نقاط الخدمات الإنسانية

Displaying 1 - 15 of 15
| بيان صحفي

منظمة SOS MEDITERRANEE والاتحاد الدولي يحذران من ان البحر الأبيض المتوسط أكثر خطورة من أي وقت مضى مع وصول البابا فرانسيس إلى مارسيليا لإحياء ذكرى الأرواح التي فقدت في البحر.

مارسيليا، الجمعة 22 سبتمبر/ايلول - بعد مرور ما يقرب من عشر سنوات على حادث غرق السفينة قبالة لامبيدوزا، والذي أودى بحياة أكثر من 360 رجلاً وامرأة وطفلًا في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2013، لا يزال وسط البحر الأبيض المتوسط مميتًا كما كان دائمًا. خلال زيارته الحالية إلى مارسيليا، سوف ينبه البابا فرانسيس مرة أخرى الرأي العام العالمي بالأزمة الإنسانية التي تتكشف على الحدود الجنوبية لأوروبا من خلال إحياء ذكرى المفقودين في البحر. في مؤتمر صحفي على متن سفينة الإنقاذ المدنية أوشن فايكنغ (Ocean Viking) هذا الصباح، تشهدSOS MEDITERRANEE والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) على الوضع المفجع للأشخاص الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط بحثًا عن الأمان. وقال جيروم، نائب منسق البحث والإنقاذ على متن سفينة أوشن فايكنغ: "في الشهر الماضي، شهدنا نقص الموارد اللازمة لإنقاذ الأرواح في وسط البحر الأبيض المتوسط. أجرينا أكبر عملية إنقاذ على الإطلاق على سفينة أوشن فايكنغ. وفي 36 ساعة من العمليات المتواصلة، أنقذنا 623 شخصًا. كان من الواضح أن عدد الأشخاص المعرضين لخطر فقدان حياتهم أكبر مما يمكننا مساعدته. إن العمل الذي نقوم به أساسياً، ولكن لا يمكننا القيام بذلك بمفردنا”. وقد تفاقمت الاحتياجات الإنسانية في وسط البحر الأبيض المتوسط بسبب تزايد انعدام الأمن الغذائي في أفريقيا، والصراعات والكوارث الأخيرة التي ضربت ليبيا وغيرها من بلدان شمال أفريقيا في الأسابيع الأخيرة. ومع عدم وجود بديل، ليس هناك ما يدعو إلى الاعتقاد بأن الناس سيتوقفون عن محاولة عبور البحر الأبيض المتوسط. الهدف الرئيسي لجهود البحث والإنقاذ هو نقل الأشخاص إلى أماكن آمنة حيث يمكنهم ضمان حقوقهم. تحثSOS MEDITERRANEE والاتحاد الدولي جميع الدول على إعطاء الأولوية للإنقاذ البحري واحترام القانون البحري وحقوق الإنسان على طول الحدود البحرية الجنوبية لأوروبا. وقال خافيير كاستيلانوس، وكيل الأمين العام للاتحاد الدولي لشؤون تنمية الجمعيات الوطنية وتنسيق العمليات: "لا يمكن للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن يغض النظر. في جميع أنحاء العالم، يواجه النازحون مخاطر كبيرة على حياتهم وكرامتهم وحقوقهم. إنها ضرورة إنسانية وعلينا جميعًا الالتزام بمعالجتها، ولهذا السبب يستجيب الاتحاد الدولي في البر والبحر. يعد عملنا الإنساني على متن سفينة أوشن فايكينغ جزءًا أساسياً من مهمتنا المتمثلة في الحماية وتخفيف المعاناة الإنسانية. وقالت صوفي بو، المؤسسة المشاركة لـ SOS MEDITERRANEE والمديرة العامة لـ SOS MEDITERRANEE في فرنسا: "إن عدد القتلى في البحر الأبيض المتوسط هذا العام، الذي يصعب استيعابه، كان من الممكن منعه لو كانت الإرادة السياسية موجودة. ولم تؤد سياسات ردع الهجرة وعرقلة الإنقاذ البحري المدني إلا إلى المزيد من المعاناة الإنسانية. وباعتباره شخصية أخلاقية وعالمية بارزة ورئيس دولة أوروبية، سوف يستغل البابا فرانسيس زيارته إلى مارسيليا للتذكير بالواجب الأخلاقي وراء القوانين والاتفاقيات التي تنطبق في البحر: لا ينبغي ترك أي شخص ليغرق. بعد مرور عشر سنوات على غرق السفينة قبالة لامبيدوزا، ندعو بشكل عاجل إلى إرسال مهمات إنقاذ بحرية عالمية وإلى الدعم القيم لمنظمات البحث والإنقاذ الإنسانية." ملاحظة للمحررين اعتبارًا من عام 2021، دخل الاتحاد الدولي في شراكة مع SOS MEDITERRANEE على متن سفينة أوشن فايكينغ. وتعتمد هذه الشراكة على قوة المنظمتين: خبرة منظمة SOS MEDITERRANEE في مجال الإنقاذ البحري وخبرة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الطويلة في تقديم الإغاثة، والحماية، والمساعدة المتعلقة بالصحة للأشخاص المحتاجين. اكتشفوا المزيد هنا. لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة، يرجى التواصل مع: SOS MEDITERRANEE جهة الاتصال الصحفية: ميريل سوتي المديرة الإعلامية | 0033611741011 | [email protected] الاتحاد الدولي جهة الاتصال الصحفية: إدغار زونيغا مندوب الاتصالات في أوروبا | 0036203377221 | [email protected]

إقرؤوا المزيد
| مقال

مختبئة من الرصاص في خزان مياه: امرأة كينية هربت من السودان تشاركنا قصتها

"سمعت الرصاص في الخارج عندما كنت أقوم بالتنظيف. أخبرني مديري أن الحرب قد بدأت." هذه هي كلمات تيريزا*، وهي شابة من كينيا وافقت بشجاعة على مشاركة قصتها معي حول الفرار من الصراع في السودان. خوفًا على سلامتها، طلبت مني عدم نشر صورتها. كانت تيريزا قد بدأت لتوها العمل كعاملة منزلية مع خمس شابات أخريات في منزل كبير في العاصمة السودانية، الخرطوم، عندما اندلع القتال. "كنت جديدة في السودان. غادر مدراءي إلى مصر وبقيت مع خمس فتيات وثلاثة رجال أمن. انقطعت الكهرباء ولم يكن هناك مياه وكان الجو حاراً جداً." وتقول تيريزا أن اللصوص دخلوا المنزل، وقيّدوا رجال الأمن وبدأوا في البحث عنها وعن زملائها. "ذهبنا واختبأنا في الطابق العلوي من المنزل حيث كان هناك خزان مياه. حطّم اللصوص الأبواب وأخذوا الذهب والمال وكل شيء في المنزل. حتى جواز سفري." "صعدوا إلى الطابق العلوي ونظروا حولهم. لقد كنا قد تركنا هاتفًا وابريقاً من الشاي، وقالوا "الفتيات في الجوار وتناولن الشاي هنا." كنت داخل خزان المياه. أطلقوا الرصاص لكي نخرج، لكننا بقينا في مكاننا. بقينا صامتات في خزان الماء حتى غادروا." فرّت تيريزا وزميلاتها من المنزل بعد عدة أيام عندما جاءت مجموعة أخرى من الرجال الذين استقروا هناك. "تركت كل شيء في ذلك المنزل. الطريق لم يكن آمناً. كانت القنابل في كل مكان. كانوا يطلقون النار، ولم أهتم [إذا مت]. [...] ذهبت إلى سفارتي. مكثت هناك ثم نقلوني إلى كينيا." تيريزا هي واحدة من 44 شخصًا التقيت بهم في مطار نيروبي وتمكنوا من نقلهم من الصراع في السودان إلى برّ الأمان. دخلوا عبر بوابات المطار في أزواج ومجموعات صغيرة، وانهاروا على الكراسي التي وُضعت لهم من قبل متطوعي الصليب الأحمر الكيني. "كاريبو"، والتي تترجم الى "على الرحب والسعة"، كانت من بين الكلمات الأولى التي سمعوها. كانت المجموعة مكونة في الغالب من النساء - تم إعطاء الأولوية لإجلائهم بسبب زيادة مخاطر العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي. لقد جاءوا من بلدان مختلفة وكانوا جميعًا في السودان للعمل أو الدراسة. أخبرتني أليكسينا، أخصائية اجتماعية ومتطوعة في الصليب الأحمر الكيني، أن معظم النساء وبعض الرجال الذين ساعدَتهم قد نجوا من العنف الجنسي. لقد رحّبت بالعديد من المجموعات، وهناك قصص تشبه قصة تيريزا بشكل صادم. غالبًا ما يفر الناس بعجلة، أو يتعرضون للسرقة اثناء تنقلهم، مما يعني أنهم لا يحملون عادةً أي جوازات سفر أو أموال أو ممتلكات عند وصولهم إلى نيروبي. عند وصولهم، يقوم الأشخاص الذين تم إجلاؤهم بالتسجيل أولاً لدى متطوعي الصليب الأحمر الكيني الذين يأخذون بياناتهم لمساعدتهم في إعادة التواصل مع أحبائهم. ثم يؤخذون إلى خيمة حيث يمكنهم إجراء محادثات هادئة مع عاملين مدربين في مجال الصحة النفسية. داخل الخيمة، يجلس المتطوعون، من ضمنهم اخصائيين نفسيين وأخصائي اجتماعي، في دوائر صغيرة تشمل الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، حيث يشاركون قصص حول ما مروا به. يمنح هذا الدعم النفسي-الاجتماعي المبكر للأشخاص الذين مروا بمواقف صادمة فرصة للبدء في معالجة ما حدث. بعد ذلك، هناك طاولة للشرطة لمساعدتهم في اثبات هويتهم. ثم هناك منطقة ترحيب مريحة حيث يستمتع الناس بالطعام والمشروبات، ومحطة إسعافات أولية مزودة بمستلزمات طبية ومستلزمات النظافة. يمكن للأشخاص استخدام الهاتف بشكل مجاني، ويدير الصليب الأحمر الكيني خدمة النقل بالحافلات لنقل الأشخاص إلى أماكن إقامة مجانية. تقول تيريزا: "أنا سعيدة جدًا بالعودة إلى كينيا الآن [...] عندما كانوا يبحثون عني وكنت داخل خزان المياه، ظننت أنه يوم موتي". بعد سرد قصتها، تبدو تيريزا مخدرة ومرهقة. وجدت صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة عندما حان الوقت لنودع بعض. صعدَت تيريزا إلى إحدى الحافلات، وهي تحمل حقيبتها الوحيدة، ، بينما أنا كنت أفكر في ما كان يجب أن أقوله: "انني في حالة ذهول من قدرتك على الصمود يا تيريزا". -- يقدر أن تسعة ملايين شخص قد تضرروا من الصراع في السودان. نزح حوالي 1.2 مليون شخص داخليًا وفر ما يقرب من نصف مليون شخص إلى البلدان المجاورة. أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءين طارئين استجابةً لهذه الأزمة: الأول لدعم جمعية الهلال الأحمر السوداني لمساعدة الناس داخل السودان، والثاني لدعم الجمعيات الوطنية في ستة بلدان مجاورة للترحيب بالفارين من الصراع. لمساعدة أشخاص مثل تيريزا، يرجى التبرع للنداءين من خلال الروابط أعلاه. -- *تم تغيير الاسم بهدف حماية هويتها.

