مثل إيينغا بامبوكو الأرواح من خلال مساعدة الناس على فهم كيفية منع الإصابة بـجدري القردة وكيفية الحصول على الرعاية المناسبة إذا أصيبوا بالمرض.تُعرف إيينغا بامبوكو لدى البعض في مجتمعها باسم "ماما إيينغا"، وهي واحدة من العديد من المتطوعين في جمهورية الكونغو الديمقراطية الذين يقودون حملات مكافحة جدري القردة في مجتمعاتهم المحلّية.في مقابلة أجريت معها في مسقط رأسها، مدينة مبانداكا، تحدثت عن العمل الذي يقوم به المتطوعون لحماية الناس من العدوى ومنع حالات الوفاة التي يمكن تجنّبها بين أولئك الذين يمرضون. "اسمي إيينغا بامبوكو؛ أنا مسعفة وأعمل مع الصليب الأحمر منذ ما يقرب من عامين. لقد جاء زملاء من كينشاسا لتدريبنا كجزء من برنامج CP3 [برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح] حتى نتمكن من الخروج إلى الميدان ورفع مستوى الوعي لدى الناس بشأن جدري القردة، حتى قبل انتشار المرض. لقد تم تدريبنا بشكل مكثّف حول المرض قبل وصوله الى المنطقة. ثم وصل جدري القردة. لقد لاحظنا بعض الحالات وأبلغنا السلطات الصحية الإقليمية بهذه الحالات المشتبه بها. أخبرناهم أننا لاحظنا حالات مشتبه بها كما تم تدريبنا، وثم نقلوهم إلى المستشفى. لكن المشكلة كانت أنه في البداية، فقدنا الكثير من الناس. لأن العديد من الناس لم يريدوا أن يصدّقوا وجود هذا المرض. اعتقد البعض أنه سحر، وقال آخرون إنه لعنة أو مرض تقليدي. لقد مات الكثير من الناس لأنهم لم يذهبوا إلى المستشفى، بل ذهبوا لرؤية السحرة بدلاً من ذلك. وعندما وصلوا إلى المستشفى، كان الأوان قد فات. لقد وجدنا أن أولئك الذين ذهبوا إلى المستشفى على الفور تم شفائهم. لكن أولئك الذين وصلوا متأخرين هم الذين استسلموا للمرض.""سأخبر ماما إيينغا""الآن بدأ العديد من الناس في الذهاب إلى المستشفى. يأتون لرؤيتنا ليقولوا 'ماما إيينغا، ما قلته في اليوم الآخر [عن جدري القردة]، رأيناه". في بعض الأحيان نذهب ونرى أنه بالضبط كذلك [حالة مشتبه بها من جدري القردة].نطلب من الناس الذهاب إلى المستشفى، ونخبرهم أنه سيتم الاعتناء بهم مجانًا، حتى نتمكن من حماية بقية أفراد الأسرة في المنزل قبل أن يصابوا بالعدوى أيضًا. لقد بدأوا حقًا في فهم الأمر. نواجه الكثير من الصعوبات في الميدان. لا يزال العديد من الناس لا يريدون تصديق وجود هذا المرض، في حين أن الكثير من المستشفيات منهكة في الوقت الحالي. لكننا لن نتوقف عن رفع مستوى الوعي. في منزلي، رأيت تغييرًا حقيقيًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بغسل اليدين. عندما يريد أحفادي اللعب أو تناول الطعام، فإنهم ينبهون إخوتهم وأخواتهم ويقولون 'إذا لم تغسلوا أيديكم، فسوف أخبر ماما إيينغا'. وحتى في المدرسة، يقومون أيضًا بنشر الوعي بين أصدقائهم وزملائهم. في البداية، لم يوافق زوجي وأولادي على تطوعي. لقد اعتقدوا أنني أعمل كثيرًا وهناك خطر إصابتي بالمرض. لكنهم الآن لا يطرحون أي أسئلة لأنهم فهموا أنني أساعد المجتمع."اقرؤوا المزيد عن جدري القردةواستجابة شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر:ما هو جدري القردة؟ الإجابة على أسئلتكمنداء الطوارئ الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشأن جدري القردةنبذة عن هيلين،المتطوعة في الصليب الأحمر: "ليس لدي خيار سوى الذهاب ومحاولة إنقاذ الأرواح".

