المناصرة والدبلوماسية

Displaying 1 - 25 of 48
|
بيان صحفي

لا ينبغي للعمل الإنساني أن يتحوّل أبداً إلى حكم بالإعدام، لكنّه للأسف بات كذلك بشكل متزايد

جنيف، 5 مايو/أيار 2026 - بينما يحيي الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الذكرى السنوية الـ107 لتأسيسه في 5 مايو/أيار، ويستعد لليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر في 8 مايو/أيار، لا بدّ من مواجهة حقيقة صارخة: العمل الإنساني أصبح أكثر فتكاً يوماً بعد يوم، والعاملون والعاملات المحليون في المجال الإنساني هم من يدفعون الثمن الأكبر.ومؤخراً، خلّف النزاع في الشرق الأوسط أثراً مدمّراً على زملائنا وزميلاتنا. فقد قُتل ستة متطوعين، بينهم أربعة من الهلال الأحمر الإيراني واثنان من الصليب الأحمر اللبناني، وأُصيب كثيرون آخرون أثناء محاولتهم مساعدة الآخرين.وهذا ليس سوى أحدث مثال على منحى خطير يتزايد فيه تعرّض العاملين والعاملات في المجال الإنساني، ولا سيما المحليين منهم، للخطر المباشر.الأرقام تروي قصة واضحة (وفقاً لبيانات شبكة الاتحاد الدولي):فقد 13 متطوعاً وموظفاً من الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر حياتهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 أثناء أداء مهامهم الإنسانية. قُتل تسعة منهم في هجمات عنيفة، فيما توفي أربعة في حوادث أثناء أداء واجبهم، بينما واجه كثيرون آخرون هجمات وإصابات وتهديدات.ومنذ تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط عام 2026، قُتل أربعة من أعضاء الهلال الأحمر الإيراني ومتطوعان من الصليب الأحمر اللبناني أثناء أداء واجبهم الإنساني.ومنذ عام 2023 وحتى اليوم، توفي أو قُتل ما يقارب 100 من المتطوعين والموظفين ضمن شبكة الاتحاد الدولي أثناء خدمتهم لمجتمعاتهم. ويأتي ذلك في سياق اتجاه عالمي أوسع، إذ كان عام 2024 أكثر الأعوام دموية على الإطلاق بالنسبة للعاملين والعاملات في المجال الإنساني حول العالم.وللمقارنة، خلال السنوات الخمس السابقة (من 2018 إلى 2022)، توفي أكثر من 30 متطوعاً وموظفاً من شبكة الاتحاد الدولي أثناء أداء واجبهم، وكان نحو نصفهم ضحايا هجمات عنيفة.وقبل عام 2018، لم يكن هناك سوى عام واحد مشابه من حيث حجم الخسائر، وهو عام 2017، الذي شهد أحد أكثر الهجمات دموية بحق موظفينا ومتطوعينا، حين قُتل 10 من أعضاء الصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى. وفي العام نفسه، قُتل ما مجموعه 32 متطوعاً وموظفاً بسبب العنف، فيما توفي خمسة آخرون في حوادث.ومنذ عام 2023، كانت ثلاث جمعيات وطنية للهلال الأحمر الأكثر تضرراً، إذ شكّلت أكثر من 70 في المئة من إجمالي الوفيات ضمن شبكة الاتحاد الدولي: فقدت جمعية الهلال الأحمر السوداني 23 متطوعاً وموظفاً، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني 32، فيما فقدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني 15.كما تُظهر بيانات وفيات العاملين والعاملات في المجال الإنساني ضمن شبكة الاتحاد الدولي أثناء أداء واجبهم أن نسبة من قُتلوا في حوادث عنيفة مقارنة بالحوادث غير العنيفة قد ارتفعت أيضاً بشكل ملحوظ.في عام 2023، قُتل 65 في المئة من متطوعي وموظفي الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم في حوادث عنيفة.وفي عام 2024، ارتفعت هذه النسبة إلى 92 في المئة.أما في عام 2025، فبلغت 88 في المئة.وحتى الآن في عام 2026، فإن 69 في المئة من العاملين والعاملات في المجال الإنساني ضمن شبكة الاتحاد الدولي الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم، قضوا في حوادث عنيفة.وأخيراً، فإن العاملين والعاملات المحليين في المجال الإنساني هم بشكل ساحق من يدفعون الثمن الأكبر. إذ تُظهر البيانات العالمية الصادرة عن قاعدة بيانات أمن العاملين في المجال الإنساني، التي تتعقّب الوفيات العنيفة لجميع العاملين في المجال الإنساني حول العالم، أنه من بين 332 من العاملين والعاملات الذين قُتلوا في حوادث عنيفة عالمياً عام 2025، كان 99 في المئة منهم من الكوادر المحلية.البيانات واضحة. ما نشهده ليس ارتفاعاً عابراً ناجماً عن حادثة واحدة أو سياق محدد، بل اتجاهاً خطيراً يهدد أمن العاملين والعاملات في المجال الإنساني. كما يشير ذلك إلى بيئة مخاطر متغيرة، تتسم بوجود مجموعة متزايدة التعقيد من الجهات الفاعلة المتورطة في أعمال عنف ضد العاملين والعاملات في المجال الإنساني.كل رقم من هذه الأرقام يكشف عن تصاعد أعمال العنف، واتساع فجوة اللامساواة، وخطورة العمليات الإنسانية، وغياب المساءلة.القانون الدولي الإنساني واضح. يجب احترام وحماية العاملين والعاملات في المجال الإنساني ومرافقهم. وتشكل شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والكريستالة الحمراء رموزاً للحماية. إن الهجمات على العاملين والعاملات في المجال الإنساني أمر غير مقبول، ويجب ألا يُسمح بأن تصبح أمراً اعتيادياً.وعلى المجتمع الدولي اتخاذ خطوات ملموسة لاحترام العاملين والعاملات في المجال الإنساني وحمايتهم، وضمان وصولهم الآمن للمجتمعات، ومن دون عوائق. كما يجب على الدول استخدام نفوذها لضمان احترام القانون الدولي الإنساني.وفي الوقت نفسه، لا بدّ من بذل المزيد من الجهود لدعم سلامة العاملين والعاملات في المجال الإنساني ورفاههم، لا سيما الموظفين والمتطوعين المحليين. ويشمل ذلك الاستثمار في التدريب، ومعدات الحماية، والتأمين، وتقديم الدعم لهم ولأسرهم.وندعو إلى اتخاذ خطوات عملية لدعم تدابير مثل «إعلان حماية العاملين في المجال الإنساني». ويقف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إلى جانب جمعياته الوطنية الـ191 و17 مليون متطوع ومتطوعة، على أهبة الاستعداد للعمل مع الحكومات، والأمم المتحدة، وجميع الشركاء لتحويل هذا الإعلان إلى إجراءات ملموسة توفر حماية حقيقية ودائمة.لقد حان الوقت لأن تُسمَع هذه الرسالة ويُعمل بها. لقد حان الوقت لوضع حدّ لدوامة العنف.

|
مقال

ما بين ماض عتيق وحاضر (بحلة التجديد)

كتابة جاغان تشاباغين، الأمين العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدوليفي أعقاب الحرب العالمية الأولى، وتحديدا في 5 مايو 1919، اجتمعت في فرنسا مجموعة صغيرة من الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر حول فكرة جريئة، مؤمنة بأن مشاعر التعاطف وروح التضامن ونُبل الخدمة التطوعية التي ازدهرت في زمن الحرب لا ينبغي لها أن تخبو في زمن السلم، بل أن تُنظَّم ويُوسَّع مداها لتبلغ كل موضع يئن من المعاناة. وكانت تلك لحظة ميلاد ما عُرف لاحقا باسم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.وبعد مرور أكثر من قرن، لا نحتفي بتلك اللحظة بوصفها ذكرى تأسيس شبكتنا فحسب، بل بوصفها تذكيرا بالغاية التي وُجدت من أجلها هذه الشبكة.ولا شك في أن العالم الذي نعمل فيه اليوم ليس ذاك الذي تخيّله المؤسسون في عام 1919، ولا حتى العالم الذي عرفناه قبل عقد واحد. فالاحتياجات الإنسانية في تصاعد مستمر، في حين يشهد التضامن والتمويل انحسارا ملحوظا. وأما الافتراضات الراسخة بشأن كيفية عمل المعونة الدولية، فتتعرض لاختبارات قاسية، بل تُقلب رأسا على عقب في حالات كثيرة. ومن الواضح أن الأوضاع لن تعود إلى ما كانت عليه.وهذا الواقع هو ما يدفع عملية تجديد الاتحاد الدولي الرامية إلى تعديل توجهنا الاستراتيجي لمضاعفة تركيزنا على ما نجيده. ويتمحور هذا التجديد حول تعزيز القيادة المحلية لعملنا، وزيادة تركيزنا وخضوعنا للمساءلة، وتحسين استعدادنا لخدمة المجتمعات المحلية في بيئات باتت في الغالب أشد قسوة مما كانت عليه في أي وقت مضى.ومع ذلك، فإن التجديد لن يُكتب له النجاح إلا إذا ارتكز ارتكازا راسخا إلى مبادئنا الأساسية.ففي عالم يتزايد فيه تسييس العمل الإنساني، تُعامَل المبادئ أحيانا على أنها متقادمة أو غير وجيهة. ويرى البعض أن النجاح العملي هو ما يجب الاعتداد به، بغض النظر عن الدوافع أو الفلسفة التي استندت إليها القرارات. وأنا أخالف هذا الرأي. فالثبات على المبادئ الأساسية، مهما تبدّلت السياقات، هو ما يمنح منظمات مثل منظمتنا ضوابط توجّه قراراتها. وعلى الرغم من أننا نعمل اليوم في عالم تغيّر كثيرا عما كان عليه قبل عقود، فإن هويتنا المؤسسية ما زالت مميزة وعملنا ما زال واسعا ومؤثرا، لأن مبادئنا بقيت ثابتة لا تتزعزع.فانظروا إلى الحياد مثلا: فهو ما يتيح لشبكتنا الوصول إلى أشخاص لا يستطيع غيرنا الوصول إليهم، وهو ما يمكننا من البقاء حين يضيق مجال الوصول وتشتد الضغوط، وهو ما يبقي تركيزنا في موضعه الصحيح - أي على تبعات الأزمات، لا على إلقاء اللوم.وعدم التحيز والاستقلال لا يقلان أهمية عن الحياد. فهما ما يجعل المجتمعات المحلية ترى الصليب الأحمر والهلال الأحمر جزءا منها، لا امتدادا لأي حكومة أو جهة مانحة أو خطة. ومن دون تلك الثقة تتقلص إمكانية الوصول، ومن دون الوصول تصبح الاستجابة مستحيلة.ومن هذا المنطلق، فإن التجديد ليس انحرافا عن هويتنا، وإنما هو استمرار للرؤية المؤسسة المرسومة في 5 مايو 1919، وتجسيد للإيمان بأن الشبكة الإنسانية تستمد قوتها من ارتكازها إلى العمل المحلي، والتضامن العالمي، والمبادئ المشتركة. ويكمن التجديد في تعزيز توطين العمل الإنساني، وتركيز جهودنا حيث يكون أثرنا أعظم، وتحسين مرونتنا، وزيادة خضوعنا للمساءلة، وتعزيز الشفافية في طريقة استخدام الموارد المعهود بها إلينا، وتسخير تكنولوجيات لم يكن من الممكن تخيّلها في الماضي للنهوض بالقيم التي رأى مؤسسو الشبكة أنها جوهر رسالتها.ويكمن التجديد أيضا في مواصلة الانتقال من مفهوم اعتماد المجتمعات المحلية إلى مفهوم الإمساك بزمام الأمور محليا، عن طريق دعم الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في الاضطلاع بدور القيادة لا التبعية، وضمان أن يسهم الدعم الدولي في تعزيز القدرات المحلية دون أن يحل محلها. ومن ثم، فإن التجديد يعني العمل بطريقة مختلفة، دون المساس بالنزاهة التي كانت على الدوام محور عمل شبكتنا.والخيارات المقبلة لن تكون سهلة. فأيُّ البلدان سيحصل على الدعم وأيُّها لن يحصل عليه؟ ومن سيُمنح الأولوية ومن لن يُمنحها؟ وكيف سنطبِّق مبدأ عدم التحيز في وقت يُشترط فيه أكثر فأكثر تخصيص التمويل لأنشطة محددة؟ وفي معالجة هذه المسائل، يجب أن نكون على وعي تام بما يجب ألا يتغيّر.ويجب أن تتلازم الكفاءة والمبادئ وأن تتلازم السرعة والثقة. إذ إن النظام الإنساني الذي يواكب العصر، ولكن يفقد مصداقيته لدى المجتمعات المحلية، لا يزداد قوة، بل يشتد ضعفا.وبعد مرور أكثر من قرن على إنشاء شبكتنا، ستُقاس وجاهتنا بمدى استمرار ثقة الناس في حضور الصليب الأحمر والهلال الأحمر في مجتمعاتهم. والتجديد هو سبيلنا إلى حماية تلك الثقة في المستقبل عن طريق تعزيز طابعنا المحلي، وتركيزنا، وخضوعنا للمساءلة، دون الحياد عن القيم التي حافظت على شبكتنا عبر الأجيال.

