الأمراض غير السارية
يعمل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بدعم من الشركاء، على مستوى المجتمع المحلي والوطني والعالمي للحد من مخاطر إصابة الناس بالأمراض غير السارية. يعزز نهجنا الخيارات والسلوكيات الصحية في جميع مراحل حياة الشخص.
يعمل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بدعم من الشركاء، على مستوى المجتمع المحلي والوطني والعالمي للحد من مخاطر إصابة الناس بالأمراض غير السارية. يعزز نهجنا الخيارات والسلوكيات الصحية في جميع مراحل حياة الشخص.
بينما يحتفل العالم باليوم العالمي لغسل اليدين، يسلّط الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الضوء على الدور الأساسي لغسل اليدين بالصابون في حماية ملايين الأشخاص من الأمراض القاتلة وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود حول العالم.يُعدّ غسل اليدين بالصابون من أكثر الطرق فعالية وأقلها تكلفة للوقاية من الأمراض، لكنّ كثيرين لا يزالون غير قادرين على الوصول إليه، ما يجعلهم عرضة للإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها تمامًا.وقالت ألكسندرا ماتشادو، كبيرة المسؤولين في مجال الإمداد بالمياه، الإصحاح والنهوض بالنظافة في الاتحاد الدولي:"الأيدي النظيفة ليست رفاهية – إنها حق إنساني أساسي. فعندما نستثمر في غسل اليدين، فإننا نستثمر في أطفال أكثر صحة، واقتصادات أقوى، ومجتمعات أكثر قدرة على الصمود."أدلة واضحةالأدلة واضحة: إنّ تعزيز نظافة اليدين من خلال غسلها بالصابون أو بمطهّر كحولي يمكن أن يقلل بشكل كبير من انتقال الأمراض التي تودي بحياة ملايين الأشخاص سنويًا.وبالإضافة إلى الوقاية من الأمراض، يجلب غسل اليدين فوائد أوسع نطاقًا. فقد أظهرت الدراسات أنه يقلل من غياب الطلاب والطالبات عن المدارس، ويحسّن الشعور بالرفاه والكرامة والإنتاجية، مما يخلق آثارًا إيجابية تمتد إلى المجتمعات بأكملها.جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي: بناء عادات صحية في مخيمات اللاجئينفي المخيم رقم 13 في كوكس بازار، حوّل سيد الأمين وزوجته ستارا بيغوم مأواهما إلى نموذج للحياة الصحية. فبيتهما نظيف ومنظّم، وفيه حديقة صغيرة تنمو فيها الخضروات الطازجة.تعلم ولداهما غسل أيديهما بانتظام، وهي عادة يحرص الوالدان على ممارستها وتعليمها يوميًا.تعلّمت الأسرة ممارسات النظافة الصحيحة من ماريجان، متطوعة من جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي زارت مجتمعهم.بدأ سيد الأمين بتنظيف المنطقة المحيطة بمأواهم بانتظام، وحرص على أن تلتزم أسرته بعادات النظافة اليومية. وعندما تفشّى الجرب في المخيم رقم 13، بقي منزلهم خاليًا من العدوى — نتيجة واضحة لمواظبتهم على غسل اليدين وممارساتهم الصحية السليمة.أصبح سيد الأمين نموذجًا يُحتذى به في مجتمعه، وقصته تُلهم من لا يزالون يعانون من صعوبات الحياة في المخيم."أقول لهم — انظروا إليّ. كنتُ مريضًا ويائسًا، لكنّ أحدهم آمن بي، فقررت أن أتغيّر."جمعية الصليب الأحمر النيبالي: إيقاف الكوليرا في مسارهافي مقاطعة «مادهيش» في نيبال، أدى الجفاف الشديد إلى تفشي الكوليرا بسبب نقص المياه الصالحة للشرب والاستخدامات الصحية.