إقرؤوا المزيد
| مقال

من سيراليون إلى داريان: المهاجرون يعبرون القارات بحثاً عن مستقبل أفضل

غادر فرانسيس إكابا وطنه الأم سيراليون، غرب إفريقيا، بحثًا عن الأمن وعن فرص جديدة. لم يكن يعلم في ذلك الوقت أنه سينتهي به الأمر بعبور قارات بأكملها، وواحد من أخطر مسارات الهجرة في العالم للعثور على حياة أفضل. كانت محطته الأولى غينيا المجاورة، وبعد ذلك عبر المحيط الأطلسي إلى البرازيل. هناك، وجد صعوبة في الاستقرار بسبب حاجز اللغة، لذلك قرر مواصلة رحلته والتوجه شمالًا. استغرقت رحلة فرانسيس شهرين للذهاب من البرازيل إلى منطقة داريان: الغابة الكثيفة والخطيرة التي تفصل كولومبيا عن بنما. بمجرد وصوله إلى هناك، شرع في رحلة مدتها ستة أيام، حاملاً معه علب سردين وموقد غاز صغير وبعض النودلز سريعة التحضير كي يتحمل مشاق الرحلة. كان برفقته امرأتان حاملان، في رحلة وصفها بأنها "واحدة من أصعب الأشياء التي كان علي القيام بها في حياتي". كانوا يمشون لمدة 12 ساعة كل يوم من دون طعام، وإمداداته سرعان ما نفدت. أجبرتهم الرطوبة الشديدة والحرارة الخانقة والعبور المستمر للأنهار والجداول المائية على التخلي عن حقائبهم. "إن النساء الحوامل اللواتي كانت في رفقتنا قد استسلمن. تجنبنا الثعابين والأنهار المتدفقة والجبال شديدة الانحدار. كل شيء أمامنا كان أخضر، ولم يكن هناك إحساس بالاتجاه ولا إشارة للجوّال. تضيعون وقتكم في المشي والمشي. كل الناس هناك يخاطرون بحياتهم من أجل البحث عن حياة أفضل، إلا أنه مسار حيث يضيع الأمل. لا أنصح أي شخص بالمرور عبر داريان.'' فرانسيس تعد "درايان غاب" (Darien Gap) واحدة من أخطر مسارات الهجرة في العالم. للأسف، إنه ليس بالأمر غير المألوف أن يموت الناس على طول المسار بسبب الظروف البيئية الصعبة جداً. كما أن هناك خطر كبير للتعرّض للعنف والاعتداء الجنسي والاتجار بالبشر والابتزاز من قبل العصابات الإجرامية. على الرغم من ذلك، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 400 ألف شخص سيعبرون داريان بحلول نهاية عام 2023، بناءً على الاتجاهات الحالية. تم تحديد أشخاص من أكثر من 50 جنسية مختلفة يسافرون عبر داريان. الغالبية من فنزويلا وهايتي والإكوادور، لكن البعض يأتون من أماكن بعيدة مثل الهند والصومال والكاميرون وسيراليون. غالبًا ما يصل الأشخاص الذين يمرون عبر داريان، مثل فرانسيس، في حالات جسدية ونفسية ضعيفة للغاية. لمساعدتهم على التعافي، يدير الصليب الأحمر البنمي مراكز استقبال حيث يقدمون الإسعافات الأولية والضروريات مثل الطعام والمياه الصالحة للشرب ومستلزمات النظافة والملابس. ''كان الوصول إلى بنما من أسعد لحظات حياتي، كان الأمر صعبًا للغاية لأنني اضطررت للكفاح من أجلها. كان الصليب الأحمر أول من ساعدنا وكان الأمر نعمة بالنسبة لي. سعياً وراء حلمنا بحياة أفضل، فقدنا كل شيء. لذلك، فإن ثلاث وجبات في اليوم، وصابون، ومنشفة، وحمام، والقدرة على التحدث إلى شخص ما أو الحصول على الرعاية، كلها تعني الكثير بالنسبة لي.'' فرانسيس يقدم متطوعو الصليب الأحمر أيضًا الدعم النفسي-الاجتماعي، فضلاً عن خدمات صحة الأم والطفل لمن يحتاج إليها. ويمكنهم تقديم خدمة إعادة الروابط العائلية والانترنت، حتى يتمكن المهاجرون من إخبار أسرهم بمكانهم وبأنهم آمنون. بالنسبة لمعظم المهاجرين، فإن داريان ليست نهاية رحلتهم، بل هي بداية رحلة طولها 5,470 كيلومترًا شمالًا عبر ستة بلدان في أمريكا الوسطى والشمالية. ولكن بغض النظر عن هويتهم أو من أين أتوا ، فإن الأشخاص المتنقلين في هذه المنطقة ليسوا وحدهم: يمكنهم الاستمرار في الحصول على دعم مماثل من جمعيات الصليب الأحمر ، من خلال نقاط الخدمات الإنسانية، في كل خطوة على طول المسار. -- تلقى حوالي 60 ألف مهاجر مثل فرانسيس المساعدة الإنسانية والحماية من شبكة الاتحاد الدولي في عام 2022 بفضل الشراكة البرامجية مع الاتحاد الأوروبي. تقوم 24 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في جميع أنحاء العالم بتنفيذ هذه الشراكة، بما في ذلك في بنما وغواتيمالا وهندوراس والسلفادور والإكوادور في الأمريكتين، وهي تساعد المجتمعات على الحد من المخاطر والاستعداد بشكل أفضل للكوارث وحالات الطوارئ الصحية؛ وهذا يشمل حماية سلامة وكرامة وحقوق الأشخاص المتنقلين. -- المزيد من الصور حول هذا الموضوع متاحة للعرض والتنزيل هنا.