|
مقال

الاتحاد الدولي يدين بشدة مقتل المسعف في الصليب الأحمر اللبناني حسن بدوي، أثناء قيامه بمهمة إسعاف

بيروت /جنيف، 13 نيسان/ أبريل - قتل المسعف في الصليب الأحمر اللبناني حسن بدوي وأُصيب مسعف آخر مساء الأحد 12 نيسان/أبريل، بينما كانا في عداد فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني في أثناء القيام بتنفيذ مهمة إسعافية إثر غارة جوية سابقة في بلدة بيت ياحون - قضاء بنت جبيل جنوب لبنان.وكان حسن قد تطوّع في الصليب الأحمر اللبناني منذ العام 2012.ويُدين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدة هذا الهجوم على فريق طبي طارئ يحمل شارة الحماية للصليب الأحمر.ويتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى عائلة حسن وأحبائه وزملائه في الصليب الأحمر اللبناني، مع التمنيات بالشفاء التام للمصاب. وعند وقوع الهجوم، كانت سيارات الإسعاف وطواقمها تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر، ظاهرة من جميع الجهات ومضاءة على المركبات، وذلك وفقًا للقانون الدولي الإنساني. وكما هي الممارسة المعتادة لعمليات الصليب الأحمر اللبناني في مناطق النزاع، تم الإبلاغ عن هذه المهام عبر القنوات المعتمدة لإخطار أطراف النزاع بمسارها.وبحسب ما أفاد به الصليب الأحمر اللبناني، تم الإبلاغ عن المهمة مسبقًا عبر القنوات المعتمدة، بما في ذلك قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، لضمان الحماية وتأمين مسار آمن.العاملون في المجال الإنساني ليسوا هدفًا.وهذه هي المرة الثانية التي يُقتل فيها متطوع في الصليب الأحمر اللبناني أثناء أداء واجباته الإنسانية منذ التصعيد في 2 آذار/مارس، وذلك رغم اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان حماية العاملين في المجال الإنساني. ويُجدّد الاتحاد الدولي دعوته إلى ضرورة احترام وحماية طواقم الإسعاف والكوادر الطبية وموظفي ومتطوعي الصليب الأحمر اللبناني في جميع الأوقات، وفقًا للقانون الدولي الإنساني.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بيروت:مي الصايغ، ‎0096176174468 في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي ينعى علي رضا، ثالث متطوع في جمعية الهلال الأحمر الإيراني يُقتل خلال شهر واحد جراء غارة جوية أثناء مساعدته للآخرين

طهران/بيروت/جنيف، 1 أبريل/نيسان 2026:ينعى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر علي رضا صحبتلو، عامل إغاثة في جمعية الهلال الأحمر الإيراني، يبلغ من العمر 35 عاماً.وقد قُتل صباح يوم الثلاثاء 31 مارس/آذار في غارة جوية بمحافظة زنجان شمال غربي إيران،أثناء قيامه بمهمته الإنسانية التي كرّس لها 15 عاماً من حياته.يعرب الاتحاد الدولي عن حزنه وتضامنه مع عائلته وأحبائه وزملائه في جمعية الهلال الأحمر الإيراني. ويُعد علي رضا ثالث متطوع في الهلال الأحمر الإيراني يُقتل خلال شهر واحد فقط من النزاع. لقد فقد ثلاثة أشخاص حياتهم أثناء تأدية مهامهم في إنقاذ الآخرين في إيران. يجب وضع حدّ لذلك.كان علي رضا عاملاً إنسانياً. وكان زميلاً، وشخصاً اختار، على مدى 15 عاماً، أن يكرّس وقته ومهاراته وخبراته لمساعدة الآخرين، من خلال فرع زنجان التابع لجمعية الهلال الأحمر الإيراني. وفي وقت الغارة، كان علي رضا في عيادة الحسينية يقدّم خدمات إنسانية للمتضررين، عندما تعرض الموقع الديني القريب، حسينية أعظم زنجان، لهجوم. تُعد شارة الهلال الأحمر رمزاً معترفاً به دولياً للحماية والإنسانية والحياد. ويكفل القانون استخدامهاوحمايتها. وتشير هذه الشارة إلى أن من يحملونها موجودون لتقديم المساعدة. إن حماية العاملين في المجال الإنساني ليست مجرد مسألة أخلاقية، بل التزام قانوني دولي. ويجب ضمان سلامة كل من يكرّس جهوده لحماية الآخرين ومساعدتهم.في عام 2026 وحده، فقد عشرة من أعضاء شبكة الاتحاد الدولي حول العالم حياتهم أثناء أداء واجبهم الإنساني. وكل واحد منهم ترك خلفه عائلات وأصدقاء وزملاء سيفتقدونه، ومجتمعات كانت بحاجة إليه. وكان علي رضا واحداً منهم.لمزيد من المعلومات:[email protected]في بيروت:مي الصايغ، ‎0096176174468في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يستنكر بشدّة مقتل متطوعة من الهلال الأحمر الإيراني مع دخول النزاع شهره الأول

طهران/بيروت/جنيف، 28 مارس/آذار 2026 - يستنكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدّة مقتل الدكتورة سميّة مير أبو إسحاق، متطوعة في جمعية الهلال الأحمر الإيراني من مدينة خانسار في محافظة أصفهان وسط إيران.وقد فقدت سميّة، البالغة من العمر 44 عاماً، حياتها بشكل مأساوي في غارة جوية أثناء تأديتها واجبها الإنساني في 27 مارس/آذار. ومع مرور شهر واحد فقط على اندلاع النزاع، تُعد الدكتورة سميّة ثاني متطوع من الهلال الأحمر الإيراني يُقتل أثناء عمله المنقذ للحياة.فقدت سميّة حياتها بينما كانت تقدم المساعدات الإنسانية وخدمات الدعم النفسي-الاجتماعي للأشخاص المتضررين. وكانت قد كرّست 22 عاماً من العمل التطوعي مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني بشكل متقطع.ويعرب الاتحاد الدولي عن خالص تعازيه لعائلتها وأحبائها وجميع زملائها في الجمعية. ونقف متضامنين مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني ومع جميع العاملين في المجال الإنساني الذين يقدّمون مساعدات منقذة للحياة في ظروف صعبة وغالباً خطرة.ومرة أخرى،تنعى شبكتنا زميل جديد. ففي وقت سابق من هذا الشهر في إيران، قُتل حميد رضا جهانبخش، وهو متطوع آخر في جمعية الهلال الأحمر الإيراني، أثناء عملية بحث وإنقاذ، أيضاً في محافظة أصفهان. ومنذ اندلاع النزاع، أُصيب كذلك 17 من الزملاء في الجمعية.تُعد شارة الهلال الأحمر رمزاً معترفاً به دولياً للحماية والإنسانية والحياد؛ ومن الضروري احترامها وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني لتأمين إيصال المساعدات المنقذة للحياة بشكل محايد إلى الأشخاص المحتاجين للدعم.إن مقتل سميّة، وأي اعتداء على العاملين في المجال الإنساني، أمر غير مقبول ويجب إدانته. ونواصل الدعوة إلى حماية الفرق الإنسانية التي تخاطر بكل شيء من أجل إنقاذ الأرواح، فهذا التزام أخلاقي وقانوني.وفي الأشهر الثلاثة الأولى فقط من عام 2026، فقد تسعة من أعضاء شبكة الاتحاد الدولي حياتهم أثناء أداء واجبهم على مستوى العالم.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بيروت:مي الصايغ، ‎0096176174468في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367

|
مقال

مقتل متطوع آخر في الهلال الأحمر الإيراني أثناء مساعدته الآخرين، وهو الرابع خلال خمسة أسابيع فقط: الاتحاد الدولي ينعى أبو الفضل دهنوي البالغ من العمر 20 عاماً

طهران/بيروت/جنيف، 4 أبريل/نيسان 2026 - ينعى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ببالغ الحزن والأسى، أبو الفضل دهنوي، البالغ من العمر 20 عاماً. وقد توفي صباح يوم السبت 4 أبريل/نيسان في مقاطعة مباركة بمحافظة أصفهان، نتيجة غارة جوية، أثناء تأدية مهامه الإنسانية.يُعد أبو الفضل رابع متطوع في جمعية الهلال الأحمر الإيراني يُقتل أثناء تأدية واجبه منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير/شباط 2026. وكان قد بدأ العمل التطوعي مع الجمعية عن عمر 16 عاماً، حيث أمضى أربع سنوات في خدمة الآخرين، قبل أن يفقد حياته وهو في العشرين من عمره.قُتل أربعة متطوعين أثناء إنقاذ الآخرين، خلال خمسة أسابيع فقط من النزاع.هذا أمر لا يمكن تبريره. لقد عبّرنا عن حزننا سابقاً، وطالبنا بالحماية، ونجدد اليوم دعوتنا بإلحاح وسخط شديد: يجب أن يتوقف قتل العاملين في المجال الإنساني.تُعد شارة الهلال الأحمر رمزاً معترفاً به دولياً ومحميّاً بموجب القانون الدولي، وتجسد المساعدة الإنسانية القائمة على الحياد وعدم التحيّز والاستقلال. ومن يرتدون هذه الشارة موجودون لتقديم المساعدة، ويجب أن يحظوا بالحماية.ويتقدم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى عائلة أبو الفضل دهنوي وأحبائه وزملائه، ويعرب عن تضامنه الكامل مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني وآلاف المتطوعين، الذين تستوجب شجاعتهم الاستثنائية التزاماً عالمياً بحمايتهم، بينما يواصلون خدمة الأشخاص الأكثر حاجة إلى الدعم.لمزيد من المعلومات:[email protected]في بيروت:مي الصايغ، ‎0096176174468 في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367

|
مقال

الاتحاد الدولي يشعر بالحزن جراء مقتل أحد موظفي الهلال الأحمر الإيراني

طهران/بيروت/جنيف، 15 آذار/مارس 2026 - يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه العميق لمقتل حميد رضا جهانبخش، وهو موظف في جمعية الهلال الأحمر الإيراني من محافظة أصفهان، قُتل أثناء مشاركته في عملية للبحث والإنقاذ في منطقة تيران وكَرون بمحافظة أصفهان في 8 آذار/مارس.وقد فقد حميد رضا جهانبخش حياته أثناء قيامه بواجبه الإنساني لمساعدة الأشخاص المتأثرين بالعمليات العدائية المستمرة.ويقدّم الاتحاد الدولي خالص تعازيه إلى عائلة الفقيد وأحبائه، وإلى جميع زملائه في جمعية الهلال الأحمر الإيراني. منذ اندلاع النزاع، أُصيب أيضاً عدد من موظفي ومتطوعي جمعية الهلال الأحمر الإيراني أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني.تعدّ شارة الهلال الأحمر رمزًا للحماية، والإنسانية، والحياد، والأمل. ومع ذلك، كثيراً ما يفقد متطوعونا وموظفونا حياتهم أثناء أداء عملهم المنقذ للحياة، وهذا أمر غير مقبول.نحن نقف متضامنين مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني وجميع العاملين في المجال الإنساني الذين يقدّمون المساعدة المنقذة للحياة في ظروف صعبة وغالباً ما تكون خطرة.إن سلامة وحماية العاملين في المجال الإنساني، وكذلك احترام شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أمران أساسيان لضمان استمرار تقديم المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة بشكل محايد للأشخاص المتضرّرين.ومرة أخرى، تشهد شبكتنا الإنسانية فقدان أحد زملائنا. إن أي اعتداء على العاملين في المجال الإنساني أمر غير مقبول ويجب إدانته. ولن نتوقف أبداً عن المطالبة بحماية الفرق الإنسانية؛ فذلك التزام أخلاقي وقانوني.ومنذ بداية هذا العام، توفي سبعة من موظفي ومتطوعي شبكة الاتحاد الدولي أثناء تأدية واجبهم الإنساني.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يستنكر بشدّة مقتل أحد مسعفي الصليب الأحمر اللبناني