منذ يوليو/تموز 2025، يعمل متطوعو ومتطوعات الصليب الأحمر النيبالي في ثماني مقاطعات متضررة لمساعدة الناس على البقاء بصحة وأمان. يعلّمون الأسر الطريقة الصحيحة لغسل اليدين من خلال جلسات توضيحية في المنازل — وهو أمر بالغ الأهمية، نظرًا لأن غسل اليدين بالصابون يمكن أن يقلل من الأمراض المعوية مثل الكوليرا بنسبة تصل إلى 30%.كما يقدّمون مياه شرب آمنة عبر شاحنات المياه وتركيب خزانات للتخزين، وتوزيع الصابون وأقراص تنقية المياه، وإنشاء مراحيض طارئة، وتنفيذ حملات توعية من منزل إلى منزل.حتى الآن، وصلت جمعية الصليب الأحمر النيبالي إلى أكثر من 1,300 شخص من خلال أنشطة التوعية بالنظافة، وقدّمت مياهًا آمنة لآلاف آخرين في المقاطعات المتضررة.جمعية الصليب الأحمر الأوغندي: حماية الطلاب والطالبات أثناء التفشّياتفي مارس/آذار 2025، وزّع متطوعو ومتطوعات الصليب الأحمر الأوغندي في منطقة «واكيسو» بوسط أوغندا أكثر من 60 مرفقًا لغسل اليدين على المدارس والمكاتب المحلية، في ظل تفشي جدري القرود وإيبولا.قدّم المتطوعون والمتطوعات محاضرات للطلاب والطالبات حول كيفية غسل اليدين بشكل صحيح، وشرحوا علامات التحذير الخاصة بالمرضين، وشجعوا الأطفال على إبلاغ والديهم أو معلميهم فورًا عند ملاحظة أي أعراض.وفي المرافق الصحية، تقي ممارسات النظافة السليمة العدوى وتساعد على مكافحة التهديد المتزايد لمقاومة المضادات الحيوية، كما تساهم في الحد من الأمراض المدارية المهملة.الهلال الأحمر العربي السوري: تعليم الطلاب والطالبات الحفاظ على صحتهمفي مدينة حماة، تعمل فرق التوعية الصحية التابعة للهلال الأحمر العربي السوري على تعليم الطلاب والطالبات عن الأمراض المرتبطة بالمياه، والنظافة.من خلال حملة استمرت شهرين بدعم من الصليب الأحمر النرويجي، تمكّن المتطوعون والمتطوعات من الوصول إلى أكثر من 21,500 طالب وطالبة في 34 مدرسة.عملت الفرق مع طلاب الصفوف من الأول إلى السادس، مستخدمةً دروسًا تفاعلية مصممة لكل فئة عمرية. وقدّم المتطوعون والمتطوعات جلسات حول كيفية انتشار الأمراض المعوية وطرق الوقاية منها، والخطوات الصحيحة لغسل اليدين، مع تصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة حول النظافة الشخصية.جمعية الصليب الأحمر الإكوادوري: دمج غسل اليدين في حملات التطعيمعندما زار متطوعو ومتطوعات الصليب الأحمر الإكوادوري المجتمعات النائية في منطقة ماسترانتال على الساحل الإكوادوري في مارس/آذار 2025 لتقديم اللقاحات، أجروا أيضًا عروضًا توضيحية لغسل اليدين وأكدّوا على أهمية الحفاظ نظافة الأيدي النظيفة.يأتي هذا العمل ضمن الشراكة البرامجية بين الاتحاد الدولي، والجمعيات الوطنية، والاتحاد الأوروبي.قالت ليسيت بينارغوتي فيّون، متطوعة في الصليب الأحمر الإكوادوري:"بعض الأماكن يصعب الوصول إليها، لكننا نبذل قصارى جهدنا للوصول إلى المجتمعات التي تحتاج إلينا. لقد علّمناهم أهمية غسل اليدين، وضرورة الوقاية من الأمراض الشائعة هنا مثل حمى الضنك."ومن خلال دمج التوعية بغسل اليدين مع أنشطة التطعيم، يضمن الصليب الأحمر حصول الأسر على دعم صحي متكامل، مما يساعد المجتمعات على الحفاظ على صحتها ليس فقط من خلال التحصين، بل أيضًا من خلال الممارسات اليومية التي تمنع انتشار الأمراض.دعوة إلى العمل: كونوا أبطالًا لغسل اليدينفي اليوم العالمي لغسل اليدين، يدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الجميع إلى الاعتراف بأن غسل اليدين أمر أساسي للصحة والكرامة في كل مجتمع.