|
مقال

ما هو فيروس جدري القردة "الإمبوكس"؟ إجابات لأسئلتكم

إن جدري القردة ليس وباءً عالميًا مثل فيروس كورونا، وفقًا لمسؤولي الصحة العامة. لكن انتشار جدري القردة يثير قلق خبراء الصحة لأنه ينتشر في المزيد من البلدان في شرق أفريقيا. يجب معالجة وباء جدري القردة بسرعة وفعالية من أجل تجنّب انتشاره على مستوى العالم.ومع وجود أكثر من 17,000 حالة مشتبه فيها أو مؤكدة وأكثر من 500 حالة وفاة في 12 دولة على الأقل في أفريقيا، فقد تجاوز الوباء بالفعل حالات التفشي في السنوات السابقة. ولكن يمكن احتواء جدري القردة من خلال التثقيف وتدابير الحماية، والرعاية الطبية العاجلة، والعمل المنسّق من قبل المنظمات المحلّية والوطنية والدولية. فيما يلي بعض الإجابات على الأسئلة الشائعة حول جدري القردة. ما هو جدري القردة وكيف ينتشر؟جدري القردة "الإمبوكس" هو مرض فيروسي يسببه فيروس جدري القردة، وهو نوع فيروس من جنس أرثوبوكس، وهو مرتبط بالجدري ولكنه أقل خطورة. كان يُعرف سابقًا باسم "جدري القردة" أو "monkeypox" باللغة الانجليزية، وقد تم تغيير الاسم إلى "إمبوكس" أو "mpox" من قبل منظمة الصحة العالمية في أواخر عام 2022 بسبب وصمة العار المرتبطة باسمه السابق. إن جدري القردة ليس جديدًا، بحيث سجلت أول حالة إصابة بشرية في عام 1970، ويعتبر المرض متوطنًا في غرب ووسط أفريقيا. تاريخيًا، كان هناك نوعان مختلفان أو متحوران من الجدري: متحور كلايد 1: هو أقدم أشكال الفيروس، وعادة ما يسبب هذا المتحور مرضًا أكثر خطورة ويؤدي الى الوفاة، وهو متوطن في وسط أفريقيا. وينتشر عن طريق الاتصال بالحيوانات البرّية المصابة، وعن طريق الاتصال البشري. الأطفال أكثر عرضة لخطره.متحور كلايد 2: تسبب هذا المتحور في تفشي المرض عالميًا في عام 2022، ويميل إلى أن يكون أقل خطورة. الحالات المبلّغ عنها منذ عام 2022 هي بشكل رئيسي، ولكن ليس حصرًا، بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال. إن هذا المتحور متوطن في غرب أفريقيا.في سبتمبر/ايلول 2023، ظهر متحور جديد، بإسم كلايد 1b، والذي انتشر بسرعة بين البالغين من خلال الاتصال الجنسي، وبين الأطفال من خلال التعرّض له في المنازل، وهو أحد الأسباب الرئيسية لإعلان جدري القردة كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا.وقد انتشر كلايد 1b بالفعل إلى البلدان التي لم يتم الإبلاغ عن حالات إصابة سابقة فيها: بوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا. ويوجد عدد كبير من حالات كلايد 1b بين الأطفال في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي، مما يدل على أن المرض لا ينتشر عن طريق الاتصال الجنسي فقط.ما هي أعراض جدري القردة؟إن الأعراض الأكثر شيوعًا هي الطفح الجلدي، وعدم الراحة، والتهاب الحلق، والحمّى، وتورم العقد الليمفاوية، والآفات الجلدية وقلّة الشهية. يعاني العديد من المرضى من آفة واحدة أو قرحة في الفم أو على أعضائهم التناسلية، والتي يمكن الخلط بينها وبين الهربس أو داء الزهري أو عدوى المكورات العنقودية أو حبّ الشباب.إن الطفح الجلدي المرتبط بجدري القرود عادة ما يكون أكثر كثافة على الوجه والجذع وراحة اليدين وباطن القدمين، إلا أنه توجد آفات مخاطية بالفم في ما يصل إلى 70 بالمائة من الحالات.ما مدى خطورة مرض جدري القردة؟ توضح غوين إيمر، كبيرة مسؤولي الصحة العامة في حالات الطوارئ بالاتحاد الدولي: "يتعافى معظم الأشخاص تمامًا من جدري القردة، ولكن البعض منهم يصابون بمرض شديد"."يجب على الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض مراجعة الطبيب، لأن الرعاية الطبية والعلاج يمكن أن يقلل بشكل كبير من شدة العدوى." "يمكن للجدري أن يعرّض حامله للوصمة بسبب مظهره الجسدي، ولكن يجب أن نبقى هادئين ونكون جزءًا من الحل من خلال العمل معًا للحصول على الموارد اللازمة ومساعدة الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها."من هم الأكثر عرضة للمرض الشديد بسبب جدري القردة؟الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، والأطفال، والشباب الذين لم يتلقوا لقاح الجدري، والنساء الحوامل هم الأكثر عرضة للمرض الشديد بسبب الجدري.كيف يمكنني حماية نفسي من جدري القردة؟لتقليل المخاطر التي تتعرضون لها، ابقوا على اطلاع دائم بعلامات وأعراض مرض جدري القردة، وكيفية انتشاره، وماذا تفعلون إذا مُرضتم. يجب عليكم أيضًا مراقبة مستوى المخاطر في منطقتكم.يمكن الوقاية من جدري القردة عن طريق تجنب الاتصال الجسدي، بما في ذلك الاتصال الجنسي، مع الأشخاص والحيوانات المصابة.إذا كنتم تشكّون في إصابتكم بالجدري، فاطلبوا الرعاية الطبية في أقرب وقت ممكن.إذا تم التأكيد على إصابتكم بالمرض:اتبعوا النصائح الطبية، بما في ذلك أخذ أي دواء موصوف لكمقوموا بإبلاغ الأشخاص الذين كنت على اتصال بهم، أو اتبعوا إرشادات تتبع الاتصال من السلطات الصحية في بلدكمابقوا في المنزل وتجنبوا الاتصال الجسدي مع الآخرين حتى تختفي جميع القشور ويتشكل جلد جديد تحتهاقوموا بتغطية الآفات وارتداء قناع عندما تكونوا بالقرب من أشخاص آخرينشاهدوا هذا الفيديو الذي يشرح عن الإمبوكسماذا يفعل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر استجابةً لتفشي جدري القردة؟يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على تكثيف جهود الاستجابة في مواجهة ارتفاع حالات الإصابة بمرض جدري القردة في مختلف أنحاء أفريقيا. ويتمتع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بخبرة واسعة في إدارة تفشي الأمراض، مثل الإيبولا وكوفيد-19. بفضل شبكة واسعة تضم أكثر من 4 ملايين متطوع و14,000 موظف في مختلف أنحاء القارة، تقدم شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية دعمًا بالغ الأهمية للحكومات، بما في ذلك المراقبة المجتمعية، والتواصل بشأن المخاطر، والمشاركة المجتمعية، وخدمات الصحة النفسية. كما أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طوارئ بقيمة 40 مليون فرنك سويسري لتعزيز الاستعداد لجدري القردة والاستجابة لها في مختلف أنحاء أفريقيا، مع توفير 5 ملايين فرنك سويسري من خلال صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC-DREF) كقرض لنداء الطوارئ هذا. وسيساعدنا هذا التمويل في الوصول إلى 30 مليون شخص في البلدان التي تشهد تفشيًا للمرض، بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة المعرضة لخطر انتشار الفيروس بشكل أكبر.في جمهورية الكونغو الديمقراطية، البلد الذي أبلغ عن أكبر عدد من حالات الإصابة بـجدري القردة، كيف يستجيب الصليب الأحمر؟في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يدعم الصليب الأحمر استجابة الحكومة من خلال مشاركة المعلومات الصحية الموثوقة والدقيقة مع المجتمعات، وإجراء مراقبة مجتمعية للكشف عن الحالات المشتبه بها والإبلاغ عنها، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص المتضررين، ودعم تدابير تعزيز الصحة والنظافة المجتمعية.من خلال برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3) والشراكة البرامجية، يعمل الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية (بدعم فني من الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الفرنسي) على بناء المرونة الصحية في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد لسنوات عديدة، وتزويدها بالمعرفة والأدوات للكشف السريع عن تفشي الأمراض والوقاية منها والاستجابة لها. كما قدمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) تمويلاً إضافيًا منذ أبريل/نيسان لدعم استجابة الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية لـجدري القردة.ماذا تفعل جمعيات الصليب الأحمر في البلدان المجاورة لجمهورية الكونغو الديمقراطية للسيطرة على تفشي المرض؟تستجيب الجمعيات الوطنية في البلدان المجاورة الآن لأولى حالات جدري القردة وتعمل على توسيع نطاق الدعم للمجتمعات. إنهم يعملون على المساعدة في الكشف عن الحالات الجديدة والاستجابة لها للحد من المرض والوفيات، والحد من انتشار الفيروس.يدعم الصليب الأحمر البوروندي وزارة الصحة للاستجابة للزيادة السريعة في الإصابات بـجدري القردة، بدعم من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.أنا من جمعية وطنية تابعة للصليب الأحمر أو الهلال الأحمر، ما هي الموارد المتعلقة بجدري القردة التي يمكنني استخدامها داخل مجتمعي أو بلدي؟توفر مجموعة أدوات مكافحة الأوبئة التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إرشادات حول الممارسات المبنية على الأدلة للوقاية من انتشار الأوبئة والسيطرة عليها على مستوى المجتمع، وإرشادات حول الإحالة المناسبة والرعاية الأساسية للمرضى.تم تحديث الإرشادات الخاصة بـجدري القردة للمتطوعين المجتمعيين ومديري الاستجابات مؤخرًا وهي متاحة بعدّة لغات. بالإضافة إلى ذلك، إليكم بعض الموارد المفيدة الأخرى:الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: موارد الرصد المجتمعي.التدبير العلاجي السريري للعدوى بجدري القردة والوقاية منها ومكافحتها.

