الاتحاد الدولي يخطّط لمضاعفة حجم صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث بحلول عام 2030
جنيف، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 – يشكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) الحكومات والشركاء على التزاماتهم خلال مؤتمر التعهّدات لصندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث لعام 2025 الذي عُقد في جنيف في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.أعلن المانحون عن تعهّدات تقارب 110 ملايين فرنك سويسري، وهو مستوى استثمار غير مسبوق في صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF)، وهو آلية مبتكرة تمكّن من استجابة إنسانية سريعة يقودها الفاعلون المحليون.شهد صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث توسّعًا كبيرًا خلال السنوات الخمس الماضية، إذ ارتفع تمويله من 23.5 مليون فرنك سويسري في عام 2020 إلى 91.5 مليون في عام 2024. وخلال تلك المدة، خصّص الصندوق ما مجموعه 295 مليون فرنك سويسري للجمعيات الوطنية، داعمًا نحو 80 مليون شخص حول العالم. ويتم توجيه أكثر من 75% من تمويل الصندوق مباشرةً إلى جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية العاملة على خطوط الأمامية للاستجابات الإنسانية.لكن أمام الاحتياجات الإنسانية غير المسبوقة، هناك حاجة إلى دعم أكبر لتمكين استجابات أسرع وأكثر مرونة. يعتزم الاتحاد الدولي مضاعفة حجم الصندوق من 100 مليون فرنك سويسري إلى 200 مليون بحلول عام 2030، بهدف تعزيز الاستثمار في الفاعلين الإنسانيين المحليين القائمين، ومضاعفة عدد الأشخاص الذين تصلهم المساعدات إلى ما يصل إلى 50 مليون شخص سنويًا.وقال الأمين العام للاتحاد الدولي، جاغان تشاباغين:"هذا الاستثمار في الإنسانية وفي العمل المحلي سينقذ الأرواح. نشكر شركاءنا على دعمهم، لكننا بحاجة إلى توسيع هذا الدعم لمواجهة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة. لقد أثبت صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث قيمته، كما رأينا مؤخرًا خلال إعصار ميليسا، حيث أدّت استثمارات صغيرة إلى تأثير كبير وأنقذت الأرواح. وفي وقت يشهد القطاع الإنساني ضغوطًا مالية، تبعث هذه التعهّدات برسالة قوية إلى المجتمعات: أنتم لستم منسيين."يتيح صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث للجمعيات الوطنية الاستجابة فورًا بعد الكوارث أو التحرك مبكرًا قبل الأخطار المتوقعة. تُوافق المنح عادة خلال 24 ساعة ويتم الإفراج عن الأموال خلال 72 ساعة.ومنذ استخدامه للمرة الأولى عام 1979، قدّم الصندوق المساعدة لملايين الأشخاص المتضررين من الفيضانات والأعاصير والأوبئة وغيرها من الطوارئ الإنسانية.يلعب الصندوق أيضًا دورًا محوريًا في العمل الاستباقي، من خلال الإفراج عن التمويل قبل وقوع الكوارث لمساعدة المجتمعات على الاستعداد وتقليل الخسائر. ويُعدّ نظام التأمين الخاص بالصندوق، وهو الأول من نوعه في القطاع الإنساني، آلية مالية مبتكرة تستفيد من قوة القطاع الخاص لتعظيم أثر مساهمات المانحين الحكوميين. كما ارتفعت مساهمات القطاع الخاص عشرة أضعاف منذ عام 2019، بما في ذلك من خلال شركاء التأمين.يعرب الاتحاد الدولي عن شكره لجميع الشركاء، وخاصة المانحين للمرة الأولى والمانحين الذين زادوا من تعهّداتهم، تقديرًا لثقتهم ودعمهم. وسيتم نشر التفاصيل الكاملة للتعهّدات في الوقت المناسب.حول صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارثيُعد صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث آلية متخصصة وسريعة ومرنة تُمكّن الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من الاستجابة الفورية للكوارث والتحرك مبكرًا لتخفيف آثارها. يعتمد الصندوق بالكامل على التمويل من المانحين، ويقدّم منحًا خلال أيام، موصلًا التمويل مباشرةً إلى المستجيبين المحليين. وقد دعم آلاف عمليات الاستجابة في أكثر من 100 دولة.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر: [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367سكوت كريغ: 0041763703575