يمكن للجميع أن يكونوا أبطالًا لغسل اليدين. فالمعلمون والمعلمات يمكنهم جعل غسل اليدين جزءًا من الروتين اليومي في الصفوف الدراسية. والعاملون والعاملات الصحيون يمكنهم التأكد من توفر الصابون والمياه للمرضى والعاملين في المرافق الصحية.كما يمكن لقادة وقائدات المجتمع تشجيع إقامة محطات لغسل اليدين في الأماكن العامة وأثناء الطوارئ. ويمكن لواضعي وواضعات السياسات ضمان إدراج مرافق غسل اليدين في كل مدرسة ومرفق صحي وخطط تنمية مجتمعية.في اليوم العالمي لغسل اليدين، وفي كل يوم، لنعمل معًا لضمان أن يتمكن الجميع، في كل مكان، من الحصول على الصابون والمياه النظيفة التي يحتاجون إليها للبقاء بصحة وأمان.تعرّفوا على المزيد حول عمل الاتحاد الدولي في مجال الإمداد بالمياه، والإصحاح والنهوض بالنظافة.
جنيف، 17 أكتوبر/تشرين الأول 2025 – في ظل وقف إطلاق النار الذي أتاح فترةً وجيزة من الهدوء في غزة، ينبغي أن يتجه التركيز الآن إلى ما سيأتي بعد ذلك. يدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى توسيع نطاق المساعدات الإنسانية والدعم الدولي لغزة، بما في ذلك فتح جميع المعابر الإنسانية، حتى تتمكّن المساعدات المنقذة للحياة من الوصول إلى السكان بالمستوى المطلوب، لتخفيف المعاناة والظروف الكارثية التي يعيشونها منذ عامين.ورغم زيادة المساعدات التي بدأت تصل إلى غزة منذ وقف إطلاق النار، فإنها ما زالت دون الحد الأدنى من الاحتياجات الضرورية. إن ضمان الوصول الآمن وغير المقيّد أمر أساسي لضمان وصول المساعدات إلى جميع المجتمعات، بما في ذلك في شمال القطاع. كما أن النداء الطارئ الذي أطلقه الاتحاد الدولي في الشرق الأوسط – الذي يهدف إلى تمكين جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية من دعم الأشخاص المتضررين في هذه المرحلة الحرجة – يعاني من نقصٍ كبير في التمويل، وحان الوقت الآن لتكثيف دعمه.تواصل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أداء دورها المحوري في تلبية احتياجات سكان غزة، من خلال تشغيل خدمات الإسعاف، وتنفيذ عمليات الإجلاءالطبي، وتقديم الرعاية الصحية الأساسية، والدعم النفسي والاجتماعي، والإغاثة الطارئة.إلا أن قدرة الجمعية على الاستمرار في هذه الأنشطة المنقذة للحياة تواجه قيودًا شديدة بعد شهورٍ من محدودية دخول المساعدات الإنسانية، وعامين من الأعمال العدائية المتواصلة. ويستدعي استمرار عملها دعمًا عاجلًا من المجتمع الدولي.ومن خلال النداء الطارئ المخصص لمنطقة الشرق الأوسط، يضطلع الاتحاد الدولي بدورٍ أساسي في دعم جهود الإغاثة الموجّهة إلى غزة انطلاقًا من مصر والأردن.في مصر، يساند الاتحاد الدولي جمعية الهلال الأحمر المصري، التي تُعد المزود الرئيسي للّوجستيات الخاصة بالمساعدات القادمة من مصر إلى غزة. ويقدّم الاتحاد الدولي دعمًا أساسيًا في مجالات اللوجستيات وسلاسل الإمداد وعمليات الإجلاء الطبي، لضمان استدامة تدفّق الدعم الإنساني إلى سكان غزة؛ وينبغي توسيع نطاق هذا الدعم بشكلٍ أكبر.وفي الأردن، يدعم الاتحاد الدولي جمعية الهلال الأحمر الأردني، التي تمتلك مستودعًا كاملًا من المواد الجاهزة للشحن فور السماح بذلك. كما تستضيف الجمعية المرضى الذين تم إجلاؤهم طبيًا من غزة، وتستعد لاستقبال المزيد من الحالات.يؤكد الاتحاد الدولي استعداده لتكثيف دعمه وتوسيع نطاق استجابته الإنسانية، غير أن نداءنا الطارئ للأزمة لا يزال يعاني من نقصٍ حاد في التمويل. لذلك، يدعو الاتحاد الدولي الجهات المانحة والشركاء إلى زيادة دعمهم من دون تأخير لضمان وصول المساعدات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.بعد عامين طويلين من المعاناة، يجب أن نترجم هذه اللحظة الحاسمة إلى عملٍ حقيقي لصالح سكان غزة.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في بيروتمي الصايغ، 0096176174468في جنيفتوماسو ديلا لونغا، 0041797084367سكوت كريغ، 0041763703575
في الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، ندرك قوة الأرقام في إحداث تغيير حقيقي. اكتشفوا أولويات حملاتنا العالمية وكيف يمكنكم المشاركة - سواء كنتم متطوعين، أو أعضاء في فريق العمل، أو شركاء، أو أفراد من المجتمع.
ما هي ظاهرة النينيو (El Niño)؟ إن ظاهرة النينيو - التذبذب الجنوبي (ENSO) هي سلسلة من أحداث الاحترار والتبريد التي تحدث على طول خط الاستواء في المحيط الهادئ. ظاهرة النينيو هي جزء الاحترار، وتحدث عندما يكون هناك انخفاض في كمية المياه الباردة التي ترتفع إلى سطح البحر بالقرب من أمريكا الجنوبية. يؤدي ذلك إلى زيادة درجات حرارة سطح البحر عبر المحيط الهادئ، مما يؤدي بعد ذلك إلى ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي فوقه. أما جزء التبريد، فيطلق عليه اسم لانينيا (La Niña) وله تأثير معاكس. تحدث النينيو ولانينيا كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر عادة لمدة 9-12 شهرًا ولكنها قد تدوم لعدة سنوات في كل مرة تحدث. كيف تؤثر ظاهرة النينيو على الطقس حول العالم؟ تُغير ظاهرة النينيو ولانينيا الطريقة التي يتحرك بها الهواء والرطوبة في جميع أنحاء العالم، مما قد يؤثر على أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة على مستوى العالم. أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) مؤخرًا أن ظروف ظاهرة النينيو قد تطورت، وأنه يمكننا توقع أنماط مناخية مدمرة وارتفاع في درجات الحرارة العالمية. نحن نعلم من الأحداث الماضية متى وأي مناطق من العالم من المرجح أن تكون أكثر رطوبةً وجفافًا خلال ظاهرة النينيو ولانينيا. لكن لا يوجد حدثان لظاهرة النينيو أو لانينيا متماثلان، لذلك من المهم تتبع التوقعات أثناء تطورها. هل يؤثر تغير المناخ على ظاهرة النينيو؟ بشكل عام، يؤدي تغير المناخ إلى ارتفاع درجات حرارة سطح البحر، وهناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن هذا يؤثر على كيف ظاهرتي النينيو ولانينيا تؤثران على أنماط الطقس في جميع أنحاء العالم. تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) أنه من المرجح أن ترتفع درجات الحرارة العالمية إلى مستويات قياسية في السنوات الخمس المقبلة بسبب تغير المناخ وظاهرة النينيو. هل ستسبب ظاهرة النينيو المزيد من الكوارث؟ تجلب ظاهرة النينيو مخاطر كوارث مختلفة إلى أجزاء مختلفة من العالم. يمكن أن تتسبب في جفاف شديد في أستراليا وإندونيسيا وأجزاء من جنوب آسيا وأمريكا الوسطى وشمال أمريكا الجنوبية. عندما حدثت ظاهرة النينيو الأخيرة قبل سبع سنوات، ساهمت في الجفاف وانعدام الأمن الغذائي الذي أثر على عشرات الملايين من الناس في جنوب وشرق أفريقيا. كما يمكن أن تتسبب في زيادة هطول الأمطار في جنوب أمريكا الجنوبية وجنوب الولايات المتحدة والقرن الأفريقي وآسيا الوسطى. خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي، يمكن أن تؤدي المياه الدافئة لظاهرة النينيو إلى مزيد من الأعاصير المدارية الشديدة في غرب المحيط الهادئ، ولكن أعاصير أطلسية أقل. استمعوا إلى ليليان أيالا لوك، مسؤولة عن العمل التوقعي والصمود المجتمعي في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين، حول وصول ظاهرة النينيو وما قد يعنيه ذلك بالنسبة للمنطقة: ما الذي قد يكون مختلفًا بشأن ظاهرة النينيو هذا العام؟ نحن ندرك بالفعل بعض عوامل ظاهرة النينيو التي ستؤثر على المجتمعات. على سبيل المثال: في حين أن هناك توقعًا بإنتهاء الجفاف في القرن الأفريقي، فقد يستغرق المطر بعض الوقت حتى يتسرب إلى التربة لدعم النباتات عميقة الجذور والبدء في استعادة الزراعة. في حين أن ظروف النينيو عادة ما تحد من نمو الأعاصير المدارية في شمال المحيط الأطلسي، يمكن ان يتوازن هذا التأثير من خلال درجات حرارة سطح البحر المرتفعة غير المعتادة التي يتم ملاحظتها حاليًا في المنطقة التي تتشكل فيها هذه العواصف. في الإكوادور وبيرو، من المحتمل أن يتفاقم تفشي حمى الضنك بعد الفيضانات في وقت سابق من هذا العام بسبب أمطار النينيو المتوقعة في أوائل عام 2024. في جنوب إفريقيا، يبقى أن نرى ما إذا كانت حالة الكوليرا ستتحسن بسبب الظروف الأكثر جفافاً المتوقعة. كيف تستعد شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمواجهة ظاهرة النينيو؟ تعمل شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على تطوير بروتوكولات العمل المبكر (EAPs) - وهي خطط رسمية تحدد المشغلات والإجراءات المبكرة التي سنتخذها عندما يُتوقع أن يؤثر خطر معين على المجتمعات - بما في ذلك الاستعداد للمخاطر المتعلقة بظاهرة النينيو. في الإكوادور، على سبيل المثال، طورنا مشغلات لمعالجة الاحتمال المتزايد للفيضانات في موسم الأمطار من يناير/كانون الثاني إلى ابريل/نيسان. وفي أمريكا الوسطى، تغطي برامج EAP الاحتمالية المتزايدة للجفاف من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب. يشمل العمل المبكر اجراءات مثل تعزيز المباني والمنازل، وتخطيط طرق الإخلاء أو التخزين المسبق للطعام والماء. أين أجد المزيد من المعلومات؟ صفحة الإنذار المبكر، العمل المبكر الموقع الإلكتروني لمركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر موقع مركز التأهب مكوّن الإستباق لصندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر سلسلة مساحة تويتر عن ظاهرة النينيو من فريق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين -- يعتمد هذا المقال على منشور تم نشره على موقع مركز التأهب شارك في كتابته كل من ليز ستيفنز وأندرو كروتشيفيتش وكريس جاك من مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر. تصفحوا المنشور للحصول على مزيد من المعلومات حول ظاهرة النينيو والعمل الاستباقي.
تقدّم المراكز المرجعية المعرفة والخدمات المتخصصة لأعضاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. إنّ العديد من هذه المراكز موجودة في جميع أنحاء العالم، كل منها يوفّر الخبرة حول قضايا إنسانية وتنموية محددة.
ينتج الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مجموعة من المواد والأدوات والدورات التعليمية المتاحة للجميع حول أفضل طريقة لدعم المهاجرين والنازحين. اكتشفوهم أدناه.