إقرؤوا المزيد
| مقال

رقم قياسي جديد في منطقة دارين: يجب زيادة الدعم مع ارتفاع الهجرة

وفقًا لبيانات أصدرتها دائرة الهجرة الوطنية في بنما، عبر 127,168 مهاجرًا منتزه دارين الوطني بين يناير/كانون الثاني وأبريل/نيسان 2023، أي ما يعادل أكثر من 1000 شخص يوميًا. رداً على هذا الإعلان، قالت فيرونيكا مارتينيز، رئيسة الاستجابة الإنسانية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في دارين: "إن عدد المهاجرين الذين يصلون إلى بنما عبر دارين يتزايد بشكل كبير. في الأسابيع القليلة الماضية، شهدنا وصول ما بين 2,000 إلى 3,000 شخص يوميًا، وهو رقم يُرهق نقاط الخدمات الإنسانية التي يقدم الصليب الأحمر من خلالها المساعدات". "الغالبية يصلون في حالة مروعة وغير إنسانية؛ مصابون بالجفاف، ويعانون من ردود فعل تحسسية شديدة، ومضاعفات من الحمل أو الأمراض المزمنة. وكان العديد منهم ضحايا سوء المعاملة والعنف. ويقدم الصليب الأحمر لهم الإسعافات الأولية والرعاية الصحية الأساسية، والمياه. كما أنه يوفر المعلومات والاتصال بالإنترنت والإحالة إلى المؤسسات المتخصصة". "لكن هذه الأرقام القياسية تؤدي أيضًا إلى إرهاق الخدمات الأساسية في المجتمعات التي تستضيف المهاجرين بعد رحلتهم عبر الغابة. وفي بايو تشيكيتو، يكون عدد المشاة أحيانًا أكبر بخمس مرات من عدد السكان المحليين، مما يضع عبء كبير على إمدادات المياه، على سبيل المثال. محطات معالجة المياه التي أقامها الصليب الأحمر هناك غير كافية". "على الرغم من كل الجهود المبذولة لتلبية الاحتياجات المتزايدة، فإن المساعدة في دارين أصبحت غير كافية. يحتاج المهاجرون والمجتمعات المحلية والوكالات الإنسانية جميعًا إلى المساعدات الإنسانية لتنمو بشكل كبير. نحن بحاجة إلى مساعدة متواصلة يمكنها التكيف مع التغييرات، وتهدف إلى إنقاذ الأرواح وحماية الكرامة، مثل المساعدات التي قدمها الصليب الأحمر بفضل التمويل الإنساني والدعم المستمر من الاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني والجهات الفاعلة الأخرى*". "إن موسم الأمطار والأعاصير الجديد يقترب، مما يجعل وصول الدعم في أقرب وقت ممكن أمراً ملحاً. من يونيو/حزيران إلى نوفمبر/تشرين الثاني، سيواجه المهاجرون على مسار الهجرة من بنما إلى المكسيك مخاطر إضافية تشمل الفيضانات والعواصف. يستعد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) وشبكة الصليب الأحمر لمواجهة هذا السيناريو؛ لكن كما سبق أن حذروا في مارس الماضي، فنحن بحاجة إلى حلفاء. لا يزال تقديم المساعدات الإنسانية أمرًا ملحًا وهو جهد جماعي". في أغسطس/آب 2022، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طوارئ يطلب دعمًا دوليًا بقيمة 18 مليون فرنك سويسري (20.3 مليون دولار أمريكي) لتقديم المساعدة الإنسانية إلى 210,000 شخص على طول مسار الهجرة في أمريكا الوسطى والمكسيك. ومع ذلك، فإن المبلغ الذي تم جمعه حتى الآن يبلغ حوالي خمسة بالمائة من إجمالي المطلوب. - اضغطوا هنا للحصول على لقطات فيديو B-roll خالية من حقوق الطبع والنشر وصور من هذه الأزمة في غرفة أخبار الاتحاد الدولي. * يشمل المساهمون الصليب الأحمر البريطاني، والصليب الأحمر السويدي، والصليب الأحمر الكندي، والصليب الأحمر الياباني، والصليب الأحمر في موناكو، والصليب الأحمر الهولندي، والصليب الأحمر السويسري، ومؤسسة سيمون بوليفار، واليونيسف.

إقرؤوا المزيد
| مقال

الصليب الأحمر الهندوراسي: اللطف يسطع في المجتمعات المحلية

إنها الثامنة صباحًا من يوم أحدٍ هادئ في كوبان رويناس، وهي بلدة صغيرة خلابة في غرب هندوراس، كانت سابقًا واحدة من أقوى المدن في إمبراطورية المايا. بدأ أصحاب المتاجر بفتح أبوابهم، بينما كانت مجموعة من النساء والأطفال تلعب في الساحة الرئيسية، ويخرج العديد من السكان المحليين - الذين يرتدون قبعات رعاة البقر المميزة - في نزهاتهم الصباحية. إلا أن هناك رجل واحد يتميز عن غيره بفضل سترته وقبعته الحمراء. هناك شعار كبير للصليب الأحمر وكلمات Cruz Roja Hondureña (الصليب الأحمر الهندوراسي) مزخرفة بفخر على ظهره. شاهدته للحظة وهو يتحدث إلى الناس في القرية، وهم يستقبلونه بحرارة من خلال المصافحة باليد أو بالقبضة. لحقت به، وألقيت عليه التحية "¡Hola ، amigo!" واكتشفت ان اسمه ستانلي، متطوع في الصليب الأحمر لأكثر من 22 عامًا، وهو في طريقه إلى لقاء مع زملائه المتطوعين والموظفين من المنطقة. لقد دعاني لزيارة الفرع المحلي في وقت لاحق بعد ظهر ذلك اليوم للتعرف على ما يفعلونه. وهكذا فعلت! لا يمكن للترحيب بأن يكون أكثر دفئًا من ذلك. خلال الغداء، علمت أن الجميع قد اجتمعوا معًا من جميع أنحاء المنطقة لمشاركة قصصهم ومعرفتهم وخبراتهم في دعم مجتمعاتهم المحلية خلال الأزمات المختلفة والتحديات اليومية. اسمحوا لي أن أخبركم عن ثلاثة أشخاص قد قابلتهم: ميريان ونابليون ولواني. ميريان ميريان هي الرئيسة الفخورة لفرع كوبان وتتطوع منذ أكثر من 10 سنوات. يدير فرعها سيارتي الإسعاف الوحيدتين في البلدة بأكملها، مما يعني أنه عندما يواجه شخص ما مشكلة، فإن فريقها هو أول من يستجيب. إلا أن عملها لا يقتصر على الاشراف على الخدمات الصحية الطارئة، بحيث يقوم فرعها بمساعدة السكان المحليين، بما في ذلك مجموعات السكان الأصليين الذين يعيشون في التلال المحيطة وتلاميذ المدارس، في التأهب للأزمات - مثل الأعاصير والفيضانات. يدعم فرعها أيضًا العدد المتزايد من المهاجرين الذين يمرون عبر هندوراس في طريقهم شمالًا، بمن فيهم اؤلئك الذين يمرون عبر نقاط الخدمات الإنسانية: وهي مساحات ذات موقع استراتيجي حيث يمكن للمهاجرين الوصول إلى دعم آمن وموثوق خلال رحلاتهم. "إن العمل الإنساني يحفزني، وحقيقة أن الصليب الأحمر منظمة مليئة بالحب للآخرين أمر يحفزني. أننا أناس على استعداد لبذل كل ما في وسعنا لتقديم المساعدة. بالنسبة لي، أن أكون عضوًا في عائلة الصليب الأحمر هو أفضل شيء حدث لي على الإطلاق،" تقول ميريان. نابليون يقع مقر نابليون في سان بيدرو سولا، ثاني أكبر مدينة في هندوراس. كان يعمل كمشغل كاميرا، ويتطوع كسائق للصليب الأحمر الهندوراسي منذ خمس سنوات. قبل عامين، كان نابليون واحدًا من العديد من متطوعي الصليب الأحمر الهندوراسي الذين استجابوا للإعصارين المدمرين إيتا ويوتا اللذين دمّرا المنطقة. تحدّث نابليون عن قيادته لشاحنة إنقاذ كبيرة عبر مياه الفيضانات العميقة لدرجة انها كادت أن تجرف الشاحنة. على الرغم من الظروف الصعبة، تمكن من الوصول والمساعدة في إنقاذ العديد من الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل وممتلكاتهم وحيواناتهم الأليفة. كما ساهم في جهود التعافي وإعادة الإعمار الهائلة، مما ساعد في استرداد حياة الناس ومنازلهم. إن فخر نابليون بالعمل التطوعي مرسوم على وجهه، بحيث تمتد ابتسامته من أذن الى أخرى اثناء تحدثه عن دعم زملائه المتطوعين وحشدهم أثناء الأزمات. "أحب أن أكون متطوعًا، لأن من خلال التطوع تتبرعون بجزء من حياتكم وتتشاركون مشاعر متعلقة بالإنسانية. إن القدرة على المساعدة تجعلكم تشعرون بالرضا،" يقول نابليون. لواني تقع لواني أيضًا في سان بيدرو سولا، لكن دورها مختلف قليلاً، فهي ليست متطوعة، بل تعمل لدى الصليب الأحمر الهندوراسي لمساعدة المتطوعين. تعمل مع الفروع المحلية، مثل الفرع الموجود في كوبان رويناس، لتحسين حوكمتها وإدارتها المالية وتعبئة الموارد، حتى يتمكن المتطوعون من تقديم رعاية ودعم أفضل لمجتمعاتهم. قد لا يبدو عمل لواني مثيرًا للإهتمام بقدر الأعمال الأخرى، مثل القيادة في مياه الفيضانات لإنقاذ الناجين، إلا إن عمل لواني لا يقل أهمية. إن الفروع المحلية القوية هي حجر الأساس لشبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. بدونهم، لا يمكننا تقديم الدعم المحلي السريع والفعال الذي تحتاجه المجتمعات خلال الأزمات. مع خبرة عام واحد، تعتبر لواني وافدة جديدة نسبيًا إلى عائلة الصليب الأحمر. سألتها عما يعنيه لها العمل لدى الصليب الأحمر وما إذا كانت تود الاستمرار في عملها: وقالت: "بالنسبة لي، إنه يعني الحب، لأن الرغبة في تنفيذ الأشياء بشكل جيد، والرغبة في مساعدة الأشخاص المعرضين للخطر، تجعلنا نقدم أفضل ما في أنفسنا كأشخاص. الآن، بعد أن دخلت عالم الصليب الأحمر، لا أعرف ما إذا سأغادر يومًا ما!" في نهاية اجتماع المتطوعين، ودّعت المجموعة بعضها البعض وذهب كل واحد في حال سبيله. أما أنا، فعدت إلى الساحة الرئيسية في كوبان رويناس، لأفكر في كلمة نستخدمها غالبًا في القطاع الإنساني: محلية العمل الانساني. إنه مصطلح رسمي بامتياز، ولكن ما الذي يعنيه في الواقع؟ بالنسبة لي، المصطلح يعني ميريان ونابليون ولواني: ثلاثة أشخاص يعملون بجد داخل مجتمعاتهم المحلية لجعل الحياة أفضل وأكثر أمانًا وإشراقًا لمن حولهم. كما أنه يعني ستانلي: رجل يسير في شوارع بلدته المألوفة لسنوات، مرتدياً سترة الصليب الأحمر. رجل معروف وجدير بالثقة ومحترم من قبل مجتمعه المحلي، وموجود لخدمتهم في السراء والضراء.