جنيف/بيروت، 11 مارس/آذار 2026 – يستنكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدّة مقتل المسعف المتطوّع في الصليب الأحمر اللبناني، يوسف عسّاف، الذي توفي متأثرًا بجروح أُصيب بها أثناء تأديته واجبه الإنساني في مساعدة الآخرين وإنقاذ الأرواح.وكان يوسف عسّاف من بين متطوعي الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني الذين استجابوا للأشخاص المتضررين من العمليات العدائية عقب غارة جوية استهدفت بلدة مجدل زون في قضاء صور، جنوب لبنان، في 9 مارس/آذار. وأثناء مشاركته في إجلاء الجرحى، أُصيب بجروح خطيرة قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصاباته.وكان يوسف قد انضم إلى فرق الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني في صور في 27 يونيو/حزيران 2025. ومثل العديد من متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم، كرّس نفسه لخدمة الأشخاص المحتاجين للدعم، مقدّمًا المساعدة المنقذة للحياة والدعم للمتضررين من الأزمات، وذلك بما يتماشى مع المبادئ الأساسية السبعة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.ويتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ تعازيه لعائلة يوسف وأحبائه، وكذلك لقيادة الصليب الأحمر اللبناني ومتطوعيه وموظفيه الذين فقدوا زميلًا متفانيًا.كما يُعرب الاتحاد الدولي عن قلقه إزاء إصابة ثلاثة مسعفين من الصليب الأحمر اللبناني أثناء قيامهم بمهام إسعاف في موقعين منفصلين. فقد أُصيب مسعفان في 7 مارس/آذار في أرنون الشقيف (النبطية، جنوب لبنان)، فيما أُصيب مسعف ثالث في 9 مارس/آذار في مجدل زون (قضاء صور، جنوب لبنان) خلال الحادث نفسه الذي أُصيب فيه يوسف إصابة قاتلة.وفي وقت وقوع الهجمات، كانت سيارات الإسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر المحميّة بموجب القانون الدولي الإنساني، وكانت مرئية من جميع الجهات ومضاءة على المركبات. وكما هو متبع في عمليات الصليب الأحمر اللبناني في مناطق النزاع، فقد جرى تنسيق هذه المهام بشكل صحيح عبر القنوات المعتادة.ويجدّد الاتحاد الدولي دعوته: يجب احترام وحماية العاملين في فرق الإسعاف، والعاملين في المجال الطبي، وموظفي ومتطوعي الصليب الأحمر اللبناني في جميع الأوقات. ووفقًا للقانون الدولي الإنساني، لا يجوز استهداف العاملين في المجالين الطبي والإنساني، ويجب السماح لهم بالقيام بعملهم المنقذ للحياة بأمان.وعلى الرغم من المخاطر، يواصل الصليب الأحمر اللبناني تقديم خدمات إنسانية أساسية في مختلف أنحاء لبنان، دعماً للأشخاص المتضررين من العمليات العدائية المستمرة وللذين نزحوا من منازلهم.للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر البريد الالكتروني:[email protected]فيجنيف:توماسوديلالونغا، 0041797084367سكوت كريغ، ‎0041763703575في بيروت: مي الصايغ، 0096176174468

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يحذّر من أن المعلومات الضارّة تُعرّض الأرواح للخطر أثناء الأزمات

جنيف، 5 مارس/آذار 2026- تُقوِّض المعلومات الضارّة العمل الإنساني المنقذ للحياة في وقت تؤثر فيه الكوارث على عدد أكبر من الأشخاص وبوتيرة متزايدة، وفقًا لـ تقرير الكوارث في العالم لعام 2026 الصادر اليوم عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.بين عامي 2020 و2024، أثّرت الكوارث على نحو 700 مليون شخص، وتسببت في أكثر من 105 ملايين حالة نزوح، وأودت بحياة أكثر من 270 ألف شخص، فيما تضاعف أكثر من مرتين عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية (وفقًا لمؤشرINFORM لإدارة المخاطر).ويحذّر تقرير الكوارث في العالم لعام 2026 من أن المعلومات الضارّة والسرديات التي تجرّد الأفراد من إنسانيتهم تُقوِّضان الثقة بشكل متزايد، ما يعرّض حياة العاملين في المجال الإنساني والمجتمعات المحليّة للخطر. ففي سياقات تتسم بالاستقطاب والتوتر السياسي، يجري بصورة متزايدة إساءة فهم المبادئ الإنسانية، مثل الحياد وعدم التحيّز، أو تحريفها، أو استهدافها عمدًا عبر الإنترنت.واستنادًا إلى أدلة مستمدّة من أزمات حول العالم، يؤكد التقرير أن الثقة أصبحت من أهم الركائز في العمل الإنساني، وأشدّها هشاشةً.وقال جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر:"في كل أزمة شهدتها، كانت المعلومات أساسية بقدر الغذاء والماء والمأوى. لكن عندما تكون المعلومات خاطئة أو مضلّلة أو يجري التلاعب بها عمدًا، فإنها تعمّق الخوف، وتعيق الوصول الإنساني، وقد تكلّف أرواحًا".أمثلة عالمية على تأثير المعلومات الضارّة:إسبانيا: خلال الفيضانات التي اجتاحت فالنسيا، اتهمت سرديات كاذبة عبر الإنترنت الصليب الأحمر الإسباني بتحويل المساعدات إلى المهاجرين، ما غذّى هجمات معادية للأجانب استهدفت المتطوعين.جنوب السودان: تسببت شائعات تفيد بأن وكالات إنسانية توزّع أغذية مسمومة في امتناع الناس عن تلقي مساعدات منقذة للحياة، وأدت إلى تهديدات بحق موظفي الصليب الأحمر المحلّيين، ما عطّل العمليات مؤقتًا.لبنان: في ظل أزمات متداخلة، انتشرت ادعاءات كاذبة بأن المتطوعين ينشرون فيروس كوفيد-19، أو يفضّلون مجموعات معينة في توزيع المساعدات، أو يقدّمون لقاحات كوليرا غير آمنة، ما أضعف الثقة وعرّض المجتمعات الأكثر هشاشة للخطر.بنغلاديش: رغم تقديم الإسعافات الأولية والمساعدات في عدة مناطق خلال فترة من الاضطرابات السياسية، واجه المتطوعون اتهامات واسعة بالتقاعس والانحياز السياسي، ما أدى إلى مضايقات وتشويه السمعة.ويبرز التقرير أن نحو 94 في المائة من الكوارث تُدار من قبل السلطات الوطنية والمجتمعات المحليّة من دون مساعدة دولية. ومع ذلك، ففي حين يُعدّ المتطوعون والقادة المحليّون ووسائل الإعلام المجتمعية غالبًا الأكثر ثقة لدى الناس، فإنهم يعملون في بيئات معلوماتية تتسم بعدائية واستقطاب متزايدين.وأضاف تشاباغين:"من دون ثقة، يتراجع إقبال الناس على اتخاذ التدابير الوقائية، وطلب المساعدة، واتباع الإرشادات المنقذة للحياة؛ ومع وجودها، تتكاتف المجتمعات، وتتحمّل آثار الصدمات، وتتعافى بفاعلية أكبر. إن الحفاظ على الثقة ليس خيارًا، بل ضرورة إنسانية".ويدعو التقرير عن الكوارث في العالم لعام 2026 الحكومات وشركات التكنولوجيا والوكالات الإنسانية والمجتمعات والجهات الفاعلة المحليّة إلى الإقرار بأن المعلومات الموثوقة مسألة حياة أو موت. وتشمل توصيات التقرير ما يلي:منصات التكنولوجيا: إعطاء الأولوية للمعلومات الصادرة عن الجهات الإنسانية والصحية والمحليّة الموثوقة في سياقات الأزمات، وتوفير أدوات لا تحتاج إلى إنترنت سريع، ومتعددة اللغات وملائمة للسياق المحلّي، واعتماد سياسات شفافة لإدارة المحتوى الضار.الدول وصنّاع السياسات: الاستثمار في أطر تنظيمية قائمة على الأدلّة، ودعم أنظمة البيانات المحليّة لرصد الأزمات والمعلومات الضارّة، بما يعزّز الشفافية والمساءلة، ويهيّئ بيئة تمكّن العمل الإنساني القائم على المبادئ.الوكالات الإنسانية: إدماج الاستعداد للتعامل مع المعلومات الضارّة في صميم العمليات الإنسانية بوصفه وظيفة أساسية، من خلال فرق مدرّبة، وأدوات معيارية، وتحليلاتاستباقية، وتفاعل قوي مع المجتمعات لرصد السرديات الضارّة والتنبؤ بها والاستجابة لها.المجتمعات والجهات المحليّة: الاضطلاع بدور المصادرالموثوقة، ودعم الثقافة الرقمية والإعلامية، والمشاركة في تتبع الشائعات، وضمان أن تشكّل وجهات النظر المحليّة أساس الاستجابات لحماية القدرة على الوصول والثقة، مع الإقرار بأن المجتمعات عنصر محوري في الحلّ.ويُتاح تقرير الكوارث في العالم 2026 لصنّاع السياسات والممارسين والباحثين والمهتمّين، ويقدّم خارطة طريق لتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة المعلومات الضارّة قبل الأزمات وأثناءها وبعدها.ملاحظة للمحرّرين:انقرواهنا لتنزيل تقرير الكوارث في العالم لعام 2026 (متاح حاليًا باللغة الإنجليزية فقط)انقرواهنا لتنزيل الخلاصة التحليلية لتقرير الكوارث في العالم لعام 2026لمزيد من المعلومات أو لطلب إجراء مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:[email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367إينديا روبرتس-سميلي، 0041763726251

|
بيان صحفي

بيان الاتحاد الدولي في مؤتمر الأمم المتحدة حول القضية الفلسطينية: يجب إيصال المزيد من المساعدات إلى غزة الآن

بيان الاتحاد الدولي خلال الجلسة العامة، ألقته المستشارة في الشؤون الإنسانية أندريا كانيبا، نيابةً عن المراقب الدائم للاتحاد الدولي، ديلان ويندر.نشكر المملكة العربية السعودية وفرنسا على تنظيم هذا المؤتمر الهام.لقد قيل الكثير عن الوضع غير المحتمل الذي يعيشه الناس في فلسطين، وعن التحديات التي تواجه الجهات الإنسانية العاملة على الأرض.لقد أصبحت المساحة الإنسانية لتقديم المساعدات والخدمات المنقذة للحياة شبه معدومة. ومنذ بداية هذا النزاع، طالبنا بإتاحة تدفق المساعدات الإنسانية بشكل فوري، ومستمر، ومن دون عوائق إلى غزة، وبالحجم الكافي لتلبية الاحتياجات الهائلة، ووفقاً للقواعد والمبادئ الدولية المتعارف عليها. وربما لم تكن هذه الدعوة أكثر إلحاحاً مما هي عليه الآن، في ظل ما نسمعه من زملائنا في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة. حيث يستقبلون في منشآتهم الطبية أشخاصاً مغمى عليهم ومرضى من الجوع، في وقت لا يستطيع فيه المتطوعون أنفسهم إطعام أطفالهم.على الدول الأعضاء أن تضمن وصول المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية، وأن تأخذ في الاعتبار الظروف والتحديات التي تواجهها الجهات الفاعلة الإنسانية المحلّية مثل الهلال الأحمر الفلسطيني. هؤلاء العاملون المحليون غالباً ما يكونون بعيدين عن الأضواء، لكنهم من يحافظون على استمرارية الاستجابة الإنسانية. ويواصل الهلال الأحمر الفلسطيني تقديم مجموعة واسعة من الخدمات الصحية في غزة، بما في ذلك الإسعاف والمستشفيات الميدانية، متحدياً ظروفاً تشغيلية شبه مستحيلة من أجل الاستمرار في تقديم الخدمات والوصول إلى الناس حيثما كانوا.لا يمكننا القبول بأي آلية لا تتيح توزيع المساعدات الإنسانية وفقًا للمبادئ الإنسانية. فكما رأينا، هذا النوع من الآليات يسلب الناس كرامتهم، ويعجز عن تلبية حجم وتعقيد الاحتياجات، ويخلق مخاطر أمنية جسيمة، بما فيها مقتل وإصابة الأشخاص. تتعامل سيارات الإسعاف والمستشفيات التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني بانتظام مع حوادث جماعية، حيث يشير الناس إلى أنهم أصيبوا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء من نقاط التوزيع. ندعو الدول الأعضاء إلى دعم أساليب إيصال المساعدات التي أثبتت فاعليتها واعتمادها على المدى الطويل، والتي صُممت خصيصاً لتلبية الاحتياجات الإنسانية وحماية كرامة وحياة المتضررين، مع الاعتراف بدور حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجميع من يقدمون الاستجابة المنقذة للحياة بحياد.أصحاب السعادة،نواجه أيضاً أزمة في حماية المدنيين، بما في ذلك العاملين في المجالين الإنساني والطبي. فمنذ بداية هذه الأزمة، قُتل أكثر من 50 من موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر الفلسطيني، من بينهم 30 أثناء أداء واجبهم. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع. فعدم حماية العاملين بالمجال الإنساني في فلسطين يجعلهم غير محميين في أي مكان آخر. لقد شهدنا مقتل موظفين ومتطوعين من الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء أداء مهامهم حول العالم، بما في ذلك في جمعية ماجن دافيد أدوم، الجمعية الوطنية في إسرائيل. على الدول الأعضاء اتخاذ تدابير ملموسة لمحاسبة المسؤولين، ووقف المزيد من الهجمات، وإعادة الاحترام لشارة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ولكل العاملين في المجال الإنساني. يشمل ذلك ضمان المحاسبة عن مقتل ثمانية من أعضاء الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى جانب سبعة مسعفين آخرين، في شهر مارس/آذار من هذا العام، في هجوم لم يكن الأول ولا الأخير، لكنه هز ضميرنا الجماعي. كما نعرب عن قلقنا إزاء استمرار احتجاز الرهائن وحرمان العاملين في المجالين الطبي والإنساني من حريتهم، وندعو إلى احترام الحياة والكرامة لجميع المتأثرين.أخيراً، وعلى الرغم من جهوده المستمرة، يواجه الهلال الأحمر الفلسطيني تحديات متصاعدة وقاسية في عملياته في غزة، وكذلك في الضفة الغربية. فالقيود المفروضة في الضفة تؤثر بشدة على السكان وعلى قدرة الهلال الأحمر الفلسطيني في الوصول إلى المحتاجين للدعم. على الدول الأعضاء أن تضمن أن يؤدي هذا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع تدهور الوضع في الضفة الغربية، وأن تتعامل بجدية مع الأسباب الجذرية، وأن تدعم وتحمي الدور الجوهري الذي يضطلع به الهلال الأحمر الفلسطيني في الاستجابة الصحية والإنسانية.إنها كارثة إنسانية. يجب إيصال المزيد من المساعدات إلى غزة الآن.شكراً لكم.