|
مقال

الاتحاد الدولي والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينعيان متطوع غرق اثناء الاستجابة لجدري القردة

يؤسف الاتحاد الدولي والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية التأكيد على وفاة جان فلوران موسيبي في 23 أغسطس/آب 2024، في مقاطعة إكواتور، جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد انقلاب قاربه. كان جان متطوعًا متفانيًا في الصليب الأحمر وشارك في الاستجابة لمرض جدري القردة في مقاطعة إكواتور. غرق جان فلوران أثناء عبوره من منطقة صحية إلى أخرى. وكان منسقًا للمراقبة المجتمعية لمنطقة وانغاتا الصحية، قبل أن يتم تعيينه للعمل مؤقتًا في منطقة لوكوليلا الصحية لدعم الاستجابة لجدري القردة. يتقدم الاتحاد الدولي والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتعازيهما لعائلة جان فلوران موسبي وأصدقائه وزملائه في الصليب الأحمر.منذ بداية العام، فقدت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 30 متطوعًا وموظفًا أثناء أداء واجبهم الإنساني، 27 بسبب أعمال العنف، و3 في حوادث. إن فقدان موظفينا ومتطوعينا يسلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي نواجهها اثناء تقديم المساعدة الإنسانية الأساسية في المناطق التي يصعب الوصول إليها.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يعلن عن نداء طوارئ لجمع 40 مليون فرنك سويسري في الوقت الذي تواجه فيه أفريقيا زيادة في حالات جدري القردة