إقرؤوا المزيد
| مقال

المهاجرون في غرب إفريقيا: الصليب الأحمر يقدم المساعدات ويعطي الأمل للمهاجرين في السنغال

"إنهم يتعرضون للعنف والاستغلال وسوء المعاملة والمخاطر الأمنية والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي وجميع أنواع الأخطار على طول مسارات الهجرة؛ هنا، نعطيهم الأمل ونقدم لهم الحماية والمساعدة والإرشاد والمشورة". هكذا لخّصت الأخصائية الاجتماعية مارياما مبالو العمل المنجز في نقطة الخدمات الإنسانية (HSP) في منطقة كولدا، والذي يديرها الصليب الأحمر السنغالي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في جنوب السنغال. "نقطة الخدمات الإنسانية في منطقة كولدا هي مركز يوفر مساحة سرّية وحرّة للاستقبال والاصغاء والدعم النفسي الاجتماعي وتقديم المشورة والمساعدة للمهاجرين"، قالت عالمة الاجتماع البالغة من العمر 30 عامًا، والتي تعمل هناك منذ فبراير 2022. أصبحت السنغال، التي كانت تعتبر تاريخياً وجهة للمهاجرين في غرب إفريقيا، دولة عبور. بسبب موقعها الجغرافي، يمرّ النازحون، وخاصة القادمين من غرب إفريقيا، عبر السنغال في رحلتهم شمالًا إلى دول المغرب العربي أو أوروبا بحثًا عن حياة أفضل. أهمية الدعم النفسي الاجتماعي يمكن أن يكون للسفر على طول مسارات الهجرة الخطيرة تأثير عميق على الصحة البدنية والنفسية للمهاجرين. الهدف من الدعم النفسي الاجتماعي في كولدا هو مساعدة الأشخاص المتنقلين على استعادة توازنهم العقلي، وأهم شيء، تشجيعهم على أن يكونوا نشيطين وملتزمين بتعافيهم - من خلال إيجاد آليات دفاع وحماية تناسبهم. عندما يكون للمهاجرين العابرين احتياجات لا يمكن تلبيتها في نقطة الخدمات الإنسانية، يتم إحالتهم إلى خدمات الشركاء الخارجيين. "إن مفتاح المشروع هو متطوعوه؛ في الواقع، هم 'الباب الأمامي'، بحيث يستقبلون المهاجرين أولاً ويستمعون إليهم ثم يوجهونهم إلى الأخصائي الاجتماعي للاستماع الفعال والمتعمّق"، أكّدت مارياما. قد يشعر الموظفون العاملون في كولدا أحيانًا بالضغط النفسي والصدمة عند الاستماع إلى التجارب التي رواها لهم المهاجرون خلال جلسات المشورة. "نعم ، هناك بعض القصص التي صدمتنا، لكن لدينا القدرة على التغلب عليها من أجل تقديم الإرشاد والدعم للمهاجرين المحتاجين لذلك"، تقول مارياما. تلبية الاحتياجات المتنوعة للناس يمكن للأشخاص المتنقلين الوصول إلى المساعدات الأساسية الأخرى، مثل الطعام والماء، في كولدا. أمضى العديد من المهاجرين الذين وصلوا، بمن فيهم النساء والأطفال، أيامًا بدون طعام أثناء رحلاتهم الطويلة عبر مناطق غير مضيافة. يقدم متطوعو وموظفو كولدا أيضًا نصائح ومعلومات مفيدة للأشخاص حول قضايا مثل الاتجار بالبشر، أو اعادة الاتصال بعائلاتهم أو التعامل مع وثائق السفر المهمة. وإذا لزم الأمر، يمكن للمهاجرين أيضًا تلقي المساعدة القانونية، بأقصى قدر من السرّية والحماية، فضلاً عن المساعدات الأساسية مثل الملابس والنظافة وذلك بهدف ضمان صحتهم. تقول مارياما: "غالبًا ما يكون الأشخاص الذين يصلون إلى نقطة الخدمات الإنسانية في حالة ضعف كبير، لذلك نبذل قصارى جهدنا لتلبية احتياجاتهم الأكثر إلحاحًا على الفور". إن المتطوعون لا يدعمون المهاجرين وحسب، بل يقومون بعمل مكثف مع المجتمع المحلّي لزيادة الوعي والمعرفة بشأن احترام حقوق وكرامة المهاجرين. يتم تنفيذ هذا العمل المهم بأقصى قدر من السرية، وبشكل يتماشى مع مبادئنا الأساسية وسياسة الهجرة الخاصة بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. مساعدة وحماية المهاجرين الأكثر ضعفاً في غرب إفريقيا تعد كولدا مجرد مثال واحد على أكثر من 600 نقطة خدمات إنسانية تديرها الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر على طول مسارات الهجرة الرئيسية في العالم. إنها أماكن محايدة توفر بيئة ترحيبية وآمنة للمهاجرين للوصول إلى الخدمات الأساسية، بغض النظر عن وضعهم ودون خوف من التعرض للاحتجاز أو إبلاغ السلطات. منذ إطلاق نقطة الخدمات الإنسانية في كولدا في عام 2020، والتي تتضمن نقاط صغيرة أخرى في تاناف وساليكيغني ودياوبي وباتا، استقبل المتطوعون ودعموا أكثر من 1500 مهاجر. تم إنشاؤها كجزء من مشروع "مساعدة وحماية المهاجرين الأكثر ضعفاً في غرب إفريقيا". بتمويل من الاتحاد الأوروبي، يغطي المشروع مختلف مسارات الهجرة المزدحمة في بوركينا فاسو وغامبيا ومالي والنيجر والسنغال. بالإضافة إلى الجمعيات الوطنية لهذه البلدان، يشارك في المشروع أيضًا الاتحاد الدولي، والصليب الأحمر الإسباني والصليب الأحمر الدنماركي والصليب الأحمر في لوكسمبورغ. - لمزيد من المعلومات، تفضل بزيارة الصفحة الخاصة بالهجرة والنزوح لمعرفة المزيد حول سياسات وبرامج وعمليات الهجرة الخاصة بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

إقرؤوا المزيد
| بيان صحفي

الناجون العالقون في البحر: منظمة SOS MEDITERRANEE والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يطالبون باحترام القانون البحري

أنقذت أوشن فايكنغ، وهي سفينة بحث وإنقاذ استأجرتها SOS MEDITERRANEE وتستخدمها بالشراكة مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، 234 امرأة وطفلاً ورجلاً من 6 قوارب في وسط البحر الأبيض المتوسط بين 22 و 26 أكتوبر/تشرين الأول. "يجب السماح للأشخاص الذين يتم إنقاذهم في وسط البحر الأبيض المتوسط بالنزول في مكان آمن في غضون فترة زمنية معقولة، كما هو الحال مع عمليات البحث والإنقاذ التي تجريها السلطات والسفن التجارية. إن العوائق التي تواجهها سفن الإنقاذ في هذا الجزء من البحر منذ عام 2018 تمييزية وغير مقبولة، كما أنها تزداد سوءًا. إن إبقاء الناجين على متن السفن رهائن للجدل السياسي لفترة أطول سيكون نتيجة لفشل دراماتيكي لأعضاء الاتحاد الأوروبي والدول المرتبطة به"، يقول إكزافييه لاوث، مدير العمليات في SOS MEDITERRANEE. "الأشخاص الذين تم إنقاذهم مرهقون تمامًا، ويعانون من الجفاف والضائقة النفسية، وبعضهم يحتاج إلى رعاية طبية فورية. قدمنا الرعاية الصحية والغذاء والماء ومستلزمات النظافة والإسعافات الأولية النفسية وفرصة الاتصال والتواصل مع أفراد أسرهم. لكنهم لا يستطيعون الانتظار أكثر من ذلك، فإن عدم اليقين هذا يجعل الوضع لا يطاق مع تزايد التوتر يومًا بعد يوم. إنهم بحاجة ماسة إلى ميناء آمن"، يقول فريدو هيرينكس، مدير العمليات في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. إن حق الناس في النزول على الفور في مكان آمن هو موضوع غير خاضع لأي نقاش. يشكل العائق الحالي لعمليات الإنزال انتهاك خطير للقانون البحري. تحدد الاتفاقية الدولية لسلامة الأرواح في البحر (SOLAS) التزامات البحث والإنقاذ للدول وربابنة السفن بتفصيل كبير، بدءًا من الالتزام بالاستجابة وتنسيق البحث عن القوارب المبلّغ عنها، إلى الالتزام بتعيين "مكان آمن في أقرب وقت ممكن عمليًا". يتم النظر في جميع الظروف، بما في ذلك التزام الدول الأكثر قدرة على التعاون من أجل تحديد مكان آمن للإنزال؛ الالتزام بتقديم المساعدة "بغض النظر عن جنسية هؤلاء الأشخاص أو وضعهم" (الفصل الخامس - البند 33.1 - تعديل 2004) ، بالإضافة إلى حقيقة أن "تقييم حالة الأشخاص الذين تم إنقاذهم" يجب ألا "يؤخر إنزال الناجين دون داع". قرار المنظمة البحرية الدولية MSC.167 (78) (المعتمد في 20 مايو 2004) وفقًا للاتفاقيات البحرية، أبلغت أوشن فايكنغ السلطات البحرية المعنية عن جميع خطوات عملية البحث والإنقاذ وطلبت تحديد مكان آمن. يجب علينا تحديد الأولويات والتعاون في عمليات البحث والإنقاذ للأشخاص المتنقلين، بغض النظر عن وضعهم، بما في ذلك من خلال آليات إنزال واضحة وآمنة ويمكن التنبؤ بها للأشخاص الذين تم إنقاذهم. تحث منظمة SOS MEDITERRANEE والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أعضاء الاتحاد الأوروبي والدول المرتبطة به على احترام القانون البحري، والتعاون في تحديد مكان آمن للناجين على أوشن فايكنغ، ووضع حد لمعاناة مئات الرجال والنساء والأطفال.