تتناول هذه الصفحة الأسئلة الشائعة حول عمل حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء الأزمة الأوكرانية. وسيتمّ تحديثها بانتظام بمعلومات وأسئلة جديدة.
يدعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 191 جمعية في جميع أنحاء العالم لتعزيز إمكاناتها بشكل كامل بصفتها جهات محلية فعّالة في المجال الإنساني. نحن ملتزمون بدعم برامجهم وتطويرها على المدى الطويل. ونعدّل دعمنا بما يتناسب مع سياق كل جمعية وطنية احتياجاتها وأولوياتها.
الثقة هي أساس العمل الإنساني. تعتمد الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر على الثقة - لدى الناس والمجتمعات التي نخدمها، ومن مانحينا وشركائنا، وفيما بين بعضنا البعض - لتقديم عملنا المُنقذ للحياة.
جنيف، 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 – يشعر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بصدمةٍ وحزنٍ شديدين جرّاء مقتل خمسةٍ من متطوعي جمعية الهلال الأحمر السوداني الذين كانوا في مهمةٍ إنسانية بمدينة بارا، شمال كردفان، يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول. ولا يزال ثلاثة متطوعين في عداد المفقودين.كان فريق جمعية الهلال الأحمر السوداني في مهمةٍ رسمية ضمن فريق توزيع الأغذية في مدينة بارا، وكان الفريق يرتدي ستراتِ الهلال الأحمر التي تُظهر هويتهم الإنسانية بوضوح، كما كانوا يحملون بطاقات تعريفٍ صادرةً عن الفرع المحلّي.إن أيّ هجومٍ على العاملين في المجال الإنساني أمرٌ مرفوض تمامًا. ونؤكّد مجددًا دعوتنا إلى احترام شارتَي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والخدماتِ الإنسانية الحيوية التي تمثّلانها.يقدّم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أحرّ التعازي لأسر الضحايا ولأصدقائهم وزملائهم.فقدت جمعية الهلال الأحمر السوداني 21 من زملائها أثناء تأدية واجبهم الإنساني منذ بداية النزاع.ومنذ مطلع عام 2025، فقد 25 من موظفي ومتطوعي جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم حياتهم أثناء تأدية واجبهم الإنساني. هذا أمرٌ غير مقبول بتاتًا.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل على: [email protected]في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا، 0041797084367
يواجه ملايين الأشخاص في المقاطعات القاحلة وشبه القاحلة في كينيا تفاقمًا في مستويات الجوع، مع توقّعات بأن يعاني أكثر من مليوني شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي حتى مطلع عام 2026. لقد أدّت موجات الجفاف ونقص المياه وتفشّي الأمراض وتراجع التمويل إلى حرمان العائلات من الغذاء الكافي والمياه النظيفة والرعاية الصحية الأساسية. تعمل جمعية الصليب الأحمر الكيني على توسيع نطاق مساعداتها الطارئة في مجالات الغذاء والمياه والصحة، كما تواصل دعم المجتمعات لبناء قدرتها على الصمود في وجه الأزمات المستقبلية.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود جمعية الصليب الأحمر الكيني في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.