كينشاسا/نيروبي/جنيف - 23 أغسطس/آب 2024 - أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طوارئ بقيمة 40 مليون فرنك سويسري لتعزيز التأهب والاستجابة لجدري القردة "الإمبوكس" في جميع أنحاء أفريقيا. سيساعدنا هذا التمويل في الوصول إلى 30 مليون شخص في البلدان التي تشهد تفشيًا للفيروس، بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية والبلدان المجاورة المعرّضة لخطر انتشار الفيروس بشكل أكبر. ويقول محمد عمر مخير، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في افريقيا: "إن الوضع خطير ويمكن أن ينتشر كالنار في الهشيم عبر القارة الأفريقية وخارجها إذا لم نتصرف بسرعة. لقد قمنا بالفعل بتكثيف استجابتنا لفيروس جدري القردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تتحمل العبء الأكبر من الوباء الذي يعرّض جيرانها لخطر كبير."أصبحت جمهورية الكونغو الديمقراطية بؤرة لوباء جدري القردة الذي يتزايد بسرعة. الفيروس موجود الآن في جميع مقاطعات جمهورية الكونغو الديمقراطية البالغ عددها 26، مع انتشار متحورات مختلفة في الوقت نفسه. ومن المثير للقلق أن انتقال العدوى عبر الحدود من المناطق الشرقية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وخاصة شمال وجنوب كيفو، آخذ في الارتفاع، مما يؤثر على البلدان غير الموبوءة مثل بوروندي ورواندا، وأوغندا، وكينيا. في الوقت نفسه، فإن حالات تفشي المرض في البلدان الموبوءة مثل نيجيريا وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجنوب أفريقيا، وساحل العاج بدأت تظهر من جديد أو تتصاعد. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن انتقال مستدام لمتحورات متعددة في الوقت نفسه في كل من المناطق الموبوءة وغير الموبوءة في جميع أنحاء أفريقيا. تقول الدكتورة إيرين كييزا، مديرة قسم الصحة والرعاية في حالات الكوارث والأزمات المناخية في الاتحاد الدولي: "إننا نعمل بسرعة على تعبئة الموارد المتاحة للتركيز على البؤر الوبائية مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي، ولكننا بحاجة إلى المزيد لضمان احتواء الفيروس. أولويتنا هي الحد من انتشار الفيروس من خلال المراقبة المجتمعية، وتتبع الحالات، ودعم الصحة النفسية والتدخلات المستهدفة بالشراكة مع السلطات الصحية والمجتمعات المحلية."واستجابة لهذه الأزمة، كثّف الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية جهوده. عبر الاستفادة من المهارات والاستراتيجيات التي تم تحسينها من خلال برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3) مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) والشراكة البرامجية مع الاتحاد الأوروبي، يشارك متطوعو الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في نشر المعلومات الصحية والمراقبة المجتمعية وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي. كما قدمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أيضًا تمويلًا إضافيًا منذ نيسان/أبريل 2024 لدعم استجابة الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية لفيروس جدري القردة في إكواتور، وهي إحدى المقاطعات الأكثر تضرراً. ميرسي لايكر، رئيسة البعثة القطرية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في كينشاسا:"لقد عملنا في مجال الاستجابة لفيروس جدري القردة بالإضافة إلى تفشي الأمراض الأخرى مثل الإيبولا وكوفيد-19. يتواجد فريقنا، بما في ذلك الموظفين والمتطوعين، على الأرض للمساعدة في الحفاظ على سلامة المجتمعات خلال هذه الفترة الصعبة. وسوف يساعد التمويل من هذا النداء على تعزيز عملياتنا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي." وفي بوروندي، وضعت الحكومة خطة استجابة شاملة لمعالجة الأزمة الصحية المستمرة. ومع وجود أكثر من 100 حالة، تركّز وزارة الصحة البوروندية على تعزيز قدرة المرافق الصحية والمختبرات في جميع أنحاء البلاد، بينما يقدم الصليب الأحمر البوروندي الدعم المباشر للمجتمعات المتضررة لضمان معرفتهم بالمخاطر وقدرتهم على الوصول إلى الرعاية المتاحة. ومن خلال هذا النداء، سيعمل الاتحاد الدولي على تعزيز قدرات الجمعيات الوطنية الأفريقية على أداء دورها المساعد ودعم الحكومات الوطنية في تعزيز مراقبة الأمراض، وتوفير التثقيف الصحي المجتمعي، وتوفير الرعاية والدعم لمرضى الجدري، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي. مزيد من المعلوماتلمزيد من المعلومات عن نداء الطوارئ، يمكنكم زيارة هذه الصفحة.لطلب مقابلة، تواصلوا مع: [email protected]في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367أندرو توماس: 0041763676587في نيروبي: سوزان نزيسا مبالو: 00254733827654في غوما:غراسيا دنيا: 00243813274794

|
حالة طوارئ

افريقيا: وباء جدري القردة

هناك ارتفاع مثير للقلق في حالات جدري القردة والوفيات المرتبطة به في عام 2024 بأفريقيا، مع أكثر من 17,000 حالة و500 حالة وفاة في 12 دولة في عام 2024، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 160% في الحالات و19% في الوفيات مقارنة بالفترة نفسها العام الماضي. وتعتبر جمهورية الكونغو الديمقراطية بؤرة هذا الوباء، بنسبة 92% من إجمالي الحالات في منطقة أفريقيا. وقد تم الآن الإبلاغ عن حالات في جميع مقاطعات جمهورية الكونغو الديمقراطية البالغ عددها 26. ويتزايد انتقال العدوى عبر الحدود من المقاطعات الشرقية في شمال وجنوب كيفو إلى البلدان غير الموبوءة، وخاصة إلى بوروندي، وكذلك إلى رواندا وأوغندا وكينيا. وتتواصل جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في جميع أنحاء القارة مع وزاراتها لدعم خطط التأهب والاستجابة. يرجى التبرع الآن والانضمام إلينا في إحداث فرق ملموس لـ 30 مليون شخص تدعمهم جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في هذه الاستجابة.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يوسع نطاق استجابته لفيروس جدري القردة في أفريقيا مع إعلان حالة طوارئ صحية عالمية