إقرؤوا المزيد
| بيان صحفي

ثمانية أيام من الانتظار على متن سفينة أوشن فايكينغ وسط الاحتياجات الطبية الهائلة: SOS MEDITERRANEE والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يناديان بحق النزول لـ 460 من الناجين

مرسيليا/جنيف/بودابست، 2 سبتمبر 2022 - إن 460 شخص، من بينهم نساء وأطفال ورضع ورجال، يعيشون في طي النسيان بينما ينتظرون نزولهم. علق بعض الأشاخص المحتاجين الى اسعافات طبية هائلة على متن السفينة بعد ثمانية أيام من إنقاذهم في وسط البحر الأبيض المتوسط. تدعو SOS MEDITERRANEE والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) إلى حق هؤلاء الناجين في النزول في مكان آمن دون مزيد من التأخير. في غضون 60 ساعة فقط، واجهت سفينة أوشن فايكينغ - وهي سفينة بحث وإنقاذ استأجرتها SOS MEDITERRANEE بالشراكة مع الاتحاد الدولي - حالات مضطربة أكثر من أي وقت مضى. عثر الطاقم وأنقذ أشخاص من 10 قوارب مكتظة وغير صالحة للإبحار على طريق الهجرة البحرية الأكثر فتكاً في العالم منذ عام 2014، وسط البحر الأبيض المتوسط. لا تزال سفينة البحث والإنقاذ عالقة في البحر في انتظار إنزال الناجين. يواجه الفريق عددًا هائلاً من الحالات الطبية الطارئة، بما في ذلك الإرهاق والجفاف والتهابات الجلد والجروح غير المعالجة. ويواجه ناجون آخرون حالات طبية مزمنة، كما تم إجلاء امرأتين حاملتين في الشهر التاسع. "لم نشهد مطلقًا مثل هذا المستوى من الحالات الطبية الطارئة على متن أوشن فايكينغ من قبل. تم العثور على الناجين في وسط أعالي البحار في مواقف لا يمكن تصورها. في محاولة يائسة للعثور على الأمان، كانوا على وشك الموت في البحر، إما بسبب الغرق أو الجفاف. وفقًا للقانون البحري، لن تكتمل عملية الإنقاذ إلا عندما يصلون إلى مكان آمن. يجب رفع الحصار الحالي من أجل إنزالهم دون مزيد من التأخير". قال كزافييه لاوث، مدير العمليات في SOS MEDITERRANEE. تزداد احتياجات الناجين في كل يوم يمرّ. وقال فرانشيسكو روكا، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "إن العدد الهائل للأشخاص الذين تم إنقاذهم في مثل هذا الوقت القصير، وفي هذه الحالة الصحية، يظهر لنا فقط أن الوضع يزداد يأسًا لأولئك الذين يبحثون عن الأمان والحماية. لا يمكننا الاستمرار في مواجهة هذا التحدي نفسه مرارًا وتكرارًا. نحن بحاجة إلى حلول طويلة المدى - بما في ذلك الالتزام بمسارات آمنة ومنتظمة للحماية والسلامة مع ضمان قدرة الوصول إلى بر الأمان لأولئك الذين يصلون بشكل عفوي. " تدعو منظمة SOS MEDITERRANEE والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأعضاء الأوروبيين والدول المنتسبة إلى إظهار التضامن، والالتزام بالقانون البحري، وضمان حقوق الإنسان الأساسية. يجب أن ينتهي انتظار ومعاناة 460 ناجٍ على متن سفينة أوشن فايكينغ على الفور. ملاحظة للمحررين: أنقذت سفينة أوشن فايكينغ 466 امرأة وطفلًا ورجلًا في عشر عمليات إنقاذ بين 25 و 27 أغسطس. ومن بين الناجين أكثر من 20 امرأة بالغة، بما في ذلك العديد من النساء الحوامل وأكثر من 80 قاصرًا، 75% منهن غير مصحوبين بذويهم. في 29 أغسطس / آب، تم إجلاء امرأتين حاملتين في الشهر التاسع. تم نقلهم على متن سفينة دورية تابعة لخفر السواحل الإيطالي مع أربعة من أقاربهم (شقيقتان وطفلاهما، بما في ذلك طفلة صغيرة تبلغ من العمر 3 أسابيع). على الرغم من الاتصال بالسلطات البحرية المعنيّة خلال كافة خطوات عملية البحث والإنقاذ، فقد تُركت أوشن فايكنغ بمفردها، من دون أي تنسيق أو تبادل للمعلومات من السلطات البحرية المعنيّة. تم رصد 4 من القوارب غير الصالحة للإبحار والمكتظة عبر منظار حجرة القيادة على متن أوشن فايكينغ. تم ارسال تنبيهات الاستغاثة للقوارب الـ 6 الأخرى من قبل المنظمات غير الحكومية المدنية مثل شبكة Alarm Phone، وطائرات المنظمات غير الحكومية Pilotes Volontaires و Sea-Watch ، والسفن الشراعية للمنظمات غير الحكومية Open Arms و Resqship. أبلغت أوشن فايكينغ السلطات البحرية المعنية في جميع خطوات عمليات الإنقاذ، كما أرسلت طلبات لتحديد مكان آمن في أقرب وقت ممكن بعد كل عملية، وفقًا للقانون البحري. مؤخراً، قامت المنظمة الدولية للهجرة بالإبلاغ عن حطام سفينة جديدة. انتشل خفر السواحل الليبي جثتين وأبلغ الناجون الـ 6 من هذه المأساة في 27 أغسطس/آب عن فقدان 19 شخصاً، وهو نفس اليوم الذي أنقذت فيه فرق أوشن فايكنغ 198 ناجياً من 5 قوارب. منذ عام 2014، من المعروف أن ما يقرب من 19,811 شخصًا قد لقوا حتفهم في وسط البحر الأبيض المتوسط، وهو 80% من الوفيات المسجلة في البحر الأبيض المتوسط بأكمله. منظمة SOS MEDITERRANEE أنقذت 36,789 شخصًا منذ بداية عملياتها في عام 2016، مع Aquarius و أوشن فايكينغ. تم إنقاذ ما مجموعه 7,266 شخصًا من خلال أوشن فايكينغ منذ أن بدأت العمل في أغسطس 2019. منذ سبتمبر 2021، شاركت فرق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في عشر دوريات بحرية على متن أوشن فايكينغ وساعدت في إنقاذ أكثر من 2700 شخص. بينما يركز فريق SOS MEDITERRANEE على البحث والإنقاذ في البحر، يركز فريق الاتحاد الدولي على تقديم خدمات ما بعد الإنقاذ، بما في ذلك الرعاية الطبية والإسعافات الأولية والدعم النفسي الاجتماعي والإغاثة والحماية. للمزيد من المعلومات، رجاء التواصل مع: الاتحاد الدولي: في جنيف: Jenelle Eli - جينيل إيلي 00120206036803 [email protected] في بودابست: نورا بيتر - Nora Peter 0036702654020 [email protected] SOS MEDITERRANEE: Laurence Bondard 0033623245993 [email protected]

إقرؤوا المزيد
| مقال

الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يزيد مساعداته النقدية للأشخاص المتضررين من النزاع في أوكرانيا