ما زال موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي لعام 2025 نشطًا في القارة الأمريكية. يراقب خبراء الأرصاد وإدارة الكوارث والسلطات العامة عن كثب إعصار ميليسا، وهو العاصفة رقم 13 هذا العام، ويتحرك ببطء نحو جامايكا.من أصل 19 عاصفة متوقعة هذا العام، تشكّلت 13 حتى الآن. أربع منها تحولت إلى أعاصير من الفئة الأولى أو الثانية، وثلاثة منها أصبحت أعاصير قوية من الفئة الثالثة أو أعلى.وتجدر الإشارة إلى أن هذه الظواهر الجوية لا تقتصر على القارة الأمريكية، بل تظهر في مناطق مختلفة من العالم، وتهدد حياة الناس في العديد من الدول.لكن ما الذي نعرفه فعلًا عن كيفية تشكّل العواصف والأعاصير، وعن خصائصها، وكيف يمكننا الاستعداد لها؟فيما يلي خمس أسئلة شائعة وإجاباتها.1. ما الفرق بين العاصفة المدارية والإعصار؟العاصفة المدارية (tropical storm) والإعصار ينتميان إلى نفس النظام الجوي المعروف باسم المنخفض المداري، وهو منخفض جوّي يدور عكس عقارب الساعة في نصف الكرة الشمالي ومع عقارب الساعة في النصف الجنوبي.الفرق بينهما هو في قوة الرياح:العاصفة المدارية: سرعة الرياح بين 63 و118 كم/س.الإعصار: سرعة الرياح أكثر من 119 كم/س.وتُعرف هذه الظواهر بأسماء مختلفة حسب مكان حدوثها:سايكلون (Cyclone): في جنوب شرق آسيا والمحيط الهندي.تايفون (Typhoon): في شرق آسيا والمحيط الهادئ.هوريكاين (Hurricane): في المحيط الأطلسي وخليج المكسيك ومنطقة الكاريبي.حتى العاصفة الصغيرة قد تكون خطيرة. فالأمطار والرياح القوية يمكن أن تُهدد حياة الناس، خاصة في المجتمعات التي تتأثر بتغيّر المناخ والفقر وضعف البنية التحتية.في عام 2024، كانت العواصف ثاني أكثر أنواع الكوارث شيوعًا في العالم، وأثرت على نحو 29.5 مليون شخص.2. كيف تتكوّن العواصف والأعاصير؟تتشكل العواصف والأعاصير فوق سطح البحر عندما تكون درجة حرارة الماء دافئة، أي أعلى من 26 درجة مئوية.يرتفع الهواء الدافئ والرطب من سطح البحر، فيُطلِق حرارة تُغذّي العاصفة. إذا كانت الرطوبة والرياح مناسبة، قد تتحول العاصفة أو المنخفض الجوّي إلى إعصار قوي.في مركز الإعصار تتكوّن "عين الإعصار"، وهي منطقة تبدو هادئة، بينما تحيط بها رياح شديدة وأمطار غزيرة تُعرف بـ"جدار العين". تتسبب هذه الأمطار أحيانًا بفيضانات وانهيارات أرضية.تتحرك الأعاصير بفعل الرياح وتتبع مسارات يمكن أن تختلف اعتمادًا على اتجاه وسرعة التيارات في مستويات مختلفة من الغلاف الجوي، وعندما تصل الى اليابسة، تفقد مصدر طاقتها وهو حرارة المحيط، وبالتالي تبدأ بالضعف.يُلاحظ العلماء اليوم أن بعض الأعاصير تشتد قوتها بسرعة كبيرة بسبب ارتفاع حرارة البحار نتيجة تغيّر المناخ. ويُطلق على تلك الظاهرة اسم "الاشتداد السريع"، أي زيادة سرعة الرياح بأكثر من 55 كم/س خلال 24 ساعة فقط، كما حدث مع إعصار أوتيس في المكسيك عام 2023 الذي تحوّل من عاصفة إلى إعصار من الفئة الخامسة في أقل من يوم.يترك هذا"الاشتداد السريع"القليل من الوقت للاستعداد، مما يزيد من خطر وقوع أضرار كارثية وخسارة الأرواح.3. لماذا تُمنَح الأعاصير أسماء؟إعطاء الأسماء للعواصف يُسهّل التعرّف عليها وإطلاق التحذيرات بسرعة.تُعدّ المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) قوائم أسماء تُستخدم كل ست سنوات، بالتناوب بين أسماء ذكور وإناث وفق الترتيب الأبجدي.إذا تسبب إعصار بدمار كبير، يُزال اسمه من القائمة نهائيًا.