يقوم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتكثيف جهود الاستجابة لحالات جدري القردة "الإمبوكس" في جميع أنحاء أفريقيا. وقد دفع ذلك منظمة الصحة العالمية، والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إلى إعلان الوباء حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا وقاريًّا.ومع وجود أكثر من 17 ألف حالة مشتبه فيها أو مؤكدة، و500 حالة وفاة في 12 دولة على الأقل، فقد تجاوز الوباء حجم السنوات السابقة. معدل وفيات الحالات هو 3.2%. الوضع مثير للقلق مع الانتشار السريع بين السكان، والانتشار الدولي إلى مناطق لم تكن عرضة لجدري القردة من قبل. ويقول محمد عمر مخير، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في افريقيا: "إن الزيادة الحادة في حالات جدري القردة في أفريقيا تثير قلقًا كبيرًا على الصحة العامة. هذه ليست مجرد قضية محلية. إنها تهديد قاري يتطلب اتخاذ إجراءات فورية ومنسقة. ندعم المجتمعات المتضررة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، منذ العام الماضي، بالتعاون مع فرق الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولكن لا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به، بالتنسيق الوثيق مع وزارات الصحة، مع تطور الوضع وتوسعه بسرعة في جميع أنحاء أفريقيا."وقد شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية 92% من حالات هذا الوباء المتنامي، ولكن الانتشار السريع في بلدان أخرى يعرض مجتمعات أخرى للخطر. ظهر متحور جديد من فيروس جدري القردة Clade 1b، والذي لا نزال نتعلم عنه، في جمهورية الكونغو الديمقراطية وينتشر الآن إلى البلدان المجاورة بما في ذلك بوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا. وتبلغ دول أفريقية أخرى عن حالات مشتبه بها، إلى جانب عودة ظهور حالات تفشي للمتحورات السابقة لجدري القردة. على عكس الفاشيات السابقة، فإن الأوبئة المرتبطة بالمتحورات الجديدة والسابقة من فيروس جدري القردة آخذة في التزايد، مما يؤثر على مجتمعات جديدة. وعلى الرغم من أن المتغير الجديد مرتبط بالاتصال الجنسي، إلا أنه يؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار والخلفيات. يقول برونوين نيكول، مسؤول الصحة العامة في حالات الطوارئ في الاتحاد الدولي: "إن وباء جدري القردة هو تذكير صارخ بأن الفيروسات لا حدود لها. ويتطلب النقص في الفحوصات والعلاج، واللقاحات، استجابة عالمية منسقة، بما في ذلك تعزيز الوصول إلى اللقاحات في أفريقيا. إن بذل جهد موحد أمر ضروري لحماية الفئات السكانية الهشّة ومنع المعاناة والوفيات التي لا داعي لها."في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يدعم الصليب الأحمر استجابة الحكومة من خلال تبادل المعلومات الصحية الموثوقة والدقيقة مع المجتمعات المحلية، وإجراء المراقبة المجتمعية للكشف عن الحالات المشتبه فيها والإبلاغ عنها، وتوفير الدعم النفسي الاجتماعي للأشخاص المتضررين، ودعم إجراءات تعزيز النظافة المجتمعية. ومن شأن النهج المجتمعي أن يحمي المصابين من الوصمة. يتم دعم أولئك الذين تظهر عليهم العلامات والأعراض مبكرًا قبل أن ينقلوا العدوى.يقول غريغوار ماتيسو، رئيس الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية:"لقد كان العام الماضي صعباً. إن ظهور متحور جديد من جدري القردة، والذي يحتمل أن يكون أكثر قابلية للانتقال، مثل " Clade 1b"، يؤثر بشكل خطير على عملية الاحتواء. لقد رأينا بشكل مباشر كيف يمكن لنقص الفحوصات واللقاحات ومعدات العلاج أن يعيق الجهود المبذولة لاحتواء المرض. وهناك حاجة أيضًا إلى مزيد من الوعي العام لإدارة الوصمة والكشف المبكر عن الحالات وعزلها."يقوم الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتوسيع استجابته لتفشي الجدري، مستفيدًا من سنوات عديدة من العمل المجتمعي في مجال التأهب للأوبئة. من خلال برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3)، والشراكة البرامجية، قام الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدعم فني من الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الفرنسي، ببناء القدرة على الصمود بمجال الصحة في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد، وتزويدها بالمعرفة والأدوات اللازمة للكشف السريع عن تفشي الأمراض والوقاية منها والاستجابة لها.تعمل جمعيات الصليب الأحمر في البلدان المجاورة، والتي تستجيب لحالات الإصابة الأولى بجدري القردة، على توسيع نطاق الدعم للمجتمعات بسرعة، للمساعدة في اكتشاف الحالات الجديدة، والاستجابة لها، للحدّ من المرض والوفيات، كما الحدّ من انتشار الفيروس. يدعم الصليب الأحمر البوروندي وزارة الصحة في الاستجابة للزيادة السريعة في حالات جدري القردة بدعم من صندوق الطوارئ للإستجابة الكوارث (IFRC-DREF). إن الاتحاد الدولي هو في طليعة الاستجابة لتفشي مرض جدري القردة في أفريقيا، ويتمتع بخبرة واسعة في إدارة حالات تفشي الأمراض، مثل الإيبولا وكوفيد-19. ومن خلال شبكة واسعة تضم أكثر من 4 ملايين متطوع و14000 موظف في جميع أنحاء القارة، تقدم شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دعمًا بالغ الأهمية للحكومات، بما في ذلك المراقبة المجتمعية، والتواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية، وخدمات الصحة النفسية.ومع استمرار انتشار وباء جدري القردة، يدعو الاتحاد الدولي إلى زيادة الدعم العالمي لاحتواء الأزمة من خلال زيادة فرص الوصول الى الفحوصات، والعلاج، واللقاحات للسكان المعرضين للخطر في جميع أنحاء القارة، إلى جانب العمل المجتمعي المستدام، مما يحسّن فعالية إجراءات الاستجابة للوباء.مزيد من المعلوماتلطلب مقابلة، اتصل بـ: [email protected]في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367أندرو توماس: 0041763676587في نيروبي: سوزان نزيسا مبالو: 00254733827654

|
مقال

جدري القردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية: "ليس لدي خيار سوى محاولة إنقاذ الأرواح"، توضح إحدى متطوعات الصليب الأحمر