مع مرور ثلاثة أشهر على النزاع الدائر في أوكرانيا، قام الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) بتوزيع مساعدات مالية بلغ مجموعها أكثر من 4.3 مليون فرنك سويسري على آلاف الأشخاص المتضررين من النزاع. وقالت رئيسة عمليات الطوارئ في الإتحاد الدولي للاستجابة للأزمة الأوكرانية، آن كاثرين مور: "كلما طال النزاع، ازدادت الاحتياجات. إنّ الكلفة لتوفير الضروريات الأساسية، مثل الفاكهة والخضروات الطازجة آخذة في الإرتفاع. كذلك تمّ الإبلاغ عن ارتفاع في كلفة الوقود وإيجارات الشقق. فقد الملايين من الناس وظائفهم، فيما تتضاءل مدخراتهم. من خلال تطبيق الهاتف المحمول الجديد، تمكنا من زيادة دعمنا لمساعدة الأشخاص الذين يواجهون هذه التحديات المالية ". وتتيح التكنولوجيا الجديدة للإتحاد الدولي والجمعيات الوطنية المستجيبة الوصول إلى الناس على نطاق واسع وتقديم المساعدة النقدية رقمياً. وقد تمّ تقديم تطبيق الهاتف المحمول بنجاح في رومانيا، حيث يسمح للاجئين بالتسجيل الذاتي للحصول على المساعدة عبر الإنترنت، مما يلغي الحاجة والتكلفة المترتبة على الاضطرار إلى السفر إلى مواقع مركزية. وسيتمّ قريباً توسيع التطبيق ليشمل بولندا وسلوفاكيا، حيث يتمّ بالفعل تقديم المساعدة النقدية عبر الأساليب التقليدية مثل التسجيل الشخصي، ومن ثم في أوكرانيا والدول المجاورة الأخرى. وتضيف مور: "هذا هو أسرع ما قدمنا من أموال نقداً على الإطلاق على هذا النطاق. من المحتمل أن يكون عامل تغيير في عملنا ليس فقط في هذه الاستجابة، ولكن أيضاً في العمليات المستقبلية". إنّ المساعدة النقدية هي طريقة فعّالة لدعم الأشخاص المتأثرين بالنزاع وتحفظ كرامتهم، مما يسمح لهم بشراء السلع التي يريدونها وفق احتياجاتهم الفردية، ومن شأنها دعم الاقتصادات المحلية أيضاً. إنّه جزء من استجابة الصليب الأحمر والهلال الأحمر المتكاملة والواسعة النطاق للنزاع، والتي تشمل أيضاً توفير الرعاية الصحية والإسعافات الأولية والدعم النفسي والاجتماعي وتوزيع الضروريات المنزلية الأساسية. وفي حديثها عن الخطوات التالية، قالت مور: "لا يوجد حل قصير الأمد لاحتياجات أكثر من 14 مليون شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم. نحن نعلم حتى لو انتهى الصراع غداً، فإنّ إعادة البناء والتعافي ستستغرق سنوات. لقد فقد الناس منازلهم وسبل عيشهم وحصولهم على الرعاية الصحية في الوقت المناسب. سيدعم الإتحاد الدولي جمعيات الصليب الأحمر الوطنية في المنطقة، وسيكون موجوداً لمساعدة الناس الآن، وفي الأشهر والسنوات المقبلة". -- شاهد: ردنا بعد 3 أشهر خلال الأشهر الثلاثة الماضية: تمكنا معاً من تزويد أكثر من 2.1 مليون شخص بالمساعدات المنقذة للحياة داخل أوكرانيا وفي البلدان المجاورة. فـ 1من كل 10 أشخاص اضطروا إلى الفرار من ديارهم بسبب الصراع. على طول مسارات السفر داخل وخارج أوكرانيا، أنشأنا 142 نقطة خدمة إنسانية في 15 دولة لتوفير بيئة آمنة الفارين. هناك، يتلقون الخدمات الأساسية مثل الطعام، مستلزمات النظافة، البطانيات، المياه، الملابس، الإسعافات الأولية، الدعم النفسي والاجتماعي، المعلومات، والمساعدة المالية. في المجموع، قمنا بتوزيع 2.3 مليون كيلوغرام من المساعدات. 71000متطوع من الصليب الأحمر والهلال الأحمر يستجيبون للأزمة.

إقرؤوا المزيد
| بيان صحفي

IFRC president: Ethnicity and nationality should not be deciding factors in saving lives

New York / Geneva, 16 May 2022 – President of the International Federation of Red Cross and Red Crescent Societies (IFRC) Francesco Rocca calls on states to step up to their responsibility to save lives, no matter where people are from, ahead of the first review of the Global Compact for Migration (GCM). Mr Rocca says: “When I was in Marrakech for the adoption of the GCM I made a statement that the world’s approach to migration is painfully broken – but that the GCM can fix it. As we begin the first review of the progress made since then, I am sad to say that this has not been the case so far. Not enough changes to policies and practices to ensure safe and dignified migration have taken place, and many more lives have been lost due to that failure to act.” On the world’s deadliest sea migration route, the central Mediterranean, the number of deaths has in fact increased since the GCM was signed. The Ocean Viking ship, operated by SOS Mediterranée with IFRC providing humanitarian services on board, saves people in distress on this route. “We need to carry out this work as state-coordinated search and rescue is absent in the area,” says Mr Rocca. “Our teams have already saved 1,260 people in the nine months we’ve been operating.” The Ocean Viking is one of the 330 Humanitarian Service Points (HSPs) in 45 countries that supports the ambitions of the GCM, providing assistance and protection to people on the move irrespective of status and without fear of reprisal. The Romanian Red Cross implements HSPs in Bucharest to support people fleeing Ukraine, providing information, food, water, hygiene items and financial assistance, while the Hungarian Red Cross has been operating a HSP at the Keleti railway station 24/7 to welcome people arriving from Ukraine by train with information, food, hygiene items and baby care products. During the COVID-19 pandemic, the Colombian Red Cross Society has implemented HSPs at the border with Venezuela, offering essential services like healthcare, while Libyan Red Crescent volunteers have provided support to migrants and displaced people, operating HSPs that provided access to information, food, and other necessities, as well as restoring family links services. At the International Migration Review Forum (IMRF), the IFRC is calling for individual and collective efforts on search and rescue; ensuring access to essential services for migrants regardless of status; scaling up support to people affected of climate related displacement; and the inclusion of migrants in all aspects of society and decision making. “The political, public and humanitarian response to the Ukraine crisis has shown what is possible when humanity and dignity comes first, when there is global solidarity and the will to assist and protect the most vulnerable,” says Mr Rocca. “This must be extended to everyone in need, wherever they come from. Ethnicity and nationality should not be deciding factors in saving lives.” Listen to the recording of Francesco Rocca's press briefing at the UN in New York. To schedule an interview or for further information: In New York: Tommaso Della Longa, +41 79 708 4367, [email protected] In Geneva: Anna Tuson, +41 79 895 6924, [email protected]