اختيار الأسماء يساعد في:تتبع وتحليل كل عاصفة.ضمان التمييز بين العواصف المتزامنة.تسهيل التنسيق بين خبراء الطقس ووسائل الإعلام وجهات الطوارئ.ويُراعى في اختيار الأسماء أن تكون:قصيرة وسهلة النطق.مناسبة في مختلف اللغات.غير مستخدمة في مناطق أخرى.4. إلى أي مدى يمكن التنبؤ بالأعاصير؟بفضل التقنيات الحديثة، أصبح من الممكن تتبع مسار وسرعة العواصف بدقة عالية قبل وصولها إلى اليابسة.فعلى سبيل المثال، يتحرك إعصار ميليسا ببطء، ما يجعله أكثر خطورة، لأن العاصفة البطيئة تبقى لفترة أطول فوق المنطقة نفسها، مسببة رياحًا وأمطارًا غزيرة قد تستمر لأيام.لذلك، يجب أن تكون الاستعدادات مبكرة قبل تدهور الأحوال الجوية. فالاستعداد المبكر يُنقذ الأرواح ويقلّل من الخسائر.تعمل جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والحكومات والمجتمعات المحلية على تعزيز الإنذار المبكر، وتنظيم خطط الإخلاء والتدريبات، وتخزين المساعدات مسبقًا في أماكن قريبة من المناطق المعرضة للخطر.بهذه الطريقة يمكننا التحرّك قبل وقوع الكارثة، وتقليل أثرها ومنع المعاناة والخسائر البشرية والمادية.5. ماذا أفعل قبل وأثناء وبعد الإعصار؟قبل الإعصار:تعرّفوا على المخاطر في مناطقكم، وضعوا خطة إخلاء لأُسَرِكم ومجتمعاتكم.حدّدوا أقرب مراكز إيواء ومسارات آمنة للوصول إليها.تأكّدوا من أن جميع أفراد الأسرة يعرفون ما يجب فعله في حالة الطوارئ.ثبّتوا أسقف المنازل، ونظّفوا المزاريب، وقصّوا الأغصان القريبة التي قد تسقط.حضّروا مستلزمات الطوارئ مثل الماء، والطعام المعلّب، والمصابيح، والأدوية، وحقيبة الإسعاف الأولي.احتفظوا بالمستندات المهمة في أكياس مقاومة للماء، وضعوا الأشياء الثمينة في أماكن مرتفعة.أثناء الإعصار:تابعوا الأخبار الرسمية والتعليمات الصادرة عن السلطات.إذا طُلب منكم الإخلاء، غادروا فورًا إلى مكان آمن.أبقوا الحيوانات الأليفة في الداخل، وافصلوا الأجهزة الكهربائية، وأغلقوا الغاز والماء عند الحاجة.لا تقتربوا من النوافذ أو الأبواب، واحتموا في غرفة داخلية بلا نوافذ.لا تظنّوا أن الهدوء في "عين الإعصار" يعني انتهاء الخطر، انتظروا حتى تؤكّد السلطات ذلك.بعد الإعصار:تحقّقوا من سلامتكم وسلامة من حولكم، وقدّموا الإسعافات الأولية عند الضرورة.تجنّبوا الأسلاك المتساقطة والمباني المتضرّرة.لا تستخدموا الماء أو الطعام إذا اشتبهتم بتلوّثه، وحافظوا على النظافة.ساعدوا جيرانكم، وشاركوا في جهود التنظيف فقط عندما يكون الوضع آمنًا.تابعوا التحذيرات الجديدة لاحتمال حدوث فيضانات أو انهيارات أرضية.
اجتاح إعصار ميليسا – وهو أقوى عاصفة في تاريخ جامايكا – المجتمعات في مختلف أنحاء الجزيرة، مصحوبًا برياح وصلت سرعتها إلى 280 كيلومترًا في الساعة، وأمطار غزيرة، وارتفاعٍ كبير في الأمواج أدت إلى تدمير منازل، وقطع الطرقات، وتشريد آلاف العائلات. ما يقارب 1.9 مليون شخص تضرروا، من بينهم عائلات ما زالت عالقة أو تعيش في ملاجئ مؤقتة مع استمرار الفيضانات والانهيارات الأرضية.تقدّم جمعية الصليب الأحمر الجامايكي، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مساعدات طارئة تشمل المأوى والغذاء والمياه النظيفة والمساعدات النقدية. ومع ذلك، هناك حاجة ماسّة لدعم إضافي للوصول إلى مزيد من الأسر المتضررة وتعزيز جهود التعافي.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود الصليب الأحمر الجامايكي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.