|
بيان صحفي

إعلان عمّان 2024: دعوة موحدة للعمل الإنساني الجاهز للمستقبل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

نحن، قادةالجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المشاركين في المؤتمر الحادي عشر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المنعقد في عمّان، الأردن من2إلى 3 سبتمبر/ايلول 2024.نستذكر "إعلان بغداد" الذي تم اعتماده في المؤتمر العاشر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذى عقد في بغداد في عام 2018 ، ونثمن الإنجازات التي حققتهاالجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، سواء بشكل جماعي أو فردي في تنفيذ التزامات إعلان بغداد، مع التذكير ببعض الالتزامات التي لم تتحقق كاملة ؛نتيجة للتحديات الإنسانية المتفاقمة التي شهدتهامنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الفترة السابقة ، بما في ذلك جائحة كوفيد-19 والتأثيرات المتزايدة لتغير المناخ والصراعات الممتدة والنزوح، و التي كان لها تداعيات عالمية مدمرة وتأثيرات صحية واجتماعية واقتصادية كبرى على المجتمعات والأفراد في المنطقة.وإزاء هذه الاحتياجات الإنسانية المتزايدة وغير المسبوقة، نرى ضرورة التكيف من قبل الجمعيات الوطنية لتحقيق استجابة أكثر فاعلية وجاهزية للتحديات الإنسانية المستقبلية بشكل فردي وجماعي منسق على حد سواء.نستذكر القرارات التي تم اعتمادها خلال الاجتماعات الدولية الدستوريةللحركة الدولية للصليب الأحمر والهلالالأحمر، لا سيماالاتفاق بشأن التنسيقداخلالحركة لتحقيق أثر جماعي (اتفاقية إشبيلية 2.0)، ونؤكد على حتمية تنسيق العمل الإنساني من قبل مكونات الحركة؛ إعمالا للاتفاقية المشار اليه، وكذلك تلك القرارات المتعلقة بتعزيز النزاهة في الحركةالدولية، والالتزامات الواسعة النطاق للحركة بشأن إشراك المجتمع والمساءلة، وتطوير الأساس القانوني والدستوري للجمعيات الوطنية.نؤكد التزامنا بمخرجات المؤتمرات الإقليمية للحركة الدولية لمنطقتي إفريقيا واسيا والمحيط الهادئ التي عقدت في 2023، خاصة إعلان نيروبي ونداء هانوي من أجل العمل.وتماشياً مع نقاشنا المتركز حول الوضع الإنساني في فلسطين المحتلة، وإزاء استمرار تصاعد الأعمال العدائية ضد المدنيين والمتطوعين والكوادر والمرافق الطبية والانتهاكات الجسيمة، نعرب عن تضامنناالكامل مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وندعو إلى تطبيق القانونالدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية ونطالب كافة الأطراف بالعمل على وقف التصعيد وتمكين الوصول الآمن والمستدام و غير المقيد للمساعدات الإنسانية داخل قطاع غزة بأكمله، وإزالة العوائق أمام عمل المنظمات الإنسانية بما فيها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.نطلب من كافة الجمعيات الوطنية ومن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مواصلة جهودها نحو حث المجتمع الدوليعلى تأمين مسار آمن للفرق الطبية والإسعافية وللقوافل الإغاثية حيث تدعو الحاجة، وضمان احترام الشارة.نحيي متطوعي وموظفي الصليب الأحمر والهلال الأحمر الذين أظهروا جدية والتزاماً كبيرين، ونترحم على أرواح الذين فقدوا حياتهم في خدمة الإنسانية.نحنقادة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقياقد اجتمعنا تحت شعار "الإنسانية هي العمل والرحمة" حيث تناقشنا حول :الالتزام بالعمل الإنساني المنسق ، وتعزيز قدرات وإمكانيات الجمعيات الوطنية وسط بيئة متغيرة غير مسبوقة مع التركيز على تمكين الشباب والمتطوعين كعناصر مركزية للمرونة والتأهب مما يؤدي إلى استجابات إنسانية أكثر فعالية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع تحفيز الجهود لضمان أن تصبح استجابتنا مستدامة مالياً وقادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.وتوافقنا على أن:نضمن تعزيز قدرات الجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على أن تكون أكثر استعدادا لمواجهة التحديات الإنسانية الناشئة في المنطقة والتعامل مع الطبيعة المعقدة للأزمات المتعددة الأوجه بما يتماشى مع الدور المساند للجمعيات الوطنية في المجال الإنساني ووفقًا للمبادئ الأساسية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.نعمل معاً على دعم الاعتراف الرسمي بالدور المساند للجمعيات الوطنية في بلدانها بما يعزز مكانتها في المجال الإنساني.نلتزم بدعم الجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل تحديد المجالات الرئيسية لبناء قدراتها وتطوير استراتيجيات مرنة وشاملة لتعزيز جاهزيتها، وتحسين آليات استجابتها، وقدرتها على التكيف والاستدامة.نؤكد على ضرورة ضمان استجابة إنسانية فعالة بقيادة محليًة وتنسيق جيد بين مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وغيرهم من أصحاب المصلحة الرئيسيين على كافة المستويات.نلتزم بتعزيز وزيادة تأثيرنا الجماعي والمتكامل عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال إنشاء أطر تعاون مرنة ومبتكرة وذات فعالية؛ ومشاركة الموارد والمعرفة وأفضل الممارسات لتعزيز تأثير الأعمال الإنسانية.نعمل على ضمان التنسيق الفعّال والتعاون الشامل والمستدام للحركة الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي يحترم الدور الأساسي للجمعيات الوطنية، مستثمراً القوة التكاملية لمكونات الحركة الدولية بما يحقق أفضل النتائج الإنسانية الممكنة للمجتمعات، من دون اغفال الحق بالرعاية الصحية، وضمان استعادة الروابط العائلية.نحشد جهودنا الجماعية والتكاملية بشأن الدبلوماسية الإنسانية والمناصرة لضمان تعزيز القيم الإنسانية وتحقيق تغيرات إيجابية لصالح حماية ودعم الفئات الأكثر ضعفاً، وحفظ الكرامة الإنسانية.نطالب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بدعم من الجمعيات الوطنية ذات الصلة، تعزيز الفهم الأعمق المبني على التطبيق الفعال لاتفاقية إشبيلية 2.0؛ بما يعزز قدرات مكونات الحركة في التنسيق والتشغيل.ندعم الجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في اتباع استراتيجيات تمويل مبتكرة ومتنوعة وتنفيذ شراكات مبنية على الاحترام من خلال آليات فعالة لحشد الموارد.نعزز أنظمة وسياسات الإدارة المالية للجمعيات الوطنية، لضمان الاستدامة، وإرساء مقومات النزاهة والمساءلة.نستفيد من الفرص التي يتيحها التحول الرقمي لرفع مستوى التوقع والاستعداد والاستجابة للتحديات والأزمات الإنسانية الناشئة، مع العمل على التخفيف من أخطاره فيما يتعلق بحماية البيانات.نستثمر فيتمكين وإشراك الشباب من خلال زيادة الفرص وتنويعها لتطوير معارفهم ومهاراتهم القيادية والتقنية بشكل مستمر وضمان مشاركتهم في اتخاذ القرارات على جميع المستوياتوالعمل الإنساني المحلي ذي الصلة والفعالية.ندعم مخرجات منتدى شباب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2024، الذي عُقد افتراضياً في 1 سبتمبر/ايلول 2024.نتخذ التدابير اللازمة لضمان حماية المتطوعين ورعايتهم والاحتفاظ بهم، والاعتراف بمساهماتهم.نحن، قادة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نتفق على إعطاء الأولوية لتنفيذ الالتزامات العملية في إطار إعلان عمان2024، بدعم منالمكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بما يتماشى مع "دليل تنفيذ إعلان عمان“2024الذي سيتم تطويره لاحقاً، مع ضمان مراقبة فعالة للتقدم المحرز.وختاماًنعرب عن تقديرنا لجمعيةالهلال الأحمرالأردني لاستضافة المؤتمر الحادي عشر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والدعم القوي الذي تلقيناه من المملكةالاردنيةالهاشميةقيادة و شعباًللمؤتمر والحركةالدوليةعلى حد سواء؛كما نشيد بالدعم المقدم من هيئة الهلال الأحمر السعودي لإقامة هذا المؤتمر كما نثمن مشاركةالحركةالدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والمراقبين الآخرين.تم اعتماده في عمّان، الأردن، في 3 سبتمبر/ايلول2024.

|
الصفحة الأساسية

المهاجرون #ليسوا_وحدهم

في جميع أنحاء العالم، يواجه المهاجرون والنازحون مخاطر غير مقبولة، إلا أنهم ليسوا وحدهم في رحلاتهم. سواء في البرّ أو البحر، يهدف عمل شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى إنقاذ الأرواح، والحدّ من المخاطر، وتوفير الوصول إلى الخدمات الأساسية.

|
مقال

بيان الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في مؤتمر التعهدات رفيع المستوى للسودان والمنطقة

أصحاب السعادة، الممثلين الكرام، السيدات والسادة. يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن كثب مع جمعية الهلال الأحمر السوداني بالتنسيق الوثيق مع شركاء الحركة الآخرين قبل اندلاع هذا النزاع وبعده. جمعية الهلال الأحمر السوداني هي أكبر مستجيب إنساني في البلاد. بفضل أكثر من 40,000 متطوع مدرّب، أصبح بإمكانها الوصول والعمل في الولايات الثماني عشرة ولدى طرفي النزاع لتقديم المساعدات المنقذة للحياة لأكثر من 100,000 شخص. أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءات طارئة لتوسيع نطاق الاستجابة لدعم الهلال الأحمر السوداني والجمعيات الوطنية في البلدان المجاورة لتقديم مساعدة كريمة وآمنة للأشخاص المتنقلين. أصحاب السعادة - أدعو اليوم المجتمع الدولي إلى التعهد بالالتزامات التالية: أولاً - ضمان الحماية: يدعو الاتحاد الدولي جميع أطراف النزاع إلى اتخاذ جميع الاحتياطات لتجنب إصابة المدنيين وفقدان الأرواح، وضمان حماية البنية التحتية المدنية الأساسية. كان بيان جدة الذي وقعه أطراف النزاع خطوة مهمة، ولكن يتعين القيام بأكثر من ذلك بكثير من أجل ضمان تجنب وفاة المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. ثانيًا - ضمان الوصول: يجب أن يكون لدى جمعية الهلال الأحمر السوداني وغيرهم من المستجيبين الأوائل مساحة إنسانية للقيام بعملهم المنقذ للحياة. يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن قلقه العميق بشأن التقارير عن زيادة حالات العنف التي تؤثر على المدنيين والتقارير عن تزايد حالات العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الاجتماعي. ثالثًا - ضمان الموارد: نحث قادة العالم، ولا سيما الجهات المانحة الموقعة على الصفقة الكبرى، على زيادة تمويلها بشكل عاجل حتى يكون لدى المنظمات المحلية - بما في ذلك جمعية الهلال الأحمر السوداني التي تقود الاستجابة على الأرض ولديها القدرة على الوصول المباشر إلى السكان المتضررين - الموارد الكافية لإنقاذ الأرواح. إن الشعب السوداني بحاجة إلى دعمنا اليوم وفي الأسابيع والأشهر القادمة بحيث أن حياتهم على المحك. لا يمكن للعالم أن يستمر في إشاحة نظره. شكرًا لكم.

|
مقال

بيان أمام المناقشة الوزارية المفتوحة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ والسلم والأمن