إقرؤوا المزيد
| مقال

في طريقي إلى أوروبا لم أكن أخشى الموت - بل الموت دون أن أحاول

نُشرت هذه المقالة في الأساس على موقع Politico البحث عن الأمان، كان هدفي. لم أكن أفكر في المدن أو البلدات الأوروبية. أردت فقط أن أكون بأمان. لهذا السبب غادرت بلدي، ولذلك لم أتوقف حتى في البلدان المجاورة - كان علي الاستمرار في التحرك، أولاً عبر السودان وليبيا، ثم على متن قارب خشبي عبر البحر الأبيض المتوسط، حيث التقطتني في النهاية سفينة إنقاذ. لقد مرّت أكثر من 10 سنوات على ذلك، وأنا أعيش الآن في إيطاليا. لكن من خلال عملي، أجد نفسي أعيش هذه التجربة مراراً وتكراراً. إنّ أهم جزء في عملي هو إخبار الأشخاص الذين ننقذهم: "أنتم بأمان". يبدو الأمر كما لو أنني أخبر أمهاتهم إخوانهم، أخواتهم، وجميع قراهم أيضاً بذلك. أحتفل بهذه اللحظة معهم، وبإنقاذ اراوحهم. لأنّ الكثير من الآخرين الذين غرقوا لم يتسن لهم سماع هذه الكلمات أبداً. في الأشهر القليلة الماضية، شهدنا تضامناً هائلاً مع أولئك الفارين من الحرب في أوكرانيا، والذي يعتبر مصدر إلهام بشكل لا يصدق. ومع ذلك، فإنّ مشاهدة الاستعداد الكامل لمساعدة ضحايا هذه الأزمة، في حين ينتهي المطاف بكثيرين ممن يفرون من المعاناة والاضطهاد في أماكن أخرى في قاع البحر، يدفعني الى التساؤل: هل هناك حقاً اختلاف في قيمة الأرواح البشرية؟ لم يكن خياري الأول القيام بمثل هذه الرحلة الخطيرة بحثاً عن الأمان بعيداً عن المنزل. لكنّ الافتقار إلى القنوات القانونية المتاحة للوصول إلى الحماية الدولية جعلها خياري الوحيد - لقد كانت ضرورية. وبينما تتجادل الدول بشأن سياسات وممارسات الهجرة، بالنسبة لنا كمتطوعين، يتعلّق الأمر ببساطة بإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة. عندما غادرت إريتريا قبل 20 عاماً، هرباً من الخدمة العسكرية الإجبارية وبرامج العمل القسري، لم أكن أعرف أين تقع أوروبا، وكيف تبدو أو كيف أصل إلى هناك. لم يخطر ببالي أيضاً أنني كنت أقول وداعاً لعائلتي ولبلدي للمرة الأخيرة. مثل إخوتي وأخواتي في أوكرانيا اليوم، كان همي الوحيد هو تجنب ان أصاب بطلقات رصاص. وأنا واحد من القليلين الذين يعيشون في ذلك الجزء في العالم، وحالفني الحظ بما يكفي للوصول إلى مكان آمن في النهاية. عندما كنت أسافر عبر الصحراء في ليبيا، رأيت مجموعة من الناس - نساء ورجالاً وأطفالاً- ممددين فوق بعضهم البعض، وهم عراة. سألت السائق لماذا كانوا عراة، فأخبرني أنّ سيارتهم تعطلت، وأنّهم أحرقوا كل شيء بما في ذلك ملابسهم الخاصة، في محاولة لجذب الانتباه. ما فائدة الملابس على كل حال عندما يواجه الإنسان الموت؟ كانوا مجرد بعض الأشخاص المجهولين، الذين جاءوا إلى العالم عراة، وتركوا عراة. الناس البعيدون عن الأنظار اضطروا إلى حرق كل شيء على أمل أن يراهم أحد. حتى ذلك لم يكن كافياً. إنك تقابل تجار الموت في ليبيا أيضاً - أولئك الذين ينظمون الرحلات للمغادرة بالقوارب، والذين هم أملك الوحيد في الهروب من هذا الجحيم. عندما تختبر مدى فظاعة الحياة – السجون، التعذيب، والعصابات وأسواق العبيد - فأنت لا تخشى الموت، لكنك تخشى الموت من دون أن تحاول. عندما وصلت أخيراً إلى الساحل وتوجهت نحو القارب المنتظر، بالكاد استطعت المشي من الخوف والأمل. رأيت أمهات يرمين أطفالهن على القارب ويتبعنهم. لم أتساءل لماذا ترمي الأم طفلها داخل هذا القارب الصغير. كنت على يقين من أنّ ما رأته من قبل يجب أن يكون أفظع من البحر وظلامه. انطلقنا في الليل. إذ، يحين الوقت عندما لا تستطيع فيه رؤية أحد، ولا حتى نفسك، ولكنك تبقى فقط تسمع الصلاة والبكاء والأنين. في تلك اللحظة، تكون أصوات الأطفال هي المصدر الوحيد لليقين بأنك ما زلت على قيد الحياة. .بقينا في البحر على هذا النحو لمدة ثلاثة أيام، حتى عثرت علينا سفينة الإنقاذ قد يتساءل المرء لماذا يقرر شخص ما المرور بكل هذا. لكن انظروا فقط إلى ما يحدث في البلدان التي يأتي منها الناس: المعاناة التي يسببها الصراع، الجوع، الفقر، تغيّر المناخ، والعديد من العوامل الأخرى التي غالباً ما تكون موجودة في البلدان المجاورة أيضاً. و أولئك الذين يغادرون لا يفعلون ذلك فقط لأنفسهم - فهم يمثلون استثماراً لعائلاتهم ومجتمعاتهم. واحد من أصدقائي يرسل الأموال التي يكسبها إلى المنزل لبناء مدرسة في قريته، فيما يقوم أخر بتمويل الحصول على المياه الصالحة للشرب. الأموال التي يرسلها المهاجرون في جميع أنحاء العالم إلى أوطانهم تزيد ثلاث مرات عما يأتي من مساعدات إنسانية. لقد أظهرت لنا أزمة أوكرانيا والاستجابة لها الآن ما هو ممكن عندما نضع الإنسانية في المرتبة الأولى، عندما يكون هناك تضامن عالمي وإرادة لمساعدة وحماية الفئات الأكثر ضعفاً. يجب أن يمتد هذا ليشمل كل محتاج، من أينما أتى. لا ينبغي لأحد أن يختبر ما مررت به - في بلدي أو في رحلة الهجرة أو عند وصولي إلى أوروبا. يستحق الجميع سماع الكلمات، "أنتم بأمان".

إقرؤوا المزيد
| بيان صحفي

الناجون على متن سفينة الإنقاذ" أوشن فايكنغ" في حاجة ماسة إلى إنزالهم في مكان آمن

مرسيليا / جنيف / بودابست، 18 فبراير/شباط 2022 - منذ يوم الاثنين الواقع في 14 فبراير، تنتظر أوشن فايكنغ، التي على متنها 247 شخصًا تمّ إنقاذهم، تخصيص مكان آمن لهؤلاء. على الرغم من تقديم 5 طلبات إلى السلطات البحرية ذات الصلة، لم تتلق السفينة بعد تعليمات حول مكان إنزال أولئك الذين تمّ إنقاذهم في البحر، حيث أدى الطقس السيئ إلى التأثير على صحتهم. وقد قامت أوشن فايكنغ بإنقاذ 247 شخصاً من الغرق في البحر في خمس عمليات منفصلة في أقل من 36 ساعة في نهاية الأسبوع الماضي، وفي وقت سابق من هذا الأسبوع. قد استأجرت سفينة الإنقاذ هذه منظمة إنقاذ المتوسط SOS MEDITERRANEE التي تعمل بالشراكة مع الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وتقول ميشيل أنغيوني، منسقة البحث والإنقاذ فيSOS MEDITERRANEE على متن سفينة أوشن فايكنغ: "لقد أجرينا خمس عمليات إنقاذ في أقل من 36 ساعة منذ عدة أيام في مناطق البحث والإنقاذ في مالطا وليبيا، ولم تنسّق السلطات البحرية معنا، على الرغم من قيامنا بالعديد من الاتصالات، وارسالنا بريد إلكتروني. بعد نهاية هذا الأسبوع المُضني، مررنا بعاصفة تخللها أمواج وصلت إلى 4 أمتار ورياح بلغت سرعتها 30 عقدة ". من بين 247 شخصًا الذين تمّ إنقاذهم، هناك 53 قاصراً غير مصحوبين بذويهم، بالإضافة إلى طفل يبلغ من العمر 5 أشهر. وقد ظهرت على بعض الناجين علامات التعذيب، ومنهم أماث * البالغ من العمر 19 عامًا والقادم من السنغال، والذي غادر إلى ليبيا مع شقيقه عندما كان عمره 9 سنوات فقط. وأخبر أماث الطاقم أنّه غادر السنغال قبل عشر سنوات للعثور على عمل في ليبيا. وهناك تمّ سجنه عشر مرات، وتعرّض للضرب في كثير من الأحيان من قبل الحراس أو الشرطة - وكانت الندوب منتشرة في جميع أنحاء ظهره. وأشار أيضاً الى اصابته برصاصة في ساقه أثناء محاولته الهرب. من جهتها، تقول جوانا جونسدوتير، الممرضة في الإتحاد الدولي: "بعد عمليات الإنقاذ واستعادة الناجين على متن سفينة أوشن فايكنغ، عالجنا حالات استنشاق الوقود، حروق الوقود، والتهابات الجلد". "ومنذ ذلك الحين، يعاني الناجون من دوار البحر، وما نتج عنه من جفاف وصداع وآلام في المعدة. نرى أنّ الحالة النفسية للناس تزداد سوءًا بسبب حالة الجمود هذه". وتضيف إيلا روزيلي، الطبيبة في الإتحاد الدولي: "إنّ بعض الناجين يعانون من جروح قديمة، مثل الحروق والتواء الكاحلين وطلقات نارية ويعانون من آلام الظهر بعد الضرب". وقد أوضح العديد من الأشخاص الذين تمّ إنقاذهم إلى الفرق الموجودة على متن السفينة أنّ الطريقة الوحيدة للهروب من ليبيا بالنسبة لهم هي محاولة العبور المحفوف بالمخاطر إلى وسط البحر الأبيض المتوسط في زورق غير صالح للإبحار، على الرغم من علمهم بالمخاطر. ومع ذلك، وفقاً لقانون البحار، لا تكتمل عملية الإنقاذ رسميّاً إلاّ بعد إنزال الناجين في مكان لم تعد حياتهم فيه مهددة، وتلبية احتياجاتهم الأساسية. في كثير من الأحيان، يتعيّن على الناجين قضاء فترات طويلة من الوقت على سفن الإنقاذ قبل السماح لهم بالنزول. وتختم أنغيوني قائلةً: "إنّ الإفتقار إلى تنسيق البحث والإنقاذ وآلية إنزال يمكن التنبؤ بها، يضع حياة وصحة الناجين في خطر لعدة سنوات. لم يعد من الممكن أن يشكّل ذلك المعيار. السفينة ليست مكاناً مستداماً للبقاء على قيد الحياة للناجين. نحن في حاجة إلى مكان آمن للرجال والنساء والأطفال للنزول من دون المزيد من التأخير". * تمّ تغيير الاسم لحماية خصوصية الفرد لمزيد من المعلومات، يمكنكم التواصل مع: من الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في جنيف: آنا توسون، 0041798956924 [email protected] في بودابست: في بودابست: هانو بيكا لايهو، [email protected] 00358405257126 في بودابست: نورا بيتر، [email protected] 0036709537709 منSOS MEDITERRANEE في العالم وألمانيا: جوليا شايفرماير، 0033612521569 [email protected] فرنسا: مورغان ليسكوت، 0033611741011 [email protected] إيطاليا: فرانشيسكو كرياتسو، 00393478151131 [email protected] في سويسرا: إيفا أوستندارب، 0041792399913 [email protected] (German) إليوت غاي، 0041782387404 [email protected]