"اسمي هيلين مولا. أنا متطوعة منذ عام 2018. كنت أعرف عن الصليب الأحمر منذ فترة، لكنني كنت خائفة من الانضمام في البداية لأنني كنت أعرف فقط عن عملهم في إدارة عملية دفن جثث الموتى [أثناء الإيبولا]. اعتقدت أن هذا كل ما يفعلونه. لذلك كنت خائفة. لكن عندما وصلت إلى مبانداكا، جاء صديق ابني لزيارته. كان يرتدي قميصًا يحمل شعار الصليب الأحمر. سألته بعض الأسئلة عن هذا الموضوع، وقلت له إنني أحب الصليب الأحمر لكنني خائفة من الانضمام. جعلني أشعر بالراحة. أقضي كل يوم حوالي أربع ساعات في نشر الوعي بشأن القضايا الصحية. أفعل ذلك في المجتمع الذي أعيش فيه، مع أفراد مجتمعي وعائلتي. إنهم يعرفونني جيدًا ويحيونني دائمًا عندما يروني، ويسألونني كيف حالي. ثم أذهب إليهم وأتحدث معهم. إنه عمل نقوم به من القلب. إذا حدث شيء ما، يخبرونني عنه. جدري القردة قد وصل الى المنطقة هنا. لقد تعلمت عن جدري القردة من خلال الصليب الأحمر، وأن هناك وباء. لم أكن أعرف عن هذا المرض من قبل. لقد تلقيت تدريبًا حول جدري القردة من خلال برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3). الآن أنا قادرة على التحدث عن المرض داخل المجتمع. أشرح ما هي الأعراض، وكيف ينتشر، وكيفية تجنبه وكيف يمكن للناس حماية أنفسهم. في البداية كنت خائفة من الذهاب إلى المجتمعات للتحدث عن جدري القردة والمخاطر. لأنني أعلم أنه يمكن أن ينتشر من شخص لآخر. لكن الخوف طبيعي. أنا متطوعة، وليس لدي خيار سوى محاولة إنقاذ الأرواح. لقد كان الأمر صعبًا لأنه قبل أن نبدأ في حملة توعية المجتمع، لم يكن بعض الناس يؤمنون بوجود جدري القردة، في حين كان آخرون يعتقدون أنه موجود، إلا أنهم اعتبروه نوع من اللعنة. اعتقد البعض أن وزارة الصحة قد صنعت لعنة من أجل المطالبة بالمال من المجتمع. لكن مع مرور الوقت، عندما بدؤوا يرون أن المزيد والمزيد من الناس يموتون، بدؤوا في الاتصال بنا قائلين "تعالوا، تعالوا، هناك مشكلة هنا". كنت أتصل بمشرفي ونتابع الأمر لمعرفة ما إذا كانت هناك حالات. حقيقة أن الناس يتصلون بي الآن تطمئنني أنني أقوم بعمل جيد. في الحي الذي اسكن فيه، بدأ الناس في حماية أطفالهم، وغسل أيديهم بانتظام، والحد من الاتصال بالأشخاص المرضى أو المشتبه في إصابتهم بالمرض. باتوا يأخذون الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض إلى المستشفى. في السابق، كانوا يبقون الأشخاص المرضى في المنزل. لكن الآن عندما يرون الأعراض، يفهمون أنه لا يمكنهم تركهم في المنزل، وأن هناك خطر انتشار المرض."--هيلين مولا هي متطوعة في الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومقرها في مبانداكا، إكواتور، إحدى المقاطعات الأكثر تضررًا من تفشي فيروس جدرة القردة. تم إجراء هذه المقابلة في منتصف شهر يوليو/تموز 2024.هيلين جزء من برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3) - وهو برنامج متعدد البلدان ممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) والذي يدعم المجتمعات وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والشركاء الآخرين للاستعداد لتهديدات الأمراض والوقاية منها والكشف عنها والاستجابة لها. إن برنامج CP3 شغال في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام 2018.

|
Donation link

جمهورية الكونغو الديمقراطية: نزوح السكان

|
مقال

بيان مشترك: الملايين يتعرضون لخطر الإصابة بالكوليرا بسبب الافتقار إلى المياه النظيفة والصابون والمراحيض ونقص لقاحات الكوليرا