بالنيابة عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) وجمعياتنا الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر المكونة من 191 عضوًا، يسعدني أن أخاطب المناقشة الوزارية المفتوحة لمجلس الأمن. يخبرنا متطوعو جمعياتنا الوطنية من مجتمعاتهم المحلية أن أزمة المناخ هي الأزمة الإنسانية الأولى التي تواجهها المجتمعات في جميع أنحاء العالم، وتهدد الأمن البشري. في الوقت الحالي، 90% من جميع الكوارث مرتبطة بالمناخ والطقس، مما أدى إلى وفاة أكثر من 410,000 شخص في العقد الماضي، وأثر على 1.7 مليار شخص. تؤدي آثار أزمة المناخ إلى تفاقم الأزمات الأخرى - انعدام الأمن الغذائي وتفشي الأمراض ونقص المياه وهجرة السكان - مما يؤدي إلى إبطال مكاسب التنمية وبالتالي التأثير على السلم والأمن العالميين. بالرغم من أن أزمة المناخ تؤثر علينا جميعًا، إلا أن العلم والبيانات تظهر أننا لسنا جميعًا متأثرين بشكل متساوٍ. يجب أن ينصب تركيزنا على المجتمعات الأكثر تضررًا والمعرّضة للخطر، لا سيما تلك الموجودة في البيئات الهشة. السيدات والسادات الرؤساء، نعلم أنه لا يوجد حل واحد يناسب الجميع للحد من مخاطر المناخ، ولذلك يقترح الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ثلاثة تحولات مهمة لمعالجة حجم أزمة المناخ التي تواجهنا: التركيز على القيادة والمُلكية والقدرة المجتمعية - من الضروري الاستثمار في الحد من مخاطر الكوارث على نطاق واسع، والتخفيف من حدة المناخ والتكيف معه، على مستوى المجتمع، حيث تشتد الحاجة إليه ويكون له أكبر تأثير محتمل. المنظمات المحلية ضرورية لتصميم وتنفيذ العمل المناخي، وتوجيه التمويل المناخي إلى الأماكن الصحيحة، لمن هم في أمس الحاجة إليها. يجب أن يقودوا التغيير. سد فجوات التمويل - يتلقى حوالي 30 من أكثر البلدان عرضة للتأثر بالمناخ - ومعظمها سياقات هشّة - دولارًا واحدًا فقط للفرد سنويًا في تمويل التكيف المناخي. يجب علينا تغيير كيفية تمويلنا للعمل المناخي. يجب أن يكون هناك نهج أكثر تكاملاً للتمويل الإنساني والإنمائي والمناخي والسلم، مع وضع احتياجات المجتمعات في الصدارة. يجب أن يصل التمويل إلى المستوى المحلي لبناء وتمكين القدرات والحلول المؤسسية المحلية، إضافة الى قدرات وحلول الاستجابة المحلية. تشكل المجتمعات المحلية المُمكَّنة الأساس للمجتمعات المسالمة. التنبؤ والعمل الاستباقي - يجب علينا جميعًا توسيع نطاق أنظمة الإنذار المبكر والعمل المبكر التي تزود المجتمعات بالمعلومات والتمويل للعمل قبل أن تتحول الأحداث المناخية إلى كوارث. وهذا يعني منح المنظمات المحلية إمكانية الوصول بشكل أفضل الى التمويل وصناعة القرارات من خلال آليات مثل صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (DREF)، الذي يوفر التمويل المباشر للجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر التي تلعب دورًا رئيسيًا في حماية الناس من آثار تغير المناخ. يجب علينا جميعًا - سواء من القطاعات الإنسانية أو التنموية أو المناخية أو السلم - أن نعمل معًا لتلبية الاحتياجات العاجلة وتعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل لمنع المعاناة البشرية وتخفيفها، وبالتالي المساهمة في الحفاظ على كرامة الإنسان والسلم في العالم. شكرًا لكم.

|
مقال

اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر 2023

السيد هنري قدّم الرعاية للجرحى في سولفرينو، والسيدة هيلدا ساعدت ضحايا الإعصار في بورت فيلا، والسيد محمد رصد الحالة التغذوية للنزلاء في سجن بيدوا، والسيدة يوليما علّمت الإسعافات الأولية للأشخاص ذوي الإعاقة في ماراكاي، والسيدة لونا أنقذت المهاجرين على شاطئ سبتة – فهؤلاء، مثل العديد من متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر في جميع أنحاء العالم، قدّموا الرعاية ويد الإحسان وغيّروا حياة الأشخاص الأكثر استضعافاً بروح إنسانية. #من القلب واليوم، بمناسبة اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، نحتفل بإرث هنري دونان - الذي أفضت رؤيته إلى إنشاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر - والعدد الذي لا يُحصى من المتطوعين الذين جاءوا من بعده. وكان التزامهم الراسخ وتفانيهم المثالي في تقديم المساعدة لأي شخص يحتاج إليها في كل مكان، والتمسك بمبادئنا الأساسية في جميع الأوقات، محط إعجاب في جميع أنحاء العالم - سواء عند الاستجابة للأخطار الطبيعية أو أزمات المناخ أو النزاعات أو الطوارئ الصحية أو النزوح أو الهجرة. ومع ذلك، فإننا نواجه تحديات هائلة في تنفيذ عملنا الإنساني في عالم تكتنفه أوجه عدم اليقين والعديد من الأزمات المعقّدة والمتعددة الأبعاد. ويتحوّل الاهتمام الدولي بعيداً عن الأزمات طويلة الأمد وقليلة الظهور، ويُفتقر إلى الموارد اللازمة لضمان استمرارية تقديم المساعدة لمن هم في أمس الحاجة إليها واستدامة العمل المحلي للمنظمات الإنسانية والعاملين الأقرب إلى المجتمعات المتضررة. وتتضاعف الأخطار الطبيعية والكوارث المناخية وحالات الطوارئ الصحية وتبلغ حجماً لم يسبق له مثيل. وكثيراً ما تتجاهل الأطراف المشاركة في النزاعات المسلحة وأعمال العنف بعض أبسط قواعد القانون الإنساني وتعيق وصول المنظمات الإنسانية المحايدة وغير المتحيزة إلى الأشخاص المستضعفين – أي الوصول الذي ينبغي أن يكون حراً وآمناً. وفي حين يوجد من يعترض على المبادئ الإنسانية، فإن العمل الإنساني القائم على المبادئ لا يزال على القدر نفسه من الأهمية البالغة. وتحتلّ أسرة الصليب الأحمر والهلال الأحمر مرتبة الصدارة في المساعدات الإنسانية وتضمن الحماية لمن هم في أمس الحاجة إليها. ويشهد العالم باطراد مدى فعالية حركتنا في معالجة الأزمات المتداخلة وتقديم المساعدة الإنسانية القائمة على المبادئ. وتكمن قوتنا في وحدتنا وعزمنا على التمسّك بالمثل العليا للعمل الإنساني المحايد وغير المتحيّز والمستقل، والتزامنا بالقضية الإنسانية. واليوم، نحتفل بملايين المتطوعين والموظفين في الصليب الأحمر والهلال الأحمر من جميع أنحاء العالم، الذين يمضون قدماً كل يوم في بلدانهم ومناطقهم ومجتمعاتهم بالعزم الذي أبداه السيد هنري دونان على منح الأمل والكرامة، في خضم حالة اليأس التي يكابدها الأشخاص الذين يعيشون أوضاعاً هشة، دون تمييز أو تفكير في الفائدة الشخصية. ونتمنى للجميع يوماً عالمياً سعيداً للصليب الأحمر والهلال الأحمر! #من القلب -- ميريانا سبولياريتش، رئيسة اللجنة الدولية مرسيدس بابيه، رئيسة اللجنة الدائمة فرانشيسكو روكا، رئيس الاتحاد الدولي

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يرحب بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة باعتباره خطوة مهمة نحو توسيع نطاق العمل الإنساني في البلدان المتضررة من الأزمات

جنيف، 9 ديسمبر/كانون الأول 2022 - يرحب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) بالقرار التاريخي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والذي يحمي العمل الإنساني في البلدان التي تطبق فيها عقوبات الأمم المتحدة. سيسهل هذا القرار تقديم الدعم المنقذ للحياة وفي الوقت المناسب للأشخاص الذين يعيشون في أكثر البيئات هشاشة وضعفاً. "يعد هذا القرار التاريخي مهم جداً لأنه يساعد على تقليل احتياجات ملايين الأشخاص المتأثرين بالأزمات المتعددة الراهنة في جميع أنحاء العالم. إن ذلك سيسهل عمل الاتحاد الدولي وشبكته المكونة من 192 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لتقديم المساعدة الإنسانية في الوقت المناسب للمجتمعات التي هي في أمس الحاجة إليها." قال جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي. إن هذا القرار الملزم قانونًا غير مسبوق بالنسبة للجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وسيساعدها على مواصلة تقديم المساعدات وإنقاذ الأرواح. ومع ذلك، فهي مجرد خطوة أولى. "يجب على الدول الآن تفعيل هذا الاستثناء في أنظمتها المحلية بحيث يمكن للجهات الفاعلة الإنسانية زيادة دعمها للمجتمعات المحتاجة الى ذلك، وخصوصاً في الحالات التي تنطبق فيها عقوبات الأمم المتحدة"، أضاف السيد تشاباغين. لطلب مقابلة أو لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع: في واشنطن: ماري كلوديت 00120209998689 [email protected]

|
خطاب

التغطية الصحية الشاملة: الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يخاطب الاجتماع الوزاري السنوي الثالث لمجموعة أصدقاء التغطية الصحية الشاملة (UHC) والصحة العالمية

إنه لشرف كبير أن أشارك في استضافة حدث اليوم كجزء من مجموعة الأصدقاء المعنية بالتغطية الصحية الشاملة والتحدث نيابة عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي يضم 192 جمعية وطنية وملايين الموظفين والمتطوعين. إن التغطية الصحية الشاملة، التي تجسد حق جميع الناس في الحصول على خدمات صحية عالية الجودة ويسهل الوصول اليها وبأسعار معقولة، تتماشى مع مهمة الاتحاد الدولي للعمل لصالح الفئات الأكثر ضعفاً وتخفيف المعاناة الإنسانية. منذ عام 2018، نعمل على توسيع نطاق عملنا في مجال التغطية الصحية الشاملة والتماشي مع برنامج عمل منظمة الصحة العالمية. بصفتنا عضوًا في UHC2030، قمنا بدعم مجموعات البلدان موضع التركيز قبل وبعد الاجتماع رفيع المستوى لعام 2019 لتبادل التجارب والتحديات والإنجازات من حيث التغطية الصحية الشاملة. خلال هذا العام، أجرى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مشاورات مع المجتمعات المحلية ومجموعات المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم لتحديد عوائق الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية وتقديم المساهمات لتقرير "حالة الالتزام بالتغطية الصحية الشاملة". على الرغم من كل التقدم المحرز، إلا أننا نشهد أن العديد من الفئات الضعيفة والمهمشة تفتقر إلى القدرة على الوصول إلى الخدمات الصحية المنقذة للحياة. بعد عام واحد من اليوم، يجب أن يكون الاجتماع رفيع المستوى بشأن التغطية الصحية الشاملة بمثابة مرحلة جديدة لتقديم الالتزامات السياسية لتعزيز الأنظمة الصحية للأجيال القادمة. أولاً، يجب أن نعطي الأولوية للاحتياجات الصحية للفئات الأكثر ضعفاً، لا سيما في حالات الكوارث وأزمة المناخ وحالات الطوارئ الصحية والعنف. يجب على الحكومات معالجة وصمة العار والتمييز، وبناء الثقة من خلال دمج المجتمعات الضعيفة في صنع السياسات نفسها. أبلغت النساء والفتيات عن صعوبات أكبر في الحصول على الرعاية الصحية، وغالبًا ما يتم استبعاد الأشخاص المتنقلين تمامًا من البرامج الصحية الوطنية. ثانيًا، يجب أن نستثمر في ضمان سلامة وحماية العاملين والمتطوعين في مجال الصحة المجتمعية، بما في ذلك متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذين لديهم فهم عميق للمخاطر ونقاط الضعف وعدم المساواة التي تؤثر على صحة مجتمعاتهم، ويمثلون مورداً رئيسيًا من خلال العمل مع النظام الصحي الرسمي لتقديم الخدمات. أصبح دور المستجيبين الأوائل في ضمان تحسين مستوى وتوقيت التغطية للخدمات الصحية الأساسية أكثر وضوحًا خلال جائحة كوفيد-19. ثالثًا، يجب على الحكومات تطوير استراتيجيات صحة المجتمع من خلال تحسين التعاون بين خدمات الصحة العامة والمجتمعات ومنظمات المجتمع المدني. هناك حاجة إلى مزيد من الاستثمار في توسيع نطاق التواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع كمكون رئيسي للأنظمة الصحية التي تركز على الناس. نحن نؤمن بقوة بتمكين المجتمعات وضمان مشاركتها الهادفة في صنع القرار. يمكن لجمعياتنا الوطنية، بصفتها جهات فاعلة محايدة وغير متحيزة، ترجمة احتياجات المجتمعات إلى سياسات وأنظمة حماية اجتماعية وبنية تحتية وقوانين وقضايا تتعلق بالحوكمة. يجب أيضًا دعم الأنظمة الصحية بقوانين أفضل للطوارئ الصحة العامة تمكّن من الاستجابة المنهجية للأوبئة وحالات الطوارئ الصحية. لقد أطلقنا مؤخراً إرشادات حول قانون طوارئ الصحة العامة لدعم ذلك. أخيرًا، والأهم من ذلك، أن ما من صحة من دون الصحة النفسية، خاصة في الأزمات. إن تعزيز النظام الصحي يعني دمج وتوفير موارد خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي لجميع من قد يحتاجون إليها. أصحاب السعادة، الزملاء الكرام، القدرة على الوصول إلى الخدمات الصحية ليست امتيازًا ولا ينبغي معاملتها على هذا النحو. لا يسعنا أن نفقد الفرصة الذي سيقدمها الاجتماع الرفيع المستوى في العام المقبل ولا يمكننا التنازل: تحقيق التغطية الصحية الشاملة هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا. نحن ملتزمون بمواصلة العمل مع الحكومات والشركاء لتنفيذ التزاماتنا المشتركة تجاه التغطية الصحية الشاملة وأنظمة صحية أقوى، للجميع، وفي كل مكان. شكرًا لكم.