إقرؤوا المزيد
| بيان صحفي

أوشن فايكنغ تنقذ 247 شخصاً بينهم طفل رضيع من الغرق في البحر الأبيض المتوسط في غضون 48 ساعة

بودابست/ جنيف، 14 فبراير/شباط 2022 - واجهت سفينة البحث والإنقاذ أوشين فايكنغ عطلة نهاية أسبوع حافلة للغاية، حيث أنقذ طاقمها 247 شخصًا في خمس عمليات إنقاذ في أقل من 48 ساعة. يتمّ تشغيل السفينة من قبل منظمة البحث والإنقاذ البحري الأوروبية SOS MEDITERRANEE بالشراكة مع الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. في الوقت الراهن، يتلقّى الناجون الرعاية على متن السفينة، حيث يتمّ تزويدهم بالطعام والملابس الجافة والبطانيات. وقد قدّم الفريق الطبي الإسعافات الأولية والدعم النفسي والاجتماعي، فضلاً عن علاج حالات انخفاض حرارة الجسم بشكل خفيف واستنشاق الوقود والحروق الناتجة عن الوقود. وقد ظهرت علامات التعذيب على بعض هؤلاء. ومن بين الناجين البالغ عددهم 247، هناك 52 قاصرًا غير مصحوبين بذويهم، وطفل رضيع يبلغ من العمر 5 أشهر. يحمل الناجون 16 جنسية مختلفة، وأنّ معظمهم من مصر، بنغلاديش، سوريا، إثيوبيا، تونس وساحل العاج. وقد بدأت عملية الإنقاذ الأولى يوم السبت في 12 فبراير/شباط، بعد ثلاثة أيام من مغادرة أوشين فايكنغ ميناء تراباني في صقلية. تمّ إرسال إنذار بشأن وجود قارب خشبي مكتظ وقيد الغرق في منطقة البحث والإنقاذ المالطية. عثر فريق الإنقاذ التابع لـ SOS MEDITERRANEE على 93 شخصًا في قارب خشبي مكتظ من دون سترات نجاة، وتمّ نقلهم إلى أوشن فايكنغ، حيث باتوا بأمان. أمّا عملية الإنقاذ الثانية جرت في ليلة 12 فبراير/شباط، حيث تعرّض قارب خشبي للغرق مُجدداً في منطقة البحث والإنقاذ الليبية. تمّ انقاذ 88 شخصاً. كان القارب مُكتظاً للغاية وغير مستقر، ولم يكن لدى الناس سترات نجاة، وكانوا يعانون من استنشاق الوقود. في صباح يوم الأحد 13 فبراير/شباط، جرت عملية الإنقاذ الثالثة، حيث تعرّض قارب خشبي صغير على متنه 22 شخصًا للخطر في منطقة البحث والإنقاذ المالطية. كان القارب على وشك دخول المياه إليه والغرق. أمّا عملية الإنقاذ الرابعة فجرت بعد فترة وجيزة من العملية الثالثة. إذ تلقت أوشين فايكنغ مكالمة VHF من طائرة تابعة لمنظمة Pilotes Volontaires غير الحكومية حول قارب يحتاج إلى مساعدة عاجلة، وعلى وشك دخول المياه إليه. وتمّ إنقاذ 25 شخصًا في غضون ساعة واحدة. وبعد يوم واحد، تمّت عملية الإنقاذ الخامسة، في 14 فبراير/شباط في المياه الدولية داخل منطقة البحث والإنقاذ الليبية. تمّ انتشال 19 شخصًا بأمان من قارب من الألياف الزجاجية كاد يغرق وسط أمواج يبلغ ارتفاعها متر واحد. منذ أن دخل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في شراكة مع SOS MEDITERRANEE في أغسطس /آب 2021، أنقذت أوشين فايكنغ 804 شخصاً من الغرق في البحر الأبيض المتوسط. هذه المهمة المنقذة للحياة هي جزء لا يتجزأ من عمل الصليب الأحمر والهلال الأحمر لحماية ومساعدة الناس في بلدان المنشأ، العبور والمقصد عبر أفريقيا، الشرق الأوسط، وأوروبا. كمنظمة إنسانية محايدة ومستقلة وغير متحيّزة، توفّر شبكة الإتحاد الدولي المساعدة الإنسانية الحيوية لجميع الأشخاص المحتاجين، بغض النظر عن وضعهم القانوني. للمزيد من المعلومات يرجى التواصل: في بودابست: هانو بيكا لايهو ،[email protected] 00358405257126 في بودابست: نورا بيتر ،[email protected] 0036702654020 يمكنكم تصفح الصورعبر هذا الرابط.

إقرؤوا المزيد
| بيان صحفي

الإتحاد الدولي يُطلق الخطة المتعددة الأقاليم لزيادة المساعدة الإنسانية للمهاجرين والنازحين

جنيف، 26 أغسطس/آب 2021 - أطلق الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم خطة مدتها ثلاث سنوات لتقديم المساعدة الإنسانية والدعم للمهاجرين والنازحين على طول طرق الهجرة، والتي تشكّل أكبرمصدر قلق إنساني في إفريقيا، والشرق الأوسط، وأوروبا، ثلاث مناطق تواجه بعضًا من ديناميكيات الهجرة الأكثر تعقيدًا وحساسية في العالم. كشبكة إنسانية عالمية لها وجود في 192 دولة و14 مليون متطوع في المجتمعات، يشهد الإتحاد الدولي يومياً على المعاناة الهائلة التي يواجهها العديد من المهاجرين والنازحين خلال رحلاتهم. قال خافيير كاستيلانوس، وكيل الأمين العام للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، لشؤون تطوير الجمعيات الوطنية وتنسيق العمليات: "يسلك المهاجرون والمشرّدون طرقاً خطرة بشكل متزايد، عبر البر والبحر. خلال رحلاتهم، يواجهون مخاطر وتحديات كبيرة: يتعرّض الكثير منهم لسوء المعاملة والإستغلال - ويواجه آخرون مخاطر تتعلق بالحماية، بما في ذلك الإعتداء على الأطفال، العنف الجنسي، والعنف القائم على النوع الإجتماعي والإتجار بالبشر. نشعر بقلق بالغ من عدم قدرة المهاجرين والنازحين، في جميع مراحل رحلتهم، على الوصول إلى ما هم في أمس الحاجة إليه - مثل الغذاء، المياه، الصرف الصحي، المأوى، والرعاية الصحية. تهدف خطتنا المتعددة الأقاليم للمساعدة الإنسانية إلى سد هذه الفجوة". تجمع خطة الإتحاد الدولي المتعددة الأقاليم العمليات الإنسانية لـ 34 جمعية وطنية في جميع أنحاء إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، وتركّز على تقديم المساعدة الإنسانية والحماية لأكثر من مليوني شخص وأكثر من500.000 فرد من المجتمعات المضيفة كل عام. من أجل تقديم المساعدة الإنسانية إلى عدد متزايد من الأشخاص المحتاجين، يناشد الإتحاد الدولي تقديم دعم مالي يبلغ مجموعه 174 مليون فرنك سويسري على مدى ثلاث سنوات. تشمل الخطة أيضًا مساعدة وحماية الأشخاص المعرّضين للخطر في البحر على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط. من خلال شراكة مع SOS MEDITERRANEE، وهي منظمة بحرية وإنسانية أوروبية تعمل في البحر الأبيض المتوسط، سيقدّم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدعم المُنقذ للحياة للأشخاص، الذين يتمّ إنقاذهم في البحر اعتبارًا من أوائل سبتمبر/أيلول 2021. ستجري SOS MEDITERRANEE عمليات البحث والإنقاذ في البحر، بينما سيقدّم الإتحاد الدولي الدعم بعد الإنقاذ - بما في ذلك الرعاية الطبية، الدعم النفسي، الحماية والضروريات الأساسية - للأشخاص الذين تمّ إحضارهم بأمان على متن سفينة أوشن فايكنغ. يضمّ فريق الإتحاد الدولي أطباء وقابلة ومتخصصين، يمكنهم تقديم الدعم النفسي ومساعدة الأشخاص المعرّضين للخطر بشكل خاص، والذين يحتاجون إلى حماية خاصة، مثل القُصر غير المصحوبين بذويهم وضحايا الإتجار بالبشر. إنّ الإلتزام والخبرة الطويلة الأمد لشبكة الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في تقديم المساعدة والحماية لجميع المهاجرين على طول رحلات الهجرة الخاصة بهم، يسمحان باستجابة متكاملة وشاملة، بناءً على احتياجات الناس ومواطن ضعفهم. نهجنا المبدئي تجاه الهجرة، بالإضافة إلى وجودنا العالمي على طول طرق الهجرة، يعني أننا في وضع فريد لتقديم المساعدة الإنسانية، والحماية في جميع خطوات رحلات المهاجرين - في بلدان المنشأ والعبور والمقصد. لمعرفة المزيد حول الخطة، يمكنكم تنزيل المستند (pdf,18Mb) لمزيد من المعلومات ولإعداد المقابلات، يمكنكم التواصل في جنيف:مع ناتالي بيرود، 0041795381471 [email protected]

إقرؤوا المزيد