جنيف/نيويورك، 20 مارس/آذار 2024 - لا بد من اتخاذ إجراءات فورية لوقف ما يحدث منذ عدة سنوات من ارتفاع حاد وغير مسبوق في عدد حالات الإصابة بالكوليرا في العالم، وفقا لفريق التنسيق الدولي المعني بتوفير اللقاحات. وتشمل هذه الإجراءات الاستثمار في إتاحة المياه المأمونة والصرف الصحي والنظافة العامة، وسرعة إجراء الاختبارات والكشف عن الفاشيات، وتحسين جودة الرعاية الصحية وإتاحتها، والتعجيل بزيادة إنتاج جرعات لقاح الكوليرا الفموي بتكلفة ميسورة لتحسين الوقاية من حالات الإصابة.ويتولى فريق التنسيق الدولي إدارة المخزون العالمي من لقاحات الكوليرا. ويضم الفريق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وجمعية أطباء بلا حدود، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومنظمة الصحة العالمية (المنظمة). ويتولى تحالف غافي، تحالف اللقاحات، تمويل مخزون اللقاحات وتسليم لقاح الكوليرا الفموي. ويدعو أعضاء فريق التنسيق الدولي الحكومات والجهات المانحة ومصنّعي اللقاحات والشركاء والمجتمعات المحلية إلى الانضمام إلى جهد عاجل يهدف إلى وقف ارتفاع معدلات الإصابة بالكوليرا وعكس اتجاه هذا المسار.وقد ارتفعت معدلات الإصابة بالكوليرا بشدة على الصعيد العالمي منذ عام 2021، حيث أفادت المنظمة عن ظهور 000 473 حالة في عام 2022، أي أكثر من ضعف عدد الحالات المبلغ عنها في عام 2021. وتكشف البيانات الأولية لعام 2023 عن ارتفاعات إضافية، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 000 700 حالة. وتشهد عدة فاشيات معدلات إماتة مرتفعة للحالات تتجاوز عتبة الـ1٪ المستخدمة كمؤشر على العلاج المبكر والكافي لمرضى الكوليرا. وهذه الاتجاهات مأساوية بالنظر إلى أن الكوليرا مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه وأن الحالات كانت آخذة في الانخفاض في السنوات السابقة. والكوليرا عدوى معوية حادة تنتشر عن طريق الأطعمة أو المياه الملوّثة مع احتواء البراز على بكتيريا ضمات الكوليرا. ويعزى ارتفاع معدلات الإصابة بالكوليرا إلى الفجوات المستمرة في إتاحة المياه المأمونة والصرف الصحي. وعلى الرغم من الجهود المبذولة في بعض الأماكن لسد هذه الفجوات، فإن الفجوات تتسع في العديد من الأماكن الأخرى، مدفوعة بالعوامل المرتبطة بالمناخ، وانعدام الأمن الاقتصادي، والنزاعات، ونزوح السكان. وتشكل الإدارة المأمونة للمياه والصرف الصحي شرطا لا غنى عنه لوقف انتقال العدوى بالكوليرا.وتشمل أشد البلدان تضررا في الوقت الراهن جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وهايتي والصومال والسودان وسوريا وزامبيا وزيمبابوي.ويجب أن تعتمد البلدان، الآن وأكثر من أي وقت مضى، استجابة متعددة القطاعات لمكافحة الكوليرا. ويدعو أعضاء فريق التنسيق الدولي البلدان المتضررة حاليا والبلدان التي يُحتمل أن تتضرر إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان إتاحتها لسكانها خدمات المياه النظيفة والنظافة العامة والصرف الصحي والمعلومات الضرورية لمنع انتشار الكوليرا. ويتطلب إنشاء هذه الخدمات إرادة سياسية واستثمارا على الصعيد القطري. ويشمل ذلك تكوين القدرة على الكشف المبكر والاستجابة، وتعزيز الكشف عن المرض، وسرعة إتاحة العلاج والرعاية، والعمل عن كثب مع المجتمعات المحلية، في جملة من المجالات منها الإبلاغ عن المخاطر وإشراك المجتمع. وتضع الفجوة الحادة في عدد جرعات اللقاح المتاحة، مقارنة بمستوى الاحتياجات الحالية، ضغوطا غير مسبوقة على المخزون العالمي من اللقاحات. فما طُلب من الجرعات للاستجابة لهذه الفاشية فيما بين عامي 2021 و2023 يفوق ما طُلب في العقد السابق بأكمله.وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2022، استلزم النقص المستمر في اللقاحات من فريق التنسيق الدولي أن يوصي بإعطاء جرعة لقاح واحدة، مخفضاً بذلك نظام الجرعتين السابق الذي استمر فترة طويلة. وتم إنتاج ما يقرب من 36 مليون جرعة في العام الماضي، بينما سجلت 14 دولة متضررة حاجتها إلى 72 مليون جرعة لتطبيق استراتيجية استجابة بجرعة واحدة. وهذه الطلبات أقل من الاحتياج الحقيقي. وقد تعين تأخير حملات التطعيم الوقائي للاحتفاظ بالجرعات اللازمة لجهود مكافحة الفاشيات الطارئة، مما أوجد حلقة مفرغة. ومكَّن هذا التغيير في الاستراتيجية من حماية المزيد من الناس باللقاحات المتاحة والاستجابة لعدد أكبر من فاشيات الكوليرا في ظل النقص المستمر في الإمدادات، ولكن العودة إلى نظام الجرعتين واستئناف التطعيم الوقائي سيوفران فترة أطول من الحماية.ومن المتوقع أن تتراوح الطاقة الإنتاجية العالمية في عام 2024 بين 37 و50 مليون جرعة، ولكنها ستظل غير كافية على الأرجح لتلبية احتياجات الملايين من المتضررين مباشرة من الكوليرا. ولا يوجد حالياً سوى مصنع واحد ينتج اللقاح، هو مصنع EuBiologics؛ وبينما تبذل الشركة قصارى جهدها للارتفاع بمستوى إنتاجها إلى الحد الأقصى، ثمة حاجة إلى المزيد من الجرعات. ومن غير المتوقع في الوقت الراهن أن تنضم شركات مصنِّعة جديدة إلى السوق قبل عام 2025؛ ويجب التعجيل بإنشائها. ويجب أن تُطبق على الكوليرا نفس ما شاهدناه من صفة الاستعجال والابتكار لمواجهة كوفيد-19. وعلى المصنِّعين الإضافيين الذين يخططون لدخول السوق أن يسرعوا جهودهم ويتيحوا الجرعات بتكلفة ميسورة.ونناشد مصنِّعي اللقاحات والحكومات والجهات المانحة والشركاء إعطاء الأولوية لزيادة إنتاج اللقاحات على سبيل الاستعجال، والاستثمار في جميع الجهود اللازمة للوقاية من الكوليرا ومكافحتها.للتواصل الإعلاميالاتحاد الدولي: [email protected]منظمة أطباء بلا حدودلوكاس نيف: الهاتف : 0041792400790 | البريد الالكتروني: [email protected]اليونيسيفساره الحطاب: لوكاس نيف: الهاتف : 0019179576536 | البريد الالكتروني: [email protected]منظمة الصحة العالمية: [email protected]

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يعلن عن نداء طوارئ بقيمة 50 مليون فرنك سويسري لدعم جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط الأزمة المتصاعدة