|
بيان صحفي

مؤتمر المناخ COP27: حان الوقت لترجمة الأقوال الى أفعال

رداً على الخطة التنفيذية لقمة شرم الشيخ، بيان صادر عن رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر فرانشيسكو روكا والأمين العام جاغان تشاباغين: بينما كان القادة يجتمعون في COP27 خلال الأسبوعين الماضيين، تتعامل العائلات مع الآثار الحقيقية جدًا للمناخ المتطرف من دون القدرة على انتظار ترجمة الأقوال إلى أفعال. على مدى الأسبوعين الماضيين، أصدر نظام مراقبة المخاطر التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تنبيهات بشأن حوالي 14 فيضانًا في إفريقيا و 18 في الأمريكتين و 35 في آسيا والمحيط الهادئ و 5 في الاتحاد الأوروبي و 2 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. خلال هذه الفترة، أربع عواصف استوائية هددت بالدمار. اجتاحت حرائق الغابات المجتمعات في 10 بلدان، مما أثر على أكثر من 10,000 هكتار. ويوم الجمعة، لقي 3 أشخاص على الأقل حتفهم نتيجة فيضانات في كيغالي في رواندا، و 11 في فنزويلا. في إثيوبيا، أجبر 185,000 شخص على النزوح. تواصل معاناة المجتمعات في إفريقيا وأفغانستان نتيجة انعدام الأمن الغذائي، وهو ما يثير القلق بشأن الأزمات المتفاقمة. الخسائر والأضرار كانت على جدول أعمال COP27، واتفق قادة العالم اليوم على إنشاء صندوق تمويل جديد لمساعدة الدول النامية، وخصوصاً تلك الأكثر عرضة لمخاطر الآثار السلبية لتغير المناخ. نرحب بالتمويل الذي تم التعهد به بشأن الخسائر والأضرار، والذي يعتبر خطوة إيجابية إلى الأمام. يجب استكماله بتمويل جديد وإضافي يصل إلى الأشخاص والمجتمعات الأكثر عرضة للخطر، ويجب أن يكون هذا التمويل مرن وكافي لمعالجة الأزمات المتعلقة بالمناخ. يسعدنا أن نرى اتفاقًا لتفعيل شبكة سانتياغو للخسائر والأضرار التي تهدف الى توفير المساعدة التقنية الأساسية للحد من والاستجابة الى الآثار التي تواجهها المجتمعات. ومع ذلك، يجب أن نرفع من مستوى طموحنا للحد من الانبعاثات، إلا أن المؤتمر لم يحقق ذلك. إن كل زيادة في الاحتباس الحراري تؤثر على الأرواح وسبل العيش، وبالتالي من الضروري جداً أن تبقى الحرارة العالمية أقل من الحد الاحتراري البالغ 1.5 درجة مئوية. نرحب بالتركيز على أنظمة الإنذار المبكر في الخطة التنفيذية لقمة شرم الشيخ، والتي تعكس الحقائق على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ التي يبرزها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر منذ أكثر من عقدين. إن الحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح، خصوصاً في المجتمعات بالأماكن النائية، هو ما تفعله فرقنا في جميع أنحاء العالم كل يوم، وإنه لأمر مشجع أن نرى توسيع مجال هذا العمل. ولكي تكون الإنذارات المبكرة أكثر فاعلية، يجب أن يتبعها عمل مبكر ويجب أن تكون هذه الأنظمة متجذرة في المجتمعات، بما فيها تلك التي يصعب الوصول إليها والأسر العالقة في الأزمات المطوّلة. مع التأثيرات الإنسانية المتزايدة لتغير المناخ، يجب أن يتزايد أيضًا التمويل المخصص للتكيّف وضمان وصوله إلى الأكثر تضررًا والأكثر تعرضًا للخطر. يجب أن يصل الاستثمار العالمي إلى المستوى المحلي. حان الوقت لترجمة الأقوال والالتزامات إلى أفعال على المستوى الوطني، ولإحياء الاتفاقات، وإحداث فرق حقيقي في حياة الناس والمجتمعات الأكثر تضررًا من أزمة المناخ. بصفتنا شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، نحن ملتزمون بتوسيع نطاق العمل المحلي للاستجابة لأزمة المناخ، والعمل مع المجتمعات لتعزيز الـتأهب والقدرة على الصمود أمام المخاطر والآثار المتزايدة. تشكل الأزمات المناخية والبيئية تهديدًا للبشرية ولدينا جميعًا دور نلعبه. يجب أن نتطلع الآن إلى الأمام بعزم وأمل. إن أعمالنا الجماعية بإمكانها أن تلهم الطموح الذي نحتاج إلى رؤيته في العالم. للتواصل الاعلامي: في جنيف: جينيل إيلي (Jenelle Eli) 0012026036803 [email protected]

|
بيان صحفي

مؤتمر COP27: الاتحاد الدولي يحذّر من أن المفاوضات تفتقد إلى الطموح اللازم لحماية أولئك الأكثر تضرراً من تغير المناخ

يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) عن قلقه من تعثر المفاوضات في مؤتمر المناخ لعام 2022 (COP27) وعن أن هناك خطر عدم الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها في غلاسكو. مع بقاء أيام قليلة فقط لاتخاذ إجراءات حاسمة بشأن تغير المناخ، بات هناك اهمال للالتزامات بالعمل لخفض الانبعاثات بشكل حاد وفوري من أجل الحد من ارتفاع الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية، وبالتالي الحد من المعاناة الإنسانية. وبينما يتصارع المفاوضون مع القضايا المصممة للحد من التأثيرات البشرية المتزايدة لتغير المناخ والاستجابة لها، فإن المناقشات التقنية حول توفير التمويل الجديد والإضافي لمعالجة الخسائر والأضرار وتعزيز القدرة على التكيّف، تتقدم ببطء شديد، ما يعني أنها لا تلبّي احتياجات الناس. الاتحاد الدولي يدعو الدول الأطراف إلى البناء على أسس ما تم الاتفاق عليه في غلاسكو، وتنمية الطموحات والعمل بشأن التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معها، بالإضافة الى معالجة الخسائر والأضرار. "إن مكافحة أزمة المناخ وآثارها تتطلب تفكيرًا جريئًا وإجراءات أكثر طموحًا. لا يمكن لقادة العالم خفض المستوى، بل يجب عليهم رفع مستوى طموحاتهم لمعالجة أزمة المناخ، التي تشكل خطراً على المجتمعات في جميع أنحاء العالم". قال فرانشيسكو روكا، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. "إن التخلي عن الأهداف الطموحة يرسل رسالة واضحة إلى البلدان بأن الوفاء بالالتزامات السابقة أمر اختياري. هذا غير مقبول. إن المجتمعات، خصوصاً تلك الأكثر تأثراً بتغيّر المناخ، بحاجة إلى وعود بدعم جديد وإضافي لتلبية حجم الاحتياجات." أشار جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إنه الوقت الحاسم للعمل. العالم لا يستطيع تحمل المماطلة أو التراجع عن الالتزامات المنقذة للحياة. الوقت يداهمنا. درجة الحرارة ارتفعت بمقدار 1.1 درجة مئوية، ووجد الاتحاد الدولي أن 86% من جميع الكوارث في العقد الماضي مرتبطة بالمناخ والطقس القاسي، مما أثر على 1.7 مليار شخص. إنها زيادة تقارب 35% منذ التسعينيات. تتعرض المجتمعات بشكل متكرر لأحداث متطرفة، مثل كينيا، التي واجهت فيضانات، ثم الجراد، وحالياً الجفاف الذي يؤدي إلى انعدام الأمن الغذائي، وسوء التغذية والموت في جميع أنحاء القرن الأفريقي. "يجب أن نستثمر في العمل المحلي. خلافاً لذلك، سنظل نقول نفس الأشياء في COP28"، أكّد الدكتور آشا محمد، الأمين العام للصليب الأحمر الكيني. إذا أردنا تلبية احتياجات المجتمعات التي تعاني من هذه الأحداث المتكررة والمتداخلة، فمن الضروري الاستثمار في التخفيف الطموح لآثار تغير المناخ، وتوسيع نطاق القدرة على التكيّف بالقيادة المحلية، ومعالجة الخسائر والأضرار. يجب أن تستجيب الدول الأطراف للطلبات المتزايدة للتمويل بهدف الوصول إلى المستوى المحلي والوصول إلى المجتمعات على النطاق المطلوب. يجب الاستماع إلى هذه الطلبات وترجمتها إلى نصوص قرار. تظهر الأبحاث التي أجراها الاتحاد الدولي مؤخرًا أن العديد من البلدان والمجتمعات تتعرض للإهمال عندما يتعلق الأمر بالاستثمار في التكيّف مع تغير المناخ. التمويل الحالي لا يكفي لتلبية الاحتياجات الحالية، ناهيك عن الآثار الإنسانية المتزايدة لأحداث الطقس والمناخ الأكثر قساوة وتواتراً وشدّة. وفقًا لمارتن فان آلست، مدير مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر، يحتاج مؤتمر المناخ COP27 إلى تحقيق تقدم على ثلاث جبهات: إحراز تقدم ملموس في حشد التمويل الجديد والإضافي لمعالجة الخسائر والأضرار؛ المزيد من التمويل للتكيّف مع تغير المناخ؛ وزيادة الطموح للخفض السريع للانبعاثات من أجل الحفاظ على آمال الحد من ارتفاع الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية. لطلب مقابلة أو لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع: في شرم الشيخ: جينيل إيلي - Jenelle Eli 00120206036803 [email protected] في واشنطن: ماري كلوديت - Marie Claudet 00120209998689 [email protected]

|
خطاب

كلمة الأمين العام للاتحاد الدولي خلال حدث إطلاق خطة العمل التنفيذية للإنذارات المبكرة للجميع

يرحب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتعهّد الأمين العام للأمم المتحدة بشأن أنظمة الإنذار المبكر للجميع. خلال العقد الماضي، كانت بعض أحدث الظواهر المناخية القاسية، والتي يمكن التنبؤ بها في معظم الأوقات، هي الأكثر فتكًا وتكلفة وتدميرًا. من تجربتنا، نعلم أن الإنذارات المبكرة لا يمكن أن تنجح إلا إذا تم تحويلها إلى عمل استباقي. هذه الرسالة كانت واضحة جداً في مبادرة الإنذار المبكر للجميع. يساهم الاتحاد الدولي في 3 من الركائز الـ 4 لخطة العمل التنفيذية بشأن هذه المبادرة، ويقود ركيزة "الاستعداد للاستجابة". نشكر كل من شارك في تطوير خطة العمل. حان الوقت الآن لوضع الخطة موضع التنفيذ. إليكم كيف: أولاً: المساعدة في خلق بيئة مواتية يتم فيها تمكين المجتمعات المحلية والمنظمات، مثل جمعياتنا الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، لقيادة العمل المحلي. إن قوتهم التي تكمن بالمعرفة وتولي زمام الأمور يمكنها أن تكون تحويلية في تحقيق طموحات الإنذار المبكر والعمل المبكر. كونوا شجعان بإطلاق العنان لتلك القوة. ثانيًا: مفتاح النجاح هو قوة الشراكة. دعونا نجمع ونستفيد من أفضل مؤسساتنا لتنفيذ خطة العمل. ثالثًا: إن مبادرة الإنذار المبكر للجميع أكثر فاعلية إذا قمنا بالاستفادة من منصات التنسيق والتعاون الحالية مثل شراكة العمل المبكر الواعية بالمخاطر، ومركز التوقع، ومركز التفوق. أخيرًا: وضع آليات تمويل طموحة. التغيير لن يأتي من دون الاستثمار. يُعد صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مثالًا جيدًا، بحيث يسمح بتخصيص الأموال قبل وقوع الكوارث لتقليل تأثيرها الإنساني. في نهاية المطاف، يجب أن يقاس نجاحنا من خلال الأرواح التي تم انقاذها وسبل العيش التي تمت المحافظة عليها. تتطلع شبكة الاتحاد الدولي إلى التعاون الوثيق بشأن مبادرة الإنذار المبكر للجميع مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وشركاء آخرين. دعونا نضمن أن الإنذارات المبكرة تتمحور حول الناس، بما في ذلك أولئك الموجودين في أبعد الأماكن. شكرًا لكم.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق المنصة العالمية لمواجهة تغير المناخ لدعم 500 مليون شخص على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ

جنيف، 9 نوفمبر/تشرين الثاني2022 - مع انطلاق مؤتمر المناخ (COP27)، أصبح أكثر ما تمسّ الحاجة إليه واضحًا: الاستثمار في المجتمعات على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ. في اللحظة الحاسمة هذه، يطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) اليوم منصته العالمية لمواجهة تغير المناخ بهدف تعزيزقدرة المجتمعات الأكثر عرضة للتأثر بتغير المناخ. تهدف المبادرة الجديدة إلى دعم 500 مليون شخص من خلال جمع ما لا يقل عن مليار فرنك سويسري من خلال مبادرة عالمية مدتها خمس سنوات تركز على الإنذار المبكر، والعمل الاستباقي، والحلول المستمدة منالطبيعة، وشبكات الأمان والحماية الاجتماعية المستجيبة للصدمات. يقول الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، جاغان تشاباغين: "لقد أطلقنا المنصة العالمية لمواجهة تغير المناخ لإحداث تغيير تحولي من خلال زيادة هائلة في الاستثمار على مستوى المجتمع المحلّي، تلبيةً للدعوة إلى بذل جهود أسرع وأكبر لمعالجة أزمة المناخ. "التغيير المستدام الحقيقي يمكن تحقيقهفقط عندما يكون الأشخاص المتأثرون هم من يقودون القرارات. إن تمويل العمل المناخي المحلّي دون الحاجة إلى المرور عبر طبقات متعددة أمر بالغ الأهمية إذا أردنا أن نكون ناجحين حقًا في بناء القدرة على الصمود من الألف إلى الياء". من خلال هذه المنصة، ستدعم شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المشاركة الهادفة والقيادة النشطة للمرأة والمجتمعات المحلية والشعوب الأصلية والشباب وغيرهم من الفئات المهمشة و/أو الممثلة تمثيلاً ناقصاً في تطوير وتنفيذ إجراءات مناخية بقيادة محلّية في أكثر 100 بلد عرضة لتغير المناخ. يقول فرانشيسكو روكا، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "التحدي الأكبر لهذا العقد هو كيفية دعم وتمويل مبادرات الصمود في وجهالتغير المناخي على نطاق عالمي. المفتاح لذلك هو نقل السلطة والموارد إلى الجهات الفاعلة المحلية." لقد وجد تقرير الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر "جعل الأمر مهمًا: التمويل الذكي للمناخ للأشخاص الأكثر تأثيرًا" أن العديد من البلدان شديدة التأثر لا تتلقى دعم التكيّف مع تغير المناخ الذي تحتاجه. في المتوسط، تلقّت البلدان شديدة التأثر أقل من ربع تمويل التكيّف للشخص الواحد الذي تلقّته البلدان حيث قابلية التأثر ضعيفة أو ضعيفة جداً. بالإضافة إلى ذلك، يتم منح ما يقدّر بـ 10% فقط من التمويل الى الجهات المحلّية، حيث يفضل المانحون مشاريع البنية التحتية الوطنية واسعة النطاق التي قد تتجاهلالمجتمعات المحلّية. وقالت وكيلة الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، نينا ستويليكوفيتش، أن المنصة ركّزت على المجالات التي تتمتع بأكبر قدر ممكن من التأثير التحويلي على نطاق واسع من خلال زيادة الاستثمار، والتي من المتوقع أن تنتج عدة ثمار، على رأسهاانقاذ الأرواح. وأشارت إلى أن المبادرة ستربط مصادر التمويل بالصناديق الإنسانية والإنمائية والمناخية، بالإضافة إلى آليات التمويل المبتكرة التي يشارك فيها القطاع الخاص لتحقيق أهدافه الطموحة والهامة. تؤدي زيادة القدرة على الصمود أيضًا إلى تحفيز التنمية المستدامة والابتكار، وهي نقطة تركيز أعلى كفاءة في الاستجابة الإنسانية: إن استثمار دولار واحد في القدرة على الصمود في وجه المناخ بالمجتمعات يمكن أن يوفر 6 دولارات من الاستثمارات في الاستجابة للكوارث. للتواصل الاعلامي: في جنيف: جينيل إيلي (Jenelle Eli) 0012026036803 [email protected] في واشنطن: ماري كلوديت (Marie Claudet) 0012029998689 [email protected]

|
بيان صحفي

مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP27): الاتحاد الدولي يحذر من أن العالم لا يستطيع تحمّل مجموعة أخرى من الوعود الغامضة

جنيف، 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 - لا توجد منطقة في العالم في مأمن من الآثار المدمرة لأزمة المناخ، إلا أن المجتمعات الأكثر عرضة لتأثيراتها تحصل على أقل مساعدة. تُظهر البيانات الجديدة من أكبر شبكة إنسانية في العالم أنه ما من بلد واحد من البلدان الثلاثين الأكثر ضعفاً في العالم موجود على لائحة الـ 30 دولة التي تتلقى أعلى تمويل للتكيّف مع تغير المناخ للفرد الواحد. في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP27)، سيطالب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) قادة العالم إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وزيادة التمويل بشكل كبير لتمكين المجتمعات الأكثر ضعفاً من التكيّف والتعامل مع الآثار الكارثية التي يواجهونها. قال فرانشيسكو روكا، رئيس الاتحاد الدولي: "كوكبنا في أزمة، وتغير المناخ يقتل الأشخاص الأكثر عرضة للخطر. سوف يفشل COP27 إذا لم يدعم قادة العالم المجتمعات التي تقف على الخطوط الأمامية لتغير المناخ. إن العائلات التي تفقد أحباءها أو منازلها أو مصادر رزقها لا يمكنها انتظار مجموعة من الوعود الغامضة أو الاتزامات الضعيفة". "لإنقاذ الأرواح اليوم وفي المستقبل، نحتاج إلى عمل سياسي وتغييرات ملموسة تعطي الأولوية للمجتمعات الأكثر عرضة للخطر وتساعدها على أن تصبح أكثر صموداً. إن أزمة المناخ هي الواقع الحالي، ونحن بحاجة لحماية أولئك الأكثر تضرراً". أثبت العلم بشكل واضحالآثار الإنسانية لتغير المناخ. تُظهر بيانات الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أنه في السنوات العشر الماضية، 86% من جميع الكوارث الطبيعية كانت ناجمة عن الطقس والأحداث المتعلقة بالمناخ، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 410 آلاف شخص وإلحاق الضرر بـ 1.7 مليار شخص آخر. أظهر تقريراللجنة الدولية للتغيرات المناخية لعام 2022 لأول مرة أن تغير المناخ يساهم بالفعل في الأزمات الإنسانية، حيث يعيش ما يقدّر بنحو 3.3 إلى 3.6 مليار شخص في سياقات معرضة لتغير المناخ. وقالت كارولين هولت، مديرة الكوارث والمناخ والأزمات في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "إن زيادة التمويل للتكيّف مع تغيّر المناخ أمر بالغ الأهمية لمساعدة البلدان على معالجة آثار تغير المناخ والاستعداد للمستقبل، لكن تحليل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الجديد يوضح أن التمويل لا يصل إلى الأماكن والمجتمعات التي هي في أمسّ الحاجة إليه. يبلغ متوسط التمويل للتكيّف مع تغير المناخ للفرد الواحد أقل من 1 فرنك سويسريفي البلدان التي تكون فيها قابلية التأثر هي الأعلى". احتلت الصومال، التي وصلت الى حافة المجاعة بسبب الجفاف الشديد، المرتبة الأعلى من حيث قابلية التأثر بالمناخ، ولكنها احتلت المرتبة 64 فقط في التمويل للتكيّف مع تغيّر المناخ في عام 2020*. تلقّت الصومال كل عامأقل من دولار واحد للفرد كتمويل للتكيّف مع تغيّر المناخ، بينما تلقت جمهورية إفريقيا الوسطى أقل من اثنين سنت. وفقًا لمارتن فان آلست، مدير مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر، عندما تُعطى المجتمعات الأدوات اللازمة للتأهب للمخاطر المناخية وتوقعها، يمكنها منع الظواهر المناخية القاسية من أن تتحول إلى كوارث. يشير فان آلست إلى أنه يجب على العالم أيضًا تكثيف جهوده لمعالجة الخسائر والأضرار التي عانى منها الأشخاص بالفعل على خط المواجهة في أزمة المناخ. ملاحظة للمحررين: شاهد الصور ومقاطع الفيديو على IFRC ShaRED. لا تستجيب الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر للكوارث عند وقوعها فحسب، بل تلعب أيضًا دورًا حاسمًا في منع تحول الأخطار مثل الفيضانات وموجات الحر إلى كوارث. من خلال العمل في الخطوط الأمامية في المجتمعات قبل وأثناء وبعد الكوارث، فهي تعرف ما هو المطلوب للاستجابة لأزمات المناخ ومساعدة المجتمعات على منع المخاطر المتزايدة لتغير المناخ والتكيّف معها. يهدف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى دعم الجمعيات الوطنية الأعضاء للوصول إلى 250 مليون شخص كل عام بخدمات التكيّف مع والتخفيف من آثار تغير المناخ للحدّ من المعاناة وقابلية التأثر. * يتم تحديد قابلية التأثر بتغيّر المناخ على أساس تحاليل ND-GAIN ومؤشر INFORM لقابلية التأثر بالمناخ على المدى الطويل والقصير. يقيس ND-GAIN قابلية التأثر بالاضطرابات المناخية على الصعيد الوطني، مع تقييم استعداد الدولة أيضًا للاستفادة من الاستثمار في الإجراءات التكيفية. يتم حساب قابلية التأثر على أنها مزيج من نسبة التعرّض والحساسية والقدرة على التكيّف، ويشمل المكونات الاقتصادية والاجتماعية والحوكمة. يحدد مؤشر INFORM حجم مخاطر الكوارث الوطنية بناءً على تاريخ التعرض للأخطار وقابلية التأثر والقدرة على التكيف. لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة: في واشنطن: ماري كلوديت - Marie Claudet 0012029998689 [email protected] في جنيف: جينيل إيلي - Jenelle Eli 0012026036803 [email protected]

|
خطاب

تصريح الأمين العام للإتحاد الدولي في الجزء الرفيع المستوى المستأنف من مؤتمر COP26

أصحاب السعادة، يشرّفني أن أخاطب هذه الجلسة العامة، وأشكر الجهة المضيفة، حكومة المملكة المتحدة على جهودها لزيادة الاهتمام والعمل بشأن جدول الأعمال المتعلّق بالصمود. أزمة المناخ هي أزمة إنسانية. كل يوم، نشهد التأثيرات المتزايدة لتغيّر المناخ. الخسائر والأضرار هي جزء من واقعنا اليومي. في شهر أكتوبر/تشرين الأول، وقعت 15 كارثة مرتبطة بالمناخ أثّرت على أكثر من 14.9 مليون شخص. منذ بداية عام 2021، أدى الجفاف إلى تضرر 40.1 مليون شخص - وهو أعلى رقم منذ عام 2016. الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجمعياتنا الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والبالغ عددها 192 عضواً يستجيبون للكوارث والاحتياجات الإنسانية للناس كل يوم، ويعملون على إيجاد حلول محلية للتكيّف مع المخاطر المتزايدة. لكنّ الأشخاص الأكثر ضعفاً يتمّ اغفالهم. قام الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر باجراء تقييم للبلدان الأكثر عرضة للتأثر بالمناخ لناحية انكشافها وقدراتها على التكيّف. حددنا خمسة بلدان ذات قابلية عالية للتأثر بالمناخ و66 دولة أخرى لديها قابلية عالية للتأثر بالتهديدات المتعلقة بالمناخ. لكن هذه البلدان لا تحصل على الدعم الذي تحتاجه. بلغ متوسط تمويل التكيّف مع المناخ للفرد في عام 2019 أقل من دولار أميركي واحد للفرد في البلدان الشديدة الهشاشة . تحتل الصومال، الأكثر ضعفاً، المرتبة 54 فقط في مدفوعات تمويل التكيّف مع تغيّر المناخ للفرد، بينما تأتي أفغانستان في المرتبة 96. العديد من البلدان التي لا تتلقى التمويل تعتبر سياقات هشة يصعب العمل فيها. علينا أن نجد طرقًا للإستثمار حتى عندما يكون من الصعب القيام بذلك، ويجب أن نتعاون لسد الثغرات وإيصال الموارد إلى المجتمعات المحلية الأكثر تضررًا. الالتزامات العالمية مهمة، لكنّها تحتاج إلى ترجمتها إلى عمل مناخي على الصعيد المحلي. يجب أن تكون المجتمعات والحكومات المحلية والمنظمات المحلية والشركات المحلية في الصدارة. نحن سنقوم بدورنا. لقد وضع الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، معاللجنة الدولية للصليب الأحمر،ميثاق المناخ والبيئة للمنظمات الإنسانية. حتى الآن لدينا أكثر من 170 دولة مُوقعة، وفي هذا الميثاق نلتزم جميعًا بتخضير عملياتنا وتوسيع نطاق عملنا المناخي، وبناء المرونة أينما نعمل. نحن نستثمر أكثر في الإجراءات الاستباقية لإنقاذ الأرواح، في استخدام الحلول القائمة على الطبيعة لبناء المرونة، كل ذلك مع تمكين العمل بقيادة محلية في مواجهة المخاطر المتزايدة. ونحن في حاجة إلى العمل معكم للقيام بذلك. بالنسبة لكثير من الناس، إنّ البقاء على قيد الحياة بات مهدداً اليوم، ليس فقط في البلدان المعرّضة للخطر، ولكن أيضًا في أستراليا وأوروبا والولايات المتحدة، حيث قُتل الآلاف بسبب موجات الحرّ وحرائق الغابات والفيضانات والعواصف. سوف يزداد هذا الأمر سوءًا مع زيادة درجات الحرارة. علينا جميعًا التصرّف قبل فوات الأوان. دعونا لا نفوّت فرصتنا.

|
خطاب

رئيس الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر فرانشيسكو روكا في COP26: "ليس لدينا المزيد من الوقت لنضيّعه"

جنيف، 2 تشرين الثاني /نوفمبر 2021- دعا فرانشيسكو روكا، رئيس الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)خلال حضوره في غلاسكو لقمة قادة العالم، الأشخاص والمجتمعات الأكثر عرضة لتغيّر المناخ إلى أن يكونوا في قلب هذه المناقشات. وأدلى الرئيس روكا في الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر المناخ COP26 بالتصريحات التالية: "الالتزامات التي تمّ التعهد بها - أو التي لم يتمّ الوفاء بها - في COP26 سيكون لها تأثير كبير على حياة المجتمعات الموجودة بالفعل في الخطوط الأمامية لتغيّر المناخ. نشهد ارتفاعًا واضحًا في حالات الطوارئ المتعلقة بالمناخ والطقس. إنّ حرائق الغابات والجفاف والفيضانات وموجات الحر والأعاصير؛ وأحداث الطقس المتطرفة تحدث بشكل متكرر وتعرّض المزيد والمزيد من الناس للخطر في جميع أنحاء العالم. بينما يجتمع قادة العالم في غلاسكو من أجل COP26،إننا ندعو الأشخاص والمجتمعات الأكثر عرضة لتغيّر المناخ إلى أن يكونوا في قلب المناقشات والقرارات. الإستثمارات العالمية يجب ان تصل إليهم حتى يتمكّن السكان المحليون من التكيّف. على سبيل المثال، من خلال بناء مباني ومنازل وطرق أقوى؛ والاستثمار في أنظمة الإنذار المبكر، حتى تعرف المجتمعات متى سيحدث طقس قاس ويمكن أن تستعد مسبقًا. ويجب أن نتجنّب العواقب الكارثية لتغيّر المناخ بشكل حاسم، من خلال عكس مسار الانبعاثات والحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة العالمية دون 1.5 درجة. إنّ تكلفة التقاعس أكبر بكثير من الإلتزامات المالية الموعودة. لقد تمّ إهمال واغفال البلدان والمجتمعات الضعيفة. في المستقبل، لن تكون الاستجابة الإنسانية وحدها كافية للحفاظ على سلامة المجتمعات".

|
بيان صحفي

الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشبكة C40 Cities يحثان على الاستعداد لموجات حر أكثر خطورة وفتكاً

14 يونيو/حزيران 2022، جنيف، نيويورك - أصبحت موجات الحر أكثر تكراراً، وأطول وأكثر سخونة وفتكاً، خصوصاً في المناطق الحضرية، لكنّ التهديدات التي تشكّلها يمكن تجنّبها إذا كانت المدن والسكان فيها مستعدين لمواجهة الحرارة الشديدة واتخاذ خطوات لإنقاذ الأرواح. كانت السنوات السبع الماضية، من العام 2015 إلى 2021، الأكثر سخونة على الإطلاق، وهذا العام بالفعل كان بمثابة عقاب. إنّ الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة الذي يهدد الحياة، والذي شهدناه في الأشهر الأخيرة في جميع أنحاء الهند، باكستان، شرق آسيا وجنوب أوروبا، وموجة الحر الشديدة التي اجتاحت أجزاء من الولايات المتحدة هذا الأسبوع بشكل غير معتاد، هي علامة تُنذر بالسوء على ما سيحدث في الوقت الذي ترتفع فيه درجة حرارة في العالم. في كل عام، تعرّض درجات الحرارة المرتفعة بشكل متزايد ملايين الأشخاص لخطر الإصابة بأمراض مرتبطة بالحرارة وتودي بحياة الآلاف من الأشخاص الآخرين. الأشخاص الذين يعيشون في المدن هم الأكثر تضرراً لأنّ المناطق الحضرية أكثر دفئاً من المناطق الريفية المحيطة، وهي تزداد سخونة بسبب تغيّر المناخ. الأشخاص الأكثر عرضة للخطر هم بالفعل من الفئات الضعيفة - كبار السن والمعزولون، الرضع، النساء الحوامل، أولئك الذين يعانون من أمراض موجودة مسبقاً، وفقراء المناطق الحضرية، الذين يعملون غالباً في الهواء الطلق أو يعيشون ويعملون في مبان من دون تكييف أو تهوية كافية. لكنّ الوفيات الناجمة عن موجات الحر ليست حتمية. إذ يعيش نحو خمس مليارات شخص في أماكن معرّضة لموجات الحر، وحيث يمكن لأنظمة الإنذار المبكر التنبؤ بهذه الموجات قبل حدوثها. وفي هذا السياق، يقول فرانشيسكو روكا، رئيس الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC): "إنّ موجات الحر هي القاتل الصامت لتغيّر المناخ، لكن لا يجب أن تكون كذلك. إنّ معظم موجات الحرارة يمكن توقعها بأيام أو أسابيع مسبقاً، مما يمنح متسعاً من الوقت للتحرّك مبكراً، وإبلاغ وحماية الفئات الأكثر ضعفاً. والخبر السار هو أنّ هناك إجراءات بسيطة ومنخفضة التكلفة يمكن للسلطات اتخاذها لمنع الوفيات غير الضرورية بسبب الحرارة ". قبل حلول موسم الصيف في أجزاء كثيرة من العالم، يطلق الإتحاد الدولي أول يوم عالمي لمواجهة الحر، اليوم في 14 يونيو/حزيران - ويحشد الفروع والشركاء في أكثر من 50 مدينة لعقد فعاليات توعية حول طرق الحد من التأثيرات الحادة للحرارة الشديدة. لذا، يعمل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالشراكة مع C40 Cities لدعوة مسؤولي المدن، المخططين الحضريين، وسكان المدن في كل منطقة من مناطق العالم للاستعداد لموجات حر أكثر خطورة وفتكاً. من جهته، يقول مارك واتس، المدير التنفيذي لـC40 Cities "تحتاج المدن المعتادة على الطقس الحار إلى الاستعداد لفترات أطول من درجات الحرارة الشديدة، فيما تحتاج المدن الأكثر برودة إلى الاستعداد لمستويات من الحرارة الشديدة التي لم يعتادوا عليها". من ميامي إلى مومباي ومن أثينا إلى أبيدجان، يعمل رؤساء البلديات في شبكتنا على زيادة المساحات الخضراء، توسيع برامج الأسقف الباردة والتعاون في الإجراءات لمواجهة الحرارة لتحسين القدرة على التكيّف في مواجهة الحرارة الحضرية المتزايدة. ولكن هناك حاجة إلى مزيد من العمل للحد من المخاطر وإدارتها مع تفاقم أزمة المناخ". تدعم شبكة C40 Cool Cities المدن لتضمين مخاطر الحر وإدارته في خطط العمل المناخية الخاصة بها، وتطوير دراسات مقاومة الحر، تطوير وضبط وقياس تأثيرات إجراءات التخفيف من الحر، بما في ذلك التبريد، التخضير، وإدارة الطوارئ. لقد عقدت الشبكة ورش عمل مكثفة حول الحر والمساواة في المناطق الحضرية، وطوّرت الموارد لتوجيه خطط العمل المتعلقة بالحر، وعلى مدار العامين الماضيين، دعمت المدن في إدارة الأزمات المركبة التي شملت موجات الحر الشديد إلى جانب جائحة كوفيد-19، مع التركيز على الوصول إلى الفئات السكانية الضعيفة. في جميع أنحاء العالم، ترقى الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لمواجهة تحديات الحر الشديدة - دعم وتحسين خطط العمل المحلية والوطنية بشأن الحر، ونشر رسائل للجمهور حول الوقاية من الحر، وتفقد الفئات الأكثر ضعفاً، توزيع المياه، ودعم الخدمات الطبية، تحديد وإنشاء مراكز للتبريد، وحتى مساعدة الناس على إعادة تجهيز منازلهم لزيادة الظل وتقليل الحر. كما أنهم يوسعون البحث حول الحر إلى أجزاء من إفريقيا، آسيا، وأمريكا الجنوبية، والتي تمّ تجاهلها في الماضي. ويضيف روكا: "تتسبب أزمة المناخ في الأزمة الإنسانية في كل منطقة من مناطق العالم وتزيد من حدتها". "ولكن عندما تكون المدن والمجتمعات أكثر استعداداً، لا يجب أن يتحول الطقس القاسي إلى كارثة أو مأساة." ملاحظة للمحررين: يعد "دليل موجات الحر للمدن" و "مجموعة العمل الحضري" الصادرة عن الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بمثابة موارد يمكن للمسؤولين في المدينة، المخططين الحضريين، والمنظمات المجتمعية استخدامها لتوقع موجات الحر الشديدة في المناطق الحضرية، التخطيط لها، وتقليل مخاطرها المميتة. يوفر "صندوق مجموعة أدوات التبريد الحضري” الخاص بـ C40 طرقاً لخفض درجات الحرارة في المناطق الحضرية وتقليل تأثير الحرارة في المناطق الحضرية؛ تساعد "أداة فوائد المدن المقاومة للحر" مخططي المدن وصناع القرار في تحديد الفوائد الصحية، الاقتصادية، والبيئية لإجراءات التكيّف. موجة الحر هي فترة طويلة من درجات الحرارة العالية بشكل غير عادي والرطوبة العالية في كثير من الأحيان. يمكن أن يسبب الحر الشديد الصدمة، الجفاف، والأمراض الحادة الأخرى، وتؤدي إلى تفاقم أمراض القلب، الأوعية الدموية، والجهاز التنفسي. يوجد الآن جبل من الأدلة على أن تغيّر المناخ يزيد من حدوث موجات الحر القاتلة. وقد خلص العلماء إلى أنّ تغيّر المناخ زاد من احتمالية حدوث موجة الحر 2022 في الهند وباكستان 30 مرة، وإنّ موجة الحر لعام 2019 في أوروبا الغربية باتت أكثر احتمالاً بـ 100 مرة، وموجة الحرارة 2019-20 في أستراليا أكثر احتمالاً بـ 10 مرات. الصور والفيديوهات التي يمكن لوسائل الإعلام استخدامها: اتبع سلسلة تويتر هذه للوصول إلى مقاطع الفيديو والصور الخاصة بأحداث يوم العمل العالمي لمواجهة الحر. يمكن الوصول إلى صور الاستجابة للطوارئ المتعلقة بالحر هنا. لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلات، اتصل بـ: الإتحاد الدولي: ميليسا وينكلر، [email protected]، 0041762400324 الإتحاد الدولي: توماسو ديلا لونجا، [email protected]، 0041797084367 C40 Cities: رولف روزينكرانز، [email protected] الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر هو أكبر شبكة إنسانية في العالم، ويضمّ 192 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تعمل على إنقاذ الأرواح، بناء قدرة المجتمعات على الصمود، تعزيز محلية العمل الإنساني، وحفظ كرامة الأشخاص في جميع أنحاء العالم.www.ifrc.org -فيسبوك - تويتر - يوتيوب C40 Cities هي شبكة تضمّ نحو 100 رئيس بلدية من المدن الرائدة في العالم، ويعملون على تقديم الإجراءات العاجلة اللازمة في الوقت الحالي لمواجهة أزمة المناخ، وخلق مستقبل مزدهر للجميع في كل مكان. يلتزم رؤساء البلديات في C40 Cities باستخدام نهج قائم على لوم، ويركّز على الناس لمساعدة العالم على الحد من الإحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية، وبناء مجتمعات صحية، تسودها المساواة وتكون قادرة على الصمود.www.C40.org- تويتر - انستغرام - فيسبوك - لينكد إن