جنيف/نيروبي/غوما، 8 مارس/آذار 2024 - أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم، بالتعاون مع جمعية الصليب الأحمر لجمهورية الكونغو الديمقراطية، عن نداء طوارئ يهدف الى جمع 50 مليون فرنك سويسري لمواجهة الأزمة الإنسانية المتصاعدة في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا سيما في مقاطعتي شمال كيفو وجنوب كيفو. شهدت هذه المنطقة صراع مُدمّر خلال السنتين الماضيتين، ازدادت حدّته وتعقيده، مما أدى إلى مستويات غير مسبوقة من النزوح والاحتياجات الإنسانية. يهدف الاتحاد الدولي، والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى تقديم المساعدة الأساسية إلى 500,000 من الأشخاص الأكثر ضعفاً، بما في ذلك الأسر والأفراد النازحين داخلياً بسبب النزاع، والمجتمعات المضيفة لهم، مع التركيز على المساعدات الغذائية والخدمات الصحية، والمياه، والصرف الصحي، والنظافة، وخدمات الحماية. وقالت ميرسي لايكر، رئيسة البعثة القطرية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية: "لقد بلغ الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مرحلة حرجة، حيث أصبحت أرواح الملايين على المحك. يسعى نداءنا إلى تعبئة الموارد الأساسية للتخفيف من معاناة الأشخاص العالقين في وسط هذه الأزمة. إن قدرة الشعب الكونغولي على الصمود مميزة، ولكن يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك بسرعة لدعمه في وقت الحاجة. ويتمتع الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بحضور كبير وبصمة تشغيلية في المنطقة المتضررة، حيث تم حشد آلاف المتطوعين. وأضافت لايكر: "سيدعم هذا النداء وصول الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالمساعدات الى الأشخاص الأكثر احتياجًا ضمن العائلات النازحة وكذلك المجتمعات المضيفة".منذ بداية الأزمة في مارس/آذار 2022، نزح أكثر من 1.6 مليون شخص، وأجبر التصعيد الأخير مئات الآلاف الآخرين على البحث عن مأوى في أماكن مكتظة بالفعل. وقد اقترب القتال بشكل خطير من غوما، مما أدى إلى زيادة خطر إصابة السكان بأمراض مثل الكوليرا، وأثّر بشدة على الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والمياه النظيفة.وسلّطت غلوريا لومبو، الأمينة العامة للصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الضوء على حجم التحدي، قائلةً: "يعيش الناس في ظروف محفوفة بالمخاطر، مكدّسين في المنازل أو المخيمات. لقد وصلوا بالفعل إلى نقطة الانهيار – عقليًا وجسديًا وماليًا. تذهب معظم المساعدات التي تقدمها المنظمات الإنسانية إلى الأشخاص في المخيمات في ضواحي غوما، ولكن نقص التمويل وحجم احتياجات الناس يعني أن هذا غير كافٍ.ومع وجود 50,000 متطوع في شمال كيفو وحده، فإن الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية هو الأكثر قدرة على الوصول إلى المناطق التي لا تستطيع المنظمات الإنسانية الأخرى الوصول إليها. وأكّدت لومبو: "بفضل 26 فرعًا إقليميًا، وقاعدة نشطة من المتطوعين، يعد الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية جهة فاعلة إنسانية أساسية، ومستجيبًا أوليًا. وقد قدمت فروعنا، ومتطوعينا، مساعدة حيوية للمجتمعات التي يصعب الوصول إليها، والفئات المُهمشة في البلاد. لقد كنّا في الخطوط الأمامية لمساعدة النازحين منذ بداية الصراع". ويهدف النداء إلى تعزيز القدرات الحالية للصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية لتقديم المساعدة المباشرة للمجتمعات المتضررة، والاستفادة من بصمته التشغيلية، وقاعدة المتطوعين، لضمان التوصيل الفعال للمساعدات الغذائية، والخدمات الصحية، وخدمات إمداد المياه والاصحاح والنهوض بالنظافة. ويؤكد أيضًا على أهمية مشاركة المجتمع، والمساءلة، والالتزام بمعايير الحماية، النوع الإجتماعي، والإدماج، لتحسين منهجيات تحديد الفئات الأكثر ضعفًا وضمان الوصول إليها. بالإضافة إلى ذلك، يعمل الاتحاد الدولي على توسيع نطاق تنسيقه مع جمعيات الصليب الأحمر الوطنية المجاورة في رواندا وبوروندي وأوغندا للاستعداد للتأثيرات الإقليمية المحتملة ودعم اللاجئين حسب الحاجة.مزيد من المعلوماتلدعم شعب جمهورية الكونغو الديمقراطية، تبرّعوا لنداء الطوارئ من خلال زيارة صفحة النداءلطلب مقابلة، تواصلوا مع [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367مريناليني سانتانام: 0041763815006في نيربوي:سوزان نزيسا مبالو: 00254733827654

|
حالة طوارئ

جمهورية الكونغو الديمقراطية: نزوح السكان

منذ ما يقرب من عامين، يواجه الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا سيما شمال كيفو، صراعًا مدمرًا اشتدت حدته وأصبح معقدًا بشكل متزايد. أدت هذه الأزمة الى نزوح عدد كبير من السكان، في حين يحتاج عدد أكبر الى المساعدات الإنسانية. يسعى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والجمعيات الوطنية الأعضاء، إلى الحصول على 50 مليون فرنك سويسري لدعم الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في تقديم الغذاء، والخدمات الصحية، وخدمات الإمداد بالمياه، والاصحاح، والنهوض بالنظافة، وخدمات الحماية لـ 500,000 شخص نازح والمجتمعات المضيفة لهم في شمال وجنوب كيفو.